أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - في مقبرة القصائد














المزيد.....

في مقبرة القصائد


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5035 - 2016 / 1 / 5 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


شعر: أديب كمال الدين



1.
هذه مقبرةٌ لقصائدي التي مَزّقتُها.
لا أستطيعُ أنْ أقول كم عددها
لأنّها لم تكنْ مَيّتَة تماماً.
كانتْ تتحرّكُ في نومِها الطويل
لتغنّي أغنياتٍ لا معنى لها عن الفرات
أو ترقص رقصةَ الغرقى
أو تطلق النارَ على نَفْسِها
بعدَ أنْ يُشظّيها الصُراخ.
وهناكَ زائرٌ يتجوّلُ في ميدانِها
تائهاً بالطبع.
أشكُّ كثيراً بأنَّ هذا الزائر هو أنا
رغمَ أنّه يشبهني كثيراً
وأنَّ اسمَه مثل اسمي تماماً!
2.
بعضُ القصائدِ يصفُ قِرداً
يرقصُ على الأشجار
ليلَ نهار.
وبعضُها يصفُ ثعلباً
يصرخُ في الأسواق
ويبيعُ الشتائم المُجَفَّفة
على أنّها فواكه مُجَفَّفة.
بعضُها يُومضُ كالسمك
وينزلقُ بين يديّ كالسمك.
ربّما ليهذي في الشوارع
مثل مجنونٍ يشربُ الخمرة
النهار كلّه
ويصلّي الليل كلّه.
بعضُها مُزهرٌ
بزهورٍ حُمرٍ رائعة
رسمتها الطبيعةُ الساحرة
أو المرأةُ الجُلَّنَار.
وبعضُها يصفُ القُبْلَةَ بعُمقٍ
ويُلِحُّ بقوّةٍ على مشاهد الحُبّ
مُكرّراً دونَ جدوى:
أحبّكِ، أحبّكِ، أحبّك.
بعضها ، وهو الأهمّ،
يستحقُّ أنْ أحرقهُ بالنار.
وقد بدأتُ بذلكَ فعلاً.
فالحرقُ أكثرُ شاعريّة مِن الدفن
كما يُشاعُ كثيراً هذه الأيّام.
*****************
www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفلة الأقنعة
- قصيدة عن الحديقة
- مقارنة كلكامشيّة
- احتجاج
- المُمثّل الكبير
- خالد جابر يوسف
- عولمة مِن حجر
- دموع كلكامش
- حروف وأبناء
- حين وضعتُ البحرَ في قلبي
- تناص مع النون
- لون لا حرف له
- إيلان في الجنَّة
- خروج على النَّصّ
- جرعة زائدة من الألم
- تسلية
- البحث عن نقطة الصفر
- نهر سحريّ
- نهايات
- اتصال هاتفي


المزيد.....




- المبادرة المصرية تُطالب بالإفراج الفوري عن ستة شباب مسيحيين ...
- تقرير: مدير مكتب نتنياهو أخفى وثائق سرية لصياغة الرواية المت ...
- نتنياهو يطالب بالتحقيق مع المشاركين في فيلم -نازا- ومحاكمتهم ...
- غيبني يكشف تردد «يونيفرسال» بشأن فيلم ماسك الوثائقي ورد المل ...
- -سيجارة- تهدد مطربا مصريا بالشطب النهائي
- مهرجان القاهرة السينمائي.. فلسطين حاضرة واحتفاء بأسماء بارزة ...
- نتنياهو: يطالب بفتح تحقيق ضد المشاركين في فيلم -نازا- بتهمة ...
- باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة -أوقجو موسى- شاهدة على ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - في مقبرة القصائد