أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - هدوء














المزيد.....

هدوء


أمير الحلاج

الحوار المتمدن-العدد: 5040 - 2016 / 1 / 10 - 09:28
المحور: الادب والفن
    


هدوء
يفتح الصمت الأبواب
لينام ،
أبواب الجدران المكشوفة السقوف
لاشمس الصيف تكويه ليستقيظ
ولابرودة الشتاء
صمت مستكين في عراء الخمول
تاركاً امنياته المزروعة في سويداء اليقظة للذبول,
زهوراً ترفض تربة اشرئبابها لوأد التضوع
فيتخلد تدوين الانتكاسات
ببوقه الموصود يحمل انكسار الشروق
ويحلم :
- الذي ياتي قابضاً مفاتيح التهجي المقلوب
- الذي يمضي بخيلاء الامية يزهو
وكالطبل المرنّ في الملجأ الموغل في العمق
يرقص الهواء ويكتئب الحالمون
صمت يرقصه الزفير ليطفيء نجمة الباب
فينحني للخواء المرّ انكساراً
يطرق الابواب وقت غياب المضيف بالنباح ،
كل هذا لنحر الاوامر القابعة في قارورة المكللين بالتخمة
حيث الحال المختلّ ،
ليندثر الصباح ببوتقة الانحسار الباحث عن التعاليل الخرساء
مثل نباح الكلب أنيس الضيف
الراقد في جحر الشك الصوتي
كيف العجز ترفع عن فتح الباب ؟
وهل جرس البوابة منفي الرنين ؟
فتطفح استواءات التوازي
لاسارق يخلد للنوم
لاشرطي يتبجح في رمي سلاح الردع
والحالمون ينتظرون انطواء البرق
لتسمق شمس البرودة
صمت ينسف باب النكسة
ويقرع جرس الكنيسة
اشارة لانتهاء الوقت
ويوخزه دبوس الفرقعة
فيرتدي الترس العاكس



#أمير_الحلاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دنس


المزيد.....




- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير الحلاج - هدوء