أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - صئبان متقرحة














المزيد.....

صئبان متقرحة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 5014 - 2015 / 12 / 15 - 01:40
المحور: الادب والفن
    


كانت القصة
حين قالت
لم أعدك بشيء
فبدأ الثعلب ينهش قن الدجاج
والبيوض
تفرّخ صئباناً متقرحة
لتجتاح الحجر في ممالك
انسدلت نوافذها
على موت رحيم
بين عاشق يمتحن السوط
وحروف
تجر الذئاب إلى حظيرة الخراف
فأية لعنة أصابت قواميس الشرق
فوق أعلام ترفرف ابتهالاً لموت
لم يطرق من الأبواب إلا
ما كتب عليه من رحيق الآهات
هنا ..
يحتضر الحب تحت حوافر الدخلاء

كانت القصة
حين قلت لها
أحبك .. دون كل الكائنات
فكانت المناحات تتسربل كأناشيد ثورة
في عروق الحياة
لتتساقط أزاهير الأمس
من شفاه الغد
وتمضي الجداول في جريان منقبض
بحثاً عن مصب
لم يدنس أزرار عفته
ليبتلع الصوت والصدى
فأية لعنة سقطت من غفوة البحار
بالقرب من دفتر اليوميات
حين افترس القرش ملاكاً
من خيمة الانتظار
في لحظة
اتكأ الأمل على نيزك
خرّ صريعاً كاحتضار النبضات

14/12/2015



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقرحات الرحيل
- خنادق عذرية الوطن
- طيف فقاعات السراب
- رحلة الشمس
- النزوح الأخير
- طحل من بقايا الأطلال
- شبح من ملة البشر
- رقصة في فنجان الوطن
- استراحة عابرة
- حين يطلق الحجل أنشودتي
- أوراق الرحيل
- طاحونة التهيؤات
- صور من فقاعات الوهم
- تراشق القبلات
- وطن من بارود
- نعوة الزهور
- ألمانيا ... أغنية في قفص العصافير
- قبلات محشورة بين الركام
- هذيان المدافع
- نيزك مطارد


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - صئبان متقرحة