أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد خليل - النخب المحتالة...بين دكتاتورية بشار وبوتين ودمقراطية سلمان وتميم














المزيد.....

النخب المحتالة...بين دكتاتورية بشار وبوتين ودمقراطية سلمان وتميم


خالد خليل

الحوار المتمدن-العدد: 5012 - 2015 / 12 / 13 - 21:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو ان نظام ال سعود ومعه النظامين القطري والتركي يتمتعون باللعب في مأساة الشعب السوري ويتلذذون بالموت والدمار الذي حل به والذي ما زالت تغذيه أموالهم وأسلحتهم . لقد استغل هؤلاء احداث درعا الدامية في بداية الأزمة ومعهم الاخوان لاستقدام جماعات تكفيرية واجرامية من كل بقاع الدنيا حتى بعد ان بدا النظام بالإصلاحات التي طالب بها المحتجون ، لا بل على العكس سارعت الأنظمة الثلاثة الى فتح النار بواسطة مرتزقتها من سوريين وأجانب لتكريس الفوضى والدمار بما ينسجم مع الاستراتيجية الامريكية لهدم الدولة السورية والقضاء على محور المقاومة المتحالف مع ايران في الشرق الاوسط. الأنظمة الخليجية مولت حتى الان الجماعات المسلحة بما قيمته 12 مليارد دولار أسلحة متطورة اشترتها من بريطانيا وامريكا وفرنسا وشركات إسرائيلية عابرة للقارات. وهي ما زالت تمول معاشات شهرية لآلاف من المجرمين في العراق وسوريا. فيما تركيا تقوم بالدور المتمم لنهب ثروات سوريا والعراق والاتجار بها مع داعش وغيرها من المجموعات المسلحة بمليارات الدولارات سنويا وتشكل المعبر الرئيسي لهذه الجماعات لتزويدها بالعدد والعتاد. 
هذه المعطيات وكثير غيرها لم تعد محل شك وتدعمها تصريحات المسؤولين في هذه الدول الى جانب الأدلة الواضحة والمدعومة بالوثائق. لذلك لم تعد النخب المحلية والعربية العاملة تحت وصاية وتمويل هذه الدول محرجة من تزويقها وتزييفها لتلك المعطيات وصارت تركز مجددا على ذرائعها الاولى فيما يتعلق باستبداد النظام السوري بوصفه سببا رئيسيا للصراع. واخذت تطالب الغرب مجددا بالتعامل مع النظام كمشكلة رئيسية تسبق داعش . 
المشكلة الرئيسية في سورية هي الغرب والرجعية المتحالفة معه فهي المسؤول عن دمار سوريا وعن تنامي الارهاب. وقد حان الوقت لتسمية الامور باسمها من قبل سوريا وحلفاؤها . العدو الحقيقي لسوريا هو الناتو وحلفاؤه في المنطقة، اي النظام السعودي والقطري والتركي ، وبطبيعة الحال اسرائيل. ومن المستهجن ان يستمر اطراف المحور المساند لسوريا بالدوران حول هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس.
نخب الخليج المحلية والعربية تريد من الغرب ان يضرب اكثر وان يدعم المعارضة المسلحة المعتدلة اكثر . وطبعا يعنون الجيش الحر والإخوان ومشتقاتهم ، ولولا الخجل لقالوا النصرة أيضاً . ويتباكى هؤلاء على معاناة الشعب السوري ويؤيدون السعودية وقطر وتركيا من اجل إسقاط النظام. على اعتبار ان هذه الأنظمة مساندة للشعب وحقوقه المسلوبة من النظام المستبد. لن يكون غريبا ان نسمع في جولة التزييف النخبوية القادمة ان الملك سلمان والأمير تميم واردوغان "مصنفون على اليسار" ولا ريب في تبجيلهم وكيل الشتائم الى "اليميني بوتين ولإيران الصفوية وعميلها حزب الله والمتخلفين انصار الله في اليمن." 
لا فائدة ترجى من النقاش مع هذه المواقف-الترهات ومع أصحابها الذين سقطوا واحترقوا حتى تفحموا ، وعليهم ان يخجلوا من لوم الواقفين مع النظام السوري. لان هؤلاء يدعون الى إصلاح حقيقي وصادق في سوريا بلا مواربة او تملق ويدعمون سوريا وينحازون اليها دون ان يتلقوا منها أموالا ، وانما من منطلقات وطنية وقومية وإنسانية صادقة في مواجهة الشر والجريمة الغربية والرجعية التي تكوي بنارها ومتفجراتها غالبية الشعب السوري بشكل مباشر او عن طريق التكفيريين وسياراتهم المفخخة الممولة من اولياء نعمتكم في السعودية وقطر وتركيا.
الوقوف الى جانب النظام السوري في هذه المرحلة الحرجة هو وقوف الى جانب الشعب السوري  لان النظام الحالي هو من يدافع عن الوطن والشعب والكرامة رغم أخطائه السابقة التي هي نقطة في بحر اخطاء وجرائم حكام الخليج وتركيا ادوات الاستعمار البغيض. 
البديل الوطني الدمقراطي المتكامل يكمن في القضاء على القوى الظلامية والمؤامرة الاستعمارية الجديدة ضد سوريا والشعوب المظلومة وتعزيز ثقافة التحرر من الأعداء الداخليين والخارجيين، كشرط اساسي وضروري للإصلاح والتحول الدمقراطي ، خاصة بعد هذه التجربة المريرة التي انتجتها الأزمة - المؤامرة.



