أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يونس حنون - موقف القشامر من اعدام الشيخ النمر














المزيد.....

موقف القشامر من اعدام الشيخ النمر


يونس حنون

الحوار المتمدن-العدد: 5033 - 2016 / 1 / 3 - 23:05
المحور: كتابات ساخرة
    


اصبحت القضية الرئيسية هذه الأيام لدى سفهاء العراق من حكام ونواب ورجال دين هو قضية اعدام الشيخ النمر
لم تعد قضيتنا الاهم هي هذا الفساد التي وصلت جيفته للهامة ، ولا داعش التي تهدد اراضي العراق وتفتك بابنائه وتسبي نساءه ، ولا الطائفية التي تفاقمت ووصلت الى اعلى درجات التحكم بعقول هؤلاء الحكام السفلة وتخريب اي امل للمصالحة الوطنية التي يسعى اليها العقلاء ، ليس مهما ان ميزانية العراق قد اصبحت على وشك الافلاس بسبب سياسات اللصوص و النشالة الذين اصبحوا سياسيين في الزمن القذر ، او ان البلد يتجه نحو الانهيار الشامل دون ان تقوم الحكومة بأي اجراء عن العين لانقاذ ما يمكن انقاذه...لا حبيبي ، هذه كلها قضايا ثانوية ان صح التبعير عفوا التعبير، اما القضية المصيرية لشعب العراق وغصبا عن خشم الخلفونا هي كيف تقوم السعودية باعدام شخص سعودي لمجرد انه شيعي ؟ انها الحرب اذن !
ذاك يريد يطلع اتباعه من المكبسلين مظاهرات ، وذاك يريد طرد السفير السعودي اللي يمكن ما صارله يومين من وصل لاستلام مهام عمله ، وذاك يطالب بالانتقام ، وذاك يعتبرها جريمة ضد حقوق الانسان باعتبارنا ميبسين الشط بحرصنا على حقوق الانسان في بلادنا ونطالب الجيران يصيرون انسانيين مثلنا والا فالويل لهم، وهذا يشجب وذاك يتوعد في هذا السيرك المنصوب وعبالك ما صدكوا ان هناك ما يمكن ان يحيد الانظار عن مصائب العراق ومن تسبب بها معتمدين على فرضية ان الناس قشامر
سأكون متجردا تماما واقول ، ان موقفي من حكام السعودية قبل اعدام الشيخ النمر بل وحتى قبل اعدام نيكولاي شاوشيسكو الذي لاعلاقة له بالموضوع اصلا ، وموقف كل من يمتلك حفنة مخ وشوية ضمير هو انها منبع الارهاب الاول في العالم ، دولة مسخ تسمح لأئمة الفكر الوهابي النتن بأن ينبحوا ويسمموا افكار البشر او اشباه البشر الذين يتبعونهم بكل انواع التكفير والكراهية لمخالفيهم والنتيجة هي القاعدة وداعش والنصرة وبوكو حرام ، السعودية دولة تستحق ان تنبذ وان تطرد من اي تجمع فيه بشر يحترمون انفسهم وان تفرض عليها العقوبات وان يتم اعتبار حكامها وائمتهم اعداءا للانسانية يجب القبض عليهم ومحاكمتهم لانهم يرتكبون بفكرهم جرائم ابادة جماعية ، لكن مالعمل ومتطلبات الدعارة الدولية التي يسمونها السياسة والمصالح تفرض ان يتم اعتبار آل سعود اوادم كالاخرين، وتصل المهزلة الى جعل السعودية عضوا في لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة ، فشلون تصير الكوادة بعد؟
التوضيح اعلاه لموقفي من حكام السعودية هو لغرض قطع الطريق على من سيتهمني بأني ناصبي معادي لاتباع آل البيت وغيرها من اسطوانات اللغوة الفارغة التي سيثيرها من يعتبر قضية اعدام الشيخ النمر هي الصاية والصرماية
انا اعارض الاعدام الا لمن يرتكب جرائم القتل والاغتصاب او يحرض عليها ، لذا فبالتأكيد انا ضد اعدام الشيخ النمر بكل جوارحي، لكن ان نسيس الاعلام في بلادنا ونسخره للتنديد بهذا الفعل بالذات والذي ترتكب مثله معظم الدول التي نتشرف بمجاورتها ونحن اولهم لمجرد ان الضحية رجل دين شيعي في بلد غالبيته سنة ولأن ايران زعلت فلازم احنا هم نزعل فهذا قمة الاستخفاف باي قيمة وطنية للعراق و تثبيت تبعيته الكاملة لجارة السوء الثانية ايران ....ليش هو شنو الفرق بين السعودية وايران؟ هؤلاء يقطعون رقاب المعارضين في الشوارع وهؤلاء يعلقون المعارضين من رقابهم بالرافعات في الشوارع ، فبأي منطق نعتبر واحدة منهما انسانية والاخرى بت كلب ؟ من يحكم كلتا الدولتين اولاد كلب مأصلين فالرجاء لا تزايدوا يا خدم آل سعود وآل خميني على بعضكما ، هذه حقيقة اسيادكم وهذه حقيقة من يؤيد اي منهم مع احترامي لشعوب البلدين المغلوبين على امرهم.
للاسف وصل الحال ببعض سياسيي العراق الى هذه الدرجة من الوقاحة بأن يولولوا وينوحوا على شخص لا تربطهم به الا علاقة الطائفة ولكنهم لايمانعون من نعل سنسفيل من تربطهم بهم عشرات الروابط الاخرى واولها الوطن
يونس ... ترة انت هم صاير قشمر ، اي وطن هذا الذي تتكلم عنه ؟ الوطن الذي يصل سوء الحال بالبشر فيه ان يترحموا على ايام سفاح قذر مثل صدام حسين لم يعد وطنا بأي مقياس ، والوطن الذي يمارس حكامه الاراذل لعبة جر حبل مربوط الى عنق الشعب لسحبه وجعله محنيا بخنوع وذل لاسيادهم في البلاد الاخرى لم يعد وطنا

