أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لاناسخ ولامنسوخ في ألقرآن ألكريم















المزيد.....

لاناسخ ولامنسوخ في ألقرآن ألكريم


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5006 - 2015 / 12 / 6 - 13:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لاناسخ ولامنسوخ في ألقرآن ألكريم:
لاناسخ ولامنسوخ في ألقرآن ألكريم
تحيةً طيبةً:
في معرض رد ألكاتب سامي لبيب على مداخالتي على مقال -
الناسخ والمنسوخ تردد إله أم موائمات نبى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=495079

لماذا تحسسنى اخ عبد الحكيم انك جبت التايهة ولماذا اراك دوما تلف وتدور من بعيد حول القضية التى نحن بصددها
كل ما اثرته فى مقالاتك قضية هل الآيات الناسخة والمنسوخة أقر بها كافة العلماء ام لا

----------------- أقول له نعم جبت ألتايهة
عندما قلت له أنه ليس هناك في كتاب الله -ناسخ ومنسوخ-يعني لايوجد في كتاب الله ألقرآن الكريم آية نسخت آية بل هناك فيه حكم نسخ حكم قبله وعلى وجه ألدقة حكم خفف شدة في حكم قبله-مثال على تخفيف ألحكم سابق مشدد
بسم ألله ألرحمن ألرحيم:
سورة ألمزمل:
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ,قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا,نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا/ هذا ألحكم ألاول ألذي فيه شدة- فجاء حكم ألتخفيف في ألاية ألتالية:

إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم.
اذا ألتخفيف جاء لمن لايستطيع من ألمسلمين ألقيام في ألليل كما يقوم به ألنبي-بسبب ألمرض أو ألعمل أو بسبب ألقتال-فأين ألنسخ؟-فمن يستطع من ألمسلمين قيام ألليل من ألذين لا ألتزامات حياتيه لهم فلابأس.ايُقيموا ألليل ثلثهُ أو أدني منه-يعني ألعواطلية ألي ماعندهم لاشغلة ولامشغلة ولامرض يعيقهم عن قيام ثلث ألليل أو أدنى منه. فأين ألنسخ؟
وألاية ألاخرى:
سورة ألانفال:

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ/ هذا ألحكم ألاول فيهِ شدةٍ

الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ/وهذا ألحكم بألتخفيف -فأين ألنسخ-سيقول سامي لبيب ألايعلم ألله حال مخلوقاته؟_هذه ألايات هدفها تحريضي تشجيعي وتصبيري- والمتابع لجل ألمعارك التي خاضها ألمسلمين-يلاحظ أنهم كانوا يقارعون اضعافهم عددا وينتصرون- ويتأكد فعلا أن ألعشرين يغلبون مئتين كما رامبو وجاكي شان- وهرقل
فجيش ألمسلمين عدده في معركة القادسية الاولى ستة وثلاثون ألف,اما جيش فارس فتعدادة مئة وعشرون الف/فكم تكون النسبة والتناسب بين ألجيشين-أذا هو تخفيف لحكم شديد للضعاف وليس للاقوياء ,فأين ألناسخ وألمنسوخ؟
أما ألاجابة على ماترمي أليهِ سيد سامي لبيب في مقالك أعلاه_انه هل يوجد ناسخ ومنسوخ في ألقرآن الكريم- وهل اتفق ألعلماء فيما بينهم على ذالك ألجواب كلا-هناك علماء أكدوا ألناسخ وألمنسوخ وهناك علماء نفوه تماما من القدماء ومن ألمعاصرين- اذا هو أجتهاد بشر لم يقرهُ ألقرآن ألكريم , ولم يقرة الرسول صلى ألله عليه وسلم
وآية ما ننسخ من أية --- ألى أخر ألاية-آية افتراضية
وكذالك ما نبدل من آية-ألى اخر ألاية- آية أفتراضية- بمعنى أذا ,وما مصدرية وهي على عدة انواع في لغة العرب:

أ- ما الحجازية المشبهة بليس :


( ماهذا بشرا ).
( ما هن أمهاتهم).
( وما ربك بغافل ).
ب -ما الشرطية :


( وما تفعلوا من شيءيعلمه الله ).
( مايفتح الله من رحمة فلاممسك لها ) .
ت- ما الاستفهامية :

( وماتلك بيمينك ياموسى ) .
قديحذف ألفها ( عم يتساءلون )
ث -ما التعجبية :

( فما أصبرهم على النار ) .
( قتل الانسان ما أكفره ) .
ج- ما النافية للجملة الفعلية :

