أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - عندما لا يعطى للعمامة حقها...!!!














المزيد.....

عندما لا يعطى للعمامة حقها...!!!


شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 5021 - 2015 / 12 / 22 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما لا يعطى للعمامة حقها...!!!
د. شاكر كريم القيسي
الكثير من الناس يقبلون يد المعمم ،ويجلونه ويحترمونه، وكان عندما يمر في سوق ،او شارع ، او حضوره لمناسبة، يقفون له احتراما واجلالا لمكانته الدينية ،وسمعته الطيبة بين الناس، ومنهم من يقول له اهلا شيخنا ،او اهلا سيدنا وهو يرد بالمثل احسن التحية.
ان للعمامة قدسية خاصة، ثم تعني ديمومة الاتصال بأخلاق الاسلام وتوفير الاطمئنان وحسن النية في الانقياد لهذه الشريحة المكلفة شرعا بهداية الناس وتوعيتهم ففي العراق خصوصا قادت العمامة حركة الجهاد ضد المحتلين الانكليز في الشعيبة عام 1914 وقادت ثورة النجف الكبرى عام 1918 وقادت ثورة العراق الكبرى عام 1920 ووقفت لمنع تمرير المعاهدة العراقية البريطانية ومهما يكن شكل العمامة وحجمها ولونها فأنها تبقى محاطة بالاحترام والقدسية ما دامت مرتبطة حقا بقدسية الدين الحنيف وساهرة على مصالح الناس في الامور الجوهرية المتعلقة بتنظيم حياة المسلمين الشرعية والاجتماعية والسياسية.
هناك معممون يدعون للخير والمحبة والتسامح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدفاع عن الوطن بالغالي والنفيس وبالمقابل هناك معممي الفتن والرذيلة وخلط الاوراق واثارة النعرات الطائفية والعرقية والاثنية بين ابناء البلد الواحد متهمون بالفساد وسرقة المال العام هؤلاء المعممون المزيفون تسلطوا باسم الدين ونهبوا اموال الفقراء والمساكين تحولت الى اجسادهم النتنة والى ارصدة لهم اثاروا الفتن بين ابناء العراق من شماله الى جنوبه حتى جعلوا من العراق شاملا بلا رحمة وبلا انسانية شيمتهم الكذب والسرقة وتزوير الشهادات وتلفيق تهم ضد الابرياء بهدف تصفيتهم، هؤلاء المنبطحون للأجنبي، أي اسلام يحملونه.
"باسم الدين باكونه الحرامية" أحد الشعارات التي راحت تصدح في ساحات التظاهر في عموم المناطق الجنوبية والوسط. يرددونها تلاميذ المدارس الابتدائية عند خروجهم من مدارسهم يوميا وفي جميع المناطق.
ما نريد التوصل اليه ،هو قيام بعض المعممين السياسيين المساهمين بالعملية السياسية الهزيلة، بالإساءة لقدسية العمامة التي ترتجف خجلا فوق رؤوسهم ، بعد ان اصبحوا موقع سخرية وتشهير في الاوساط العامة والخاصة ، عندما وقعوا على الاتفاقية الامنية مع الامريكان، وقبلها جاءوا بالمحتل الكافر الى ارض الوطن ،ومنهم من يسمي المحتل بالصديق والمحرر، ومنهم من يطالب باعتبار يوم الاحتلال عطلة رسمية ،المعتصمون في الانبار، قرروا طرد المعممين المطالبين بالإقليم من ساحتهم ،والمتظاهرون في المثنى والبصرة ،وكربلاء والنجف وبابل، طردوا المعممين في مجالس المحافظات، الذين حاولوا استغلال التظاهرات، ونعتوهم بشتى الاوصاف ،ومن يريد ان يعرف قيمة نفسه الحقيقية ، من المعممين والافندية ،المساهمين بالعملية السياسية الفاشلة ،أن يذهب الى شارع المتنبي، والى تجمعات العمال الكسبة، كما فعلها عمار الحكيم ، ليعرف قدر نفسه؟!! وصدق الشاعر الغنائي حازم جابر عندما قال:
وجم معمم ويمعمم ياعراق
راد منصب خله لعمامة جسر
وجم معمم وبمعمم ياعراق
يصلي بينه وهو يتوضأ بكفر
هذا هو واقع بعض المعممين ،وغير المعممين، المتسترين بثوب الدين في العراق" الجديد" المنبطحين لسياسة الاجنبي..



#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل نتمكن من هذا القول الشجاع؟ مؤتمر النخب والكفاءات العراقية ...
- المتقاعدون لا يحتاجون للراتب التقاعدي.!!!
- ليس هكذا تبنى الاوطان ياساسة العراق- الجديد-؟!!
- اذا كان التظاهر حق مشروع فلماذا التعسف؟.!!!
- بعيدا عن المجاملة.. من اجل الحقيقة، حال الشعب وحال الحكومة.. ...
- اعتراف طوني بلير متأخر...الوطن العربي كله محتل؟.!!
- العراق - الجديد- والثقافات الدخيلة..
- نريد العيش بسلام كفانا ظلما ومهاترات وخطابات بغيضة.!!
- رئيس مجلس الوزراء يحذر من اسقاط العملية السياسية؟.!!!
- المطالبون بالأقاليم واهمون:
- النفحات الايمانية في هذا الشهر الفضيل...
- وطن للبيع المباشر ولكن- بالتفصيخ-؟!!
- الوطنية ليست بالتصريحات وانما بالأفعال والاقوال والمواقف...
- ماهو ذنب المواطن العراقي يدفع فاتورة سراق المال العام؟.!
- لعبة الاستعمار الجديد.. من -القاعدة -الى- داعش-؟.!!
- ثمار التحرير من - النظام الديكتاتوري-.. المجيئ بنظام - ديمقر ...
- المصالحة الطريق السليم للوحدة الوطنية وبناء الوطن وليس الاقص ...
- من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!
- ايها الساسة احلفكم بحب الامام الحسين علية السلام لا تتحدثوا ...
- الخزينة الامريكية :عولمة اسعار النفط وحرب الدواعش؟.!!


المزيد.....




- تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على -مركز أوباما الرئاسي- ...
- وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالم ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات ...
- جنيف تشهد إرادة عربية موحدة.. انسحاب جماعي احتجاجاً على ممار ...
- كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...
- زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات ا ...
- بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق ...
- الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوت ...
- إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن -ضربة حاسمة- للخ ...
- هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيرا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر كريم القيسي - عندما لا يعطى للعمامة حقها...!!!