عيني براحتكم، ثوروا لاعدام الشيخ النمر واهتفوا بغضب والطموا في الشوارع ، وعسى ان تصيبكم نفس الغمة عندما سيتم قريبا اعدام العراق على ايدي حكام الغبرة



#يونس_حنون (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيروز.... ماكو امل
- علاقة الحذاء بالسياسة ....والفن
- ذكريات الحرب.... من وحي مقالة (خوذة الجندي العراقي عبد علي)
- غزونا الكويت ...فغزانا الخراب
- اخبار مفرحة ...على سبيل التغيير
- لروح الفنان خليل شوقي.... وبغداد السبعينات
- شارع اسمه شارع خميني ؟ في العراق؟
- حزب الله العربي الاشتراكي
- انزاح المالكي ؟ صدك ؟ جذب ؟
- في العراق....الصراع من اجل البغاء
- اهذا ما اردتموه يا اولاد ال....
- كنت احلم بوطن
- آخر فرصة للعراقيين ....ومن بعدها الطوفان
- شاهده بلا حراسة.......... فاعتنق الاسلام
- تحريم الفساء على النساء
- زيمبابوي تهدد وحدة العراق
- كلام في السياسة والفن ...واحلام
- انقلاب في مالي
- السيرك العراقي
- تعقيب على مقالة الاستاذ مالوم ابو رغيف المعنونة ضعف الشخصية ...


المزيد.....




- اكتشاف لوحات طينية باللغة الكنعانية المفقودة
- اليوم انطلاق فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب
- الشاعر الجزائري الهواري غزالي: الشعر آلة استكشافية للمجهول و ...
- نظرية الهيمنة في تحليل وقراءة الأفلام
- الأصول الثقافية للاستبداد وطريقة التغلب عليه.. نستمر في التف ...
- -توب غن- و-أفاتار-.. أجزاء ثانية هزمت تعالي الأوسكار على الس ...
- 2023 -عام الشعر العربي- في السعودية
- سر نقش -محمد هو نبي الله- على صخرة في الولايات المتحدة!
- دعوة الى رواد الاعمال الفنية للمشاركة بمهرجان اعلامي متميز
- الموت يفجع الفنان السوري الشهير باسم ياخور


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يونس حنون - موقف القشامر من اعدام الشيخ النمر