#خالد_خليل (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظة عن الدور المحوري للرئيس بشار الاسد
- أنا البحر
- التصعيد الاسرائيلي في ظل المعادلات الجديدة
- قصيدة العيد
- الى ايلان (الذاكرة) في لجوئه اللانهائي-قصيدة
- الى ايلان (الذاكرة) في لجوئه اللانهائي
- استراتيجية إسرائيلية جديدة في اعقاب الاتفاق النووي
- بين ندية التكامل وندية العداء
- الاتفاق النووي والدوافع الغربية
- تناقضات وتوازنات على الارض السورية
- ملاحظة حول المبادرة الروسية
- اسرائيل والاتفاق النووي
- ملاحظات حول تطوير نظرية التطور
- الفكرة القومية على ضوء المؤتمر القومي العربي الاخير
- القمة الخليجية الامريكية باختصار شديد
- فكرة للنقاش : نحو مرجعية جامعة للشعب الفلسطيني
- ملاحظات حول العلاقة بين الدين والعلم
- ايران والمخطط السعودي الاسرائيلي لمذهبة الصراع
- اسرائيل وامريكا استراتيجيات متداخلة ادواتها عرب الاعتدال
- العدوان على اليمن حرب بالوكالة


المزيد.....




- البيت الأبيض يلغي اجتماعًا رفيع المستوى مع مسؤولين إسرائيليي ...
- وسائل إعلام تكشف حقيقة الماضي النازي لأسرة نائب مستشار ألمان ...
- بسبب ارتفاع قياسي في درجات الحرارة.. وفاة أكثر من 500 شخص خل ...
- لماذا رفضت بروكسل استضافة مباراة إسرائيل في دوري الأمم الأور ...
- إيران تحكم على نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بالس ...
- -زلزال قوي يضرب أمريكا وأوروبا من كوريا الشمالية-.. خبراء مص ...
- بوتين في حفل الاستقبال الرسمي يشكر الشعب والقيادة الكورية عل ...
- الخارجية السويسرية ترفض توضيح سبب اختفاء توقيع رواندا من الب ...
- زاخاروفا: فرنسا تثير تصعيدا جديدا في منطقة القوقاز
- للمرة الأولى.. رصد -صحوة مفاجئة- لثقب أسود ضخم في مجرة بعيدة ...


المزيد.....

- تأملات في كتاب (راتب شعبو): قصة حزب العمل الشيوعي في سوريا 1 ... / نصار يحيى
- الكتاب الأول / مقاربات ورؤى / في عرين البوتقة // في مسار الت ... / عيسى بن ضيف الله حداد
- هواجس ثقافية 188 / آرام كربيت
- قبو الثلاثين / السماح عبد الله
- والتر رودني: السلطة للشعب لا للديكتاتور / وليد الخشاب
- ورقات من دفاتر ناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- ورقات من دفترناظم العربي - الكتاب الأول / بشير الحامدي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد خليل - النخب المحتالة...بين دكتاتورية بشار وبوتين ودمقراطية سلمان وتميم