أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - هذيانٌ بينَ ذراعي التفكير














المزيد.....

هذيانٌ بينَ ذراعي التفكير


محمود سعيد كعوش

الحوار المتمدن-العدد: 5013 - 2015 / 12 / 14 - 16:56
المحور: الادب والفن
    


هذيانٌ بينَ ذراعي التفكير

محمود كعوش

قالت:
يومَ التقينا كنتُ أريدُ أن أقولَ أشياءَ لم يسبق لي أن قلتها
وكنت أريد أن أفعل أشياءَ لم يحصل لي أن فعلتها

كنتُ أُريدُ أن أقطعَ في غِمارِ نجوانا عهوداً جديدَه
وأرسمَ في عيونِ الحُبِ آمالاً بعيدَه
وأرتمي في لُحونِ الوجدِ أشتافُ نشيدَه
وأتغنى والهوى يُندي المساءات الوليدَه

كنتُ أريد أنْ تَخْتالَ في عبثِ الشجونِ زوارقي كَسْلى وئيدَه
وأنْ أهيمَ على وجهي في الضبابِ مع آهاتٍ شريدَه
وأن أخترقَ الشوارع والطرقاتِ والأزقة بآمالٍ وأحلامٍ عديدَه
وأن أتلو بفمِ النَجْوى أغاريداَ سعيدَه

كنت أريد أن أبللَ جسدي تحتَ زخاتِ المطر
وأن أرتشفَ من قطراتِهِ فيضَ المعاني والعِبَر

كنت أريد أن أُحررَ نفسي مِنَ أسماءٍ تسببت بحظي العاثر
أسماءٌ مستعارةٌ لم تعد تستهويني أو تستدعي حبي الوافر
فأنا ما كنتُ يوماً امرأة تهوى الجلوس على المقعد الشاغر
ولطالما عشقتُ نفسي في ماضي العمر وفي الحاضر
ولم يُحسن رجلٌ قتلي أو المساسَ بنبضي والقفزَ فوق قلبي العامر

لو شاءت الأقدارُ أن يحصلَ ذلك، لكنت المبادرةَ للاعتراف بالحب
ولما كنت تأخرت لحظة واحدةً على القبولِ والإقبال وشكرِ الرب

ماذا اقول !!
ماذا تراني أقولُ وأنا أجتهد في تفسير ما أعيشه وأنا ألقاكَ بين ذراعي التفكير
وماذا تراني أقولُ وأنا أعيش حاضراً مشحوناً بنسمات القادمِ الذي يُغني عن التعبير
أقولُ أو لا أقولْ؟
ترى هلْ أقولْ؟
لا لا لن أقولَ ويكفيني هذيانٌ يُغني عن قولِ ما لن أقولَ، لأغيب في زمنٍ الاثير !!

محمود كعوش
[email protected]




#محمود_سعيد_كعوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الذاكرة الفلسطينية...الانتفاضة الفلسطينية الأولى لعام 198 ...
- رمية بلا رامي
- لنتضامن جميعاً مع الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني
- صباحُكَ يعانقُ وترَ الشّوقِ وسماءَ الإبداع !!
- ما أجملُكِ، ما أرقَكِ وما أرقاكِ !!
- للحوار بقية...
- إلى متى سيبقى قاتل الزعيم الفلسطيني متوارياً !!
- كفر قاسم...ذكرى مذبحة لا تغتفر
- مبروك للشعب الفلسطيني والعرب وكل أحرار العالم
- عبد الناصر...عاش لفلسطين والقضايا القومية وقضى شهيداً من أجل ...
- لروح أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش
- في رثاء أخي الحبيب الشهيد عامر كعوش
- صبرا وشاتيلا...جرح يستوطن الذاكرة
- حبيبتاهُ عودي وجودي !! بقلم: محمود كعوش
- أشتاقُكَ وأهوى التاريخَ المُلْقَى في عينيكْ !!
- سلمت روحك...وسلم طُهْرَكْ !!
- يا للظى القلب ياه !!
- لسان حالهم سيبقى يقول ! !
- ما لعينيك !!
- من الذاكرة الفلسطينية…جريمة حرق المسجد الأقصى المبارك


المزيد.....




- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...
- أزياء عربية تصدّرت مشهد الموضة في مهرجان كان السينمائي
- قراءات أدبية: لديوان حصاد العصافير: الشاعر يتأمل حصاد حياته ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود سعيد كعوش - هذيانٌ بينَ ذراعي التفكير