( ما جاءنا من بشير ) .
ح- ما المصدرية غير الظرفية :

( ودوا ماعنتم ) أي عنتكم
ما المصدرية الظرفية :

( ان اريد الا الاصلاح ما استطعت ).
( وأوصاني بالصلاة
والزكاة ما دمت حيا ). بمعنى مدة
د- ما الزائدة :

( فبما رحمة من الله لنت لهم )
ذ- ما الموصولة :

( ما عندكم ينفد ...)
ما معرفة تامة مقترنة بنعم أو بئس :

( لبئس ما كانوا يصنعون ) .
ز -ما الكافة :

( انما يفلح المؤمنون ) .
( كأنما على رؤوسهم الطير ) .
ش - ما للتهويل :

( القارعة ما القارعة ! )
وهذه روابط مقالات بينت فيها اوجه الاختلاف بين علماء الاسلام في هذا ألشأن
رحله مع الائمه الفقهاء في اقوالهم فيما نسخته اية السيف
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=336802

رحلة مع الناسخ والمنسوخ ,انواعه واراء فقهاء المسلمين 2 - See more at: http://www.ssrcaw.org

/ar/show.art.asp?aid=337221#sthash.eBujUNQ7.dpuf


فأعلم أني لاألف وأدور كما تصفني- ولي رأي كما لك رأي- وما اكتبة بأسانيد وأدلة-فألتزم ألاحترام في ألمحاورة
وهذه روابط لباحثين مسلمين يوافقونني فما رأيت معاصرين وأقدمين:
https://www.youtube.com/watch?v=CIZ2TsPNAsE
ح 11- المعجزة الكبرى - عدنان الرفاعي - الناسخ والمنسوخ
https://www.youtube.com/watch?v=Ce3MQI78yWo1

ولكم ألتحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألشغلة مو بكيف ألدكتور أحمد ألطيب- كل من يُحكم بالفسق والفجو ...
- هل أذا باعَ مواطنٌ ما في بلدٍ ما ارضاً يملكها,اصبحَ بأئعٌ لو ...
- لماذا, فتح ألغرب أبواب بلاده ,للمهاجرين من ألمسلمين - الذي ي ...
- تعريف مفردة ألانسانية.
- هل هذه أسباب كافية -تدفع ألبشر لاختراع ألهة؟
- هكذا يبين بعض الغربين اسباب الاعمال الارهابية التي تقع في بل ...
- وأقع ألتعامل مع ألنساء عند ألرجال
- عدم جدية ألتحالف ألدولي في محاربة ألارهاب - سبب ألكارثة ألتى ...
- على أي معيار ,اوقاعدة ,أواسس استندت,ردا على مقال - عندما خان ...
- ألى سامي لبيب
- لنبحث عن أسباب ثقافة القندرة والسكين عند العرب.
- سامي ألذيب,مقالاتك عن ألكندي ,اعادت لى رشدي
- سبي ألنساء وملك أليمين في ألكتاب ألمقدس
- لنفتح ملفات ألنصب والاحتيال
- وهل أليهود يهمون حبا بألعرب والمسلمين .رد على مقال - المسلمو ...
- على دولة أسرائيل ألغاء أتفاقية لوكسمبورغ , واعادة كافة أموال ...
- ماهي موعظة الجبل ؟ وما تتظمن؟وهل اتباع السيد المسيح ملتزمون ...
- هل هو الافلاس الفكري سيد سامي ألذيب ؟
- رد على مقال - الإسلام بين خصوصية الرسالة والغزو باسمه!
- أنت فاهم أسلامك غلط سيد خالد - ردا على مقال -تأملات مسلم معا ...


المزيد.....




- حماس: مشروع قانون تقييد الأذان تصعيد خطير يستهدف المقدسات ال ...
- الكنيست يصادق بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لتقييد الأذ ...
- الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة التمهيدية على قانون تقييد ...
- الكنيست يقر تمهيدياً قانون حظر الأذان وحماس تحذر من حرب ديني ...
- الكنيست يمهد لحظر الأذان وحماس تصف مشروع القرار بالحرب الدين ...
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: إذا ركزت الدول الإسلامية على ...
- بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتابع بجدية توسيع الع ...
- رسالة إيرانية إلى مجلس الأمن عقب التهديد الوقح الصادر عن الك ...
- حماس: قانون منع وتقييد الآذان تصعيد خطير في الحرب الدينية ال ...
- ايران تستعد لمراسم مليونية لتشييع جثمان قائد الثورة الإسلامي ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - لاناسخ ولامنسوخ في ألقرآن ألكريم