أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واصف شنون - الفوضى الخلاقة



الفوضى الخلاقة


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 5002 - 2015 / 12 / 1 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مطلع عام 2005 أدلت وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كونداليزا رايس بحديث صحفي الى جريدة واشنطن بوست الأميركية ،عن نية الولايات المتحدة الأميركية بنشر الديمقراطية في العالم العربي والبدء بتشكيل مايُعرف ب "الشرق الأوسط الجديد " , كل ذلك عبر نشر " الفوضى الخلاقة " في الشرق الأوسط ، والتي تعني اثارة المشاكل الكبرى ووضع حلول لها بغض النظر عن الضحايا والنتائج الجماعية العامة .
*****
شاهدت عدة صور لمئات الشاحنات التركية التي تنقل النفط الخام من ابارالنفط السورية الى تركيا ، شاهدتها وهي تحترق ومدمرة من قبل الطيران الروسي قبل أن يتم اسقاط الطائرة الروسية المقاتلة وقتل طيارها وهو أسير حرب ، مكلف حسب واجبه بأداء مهمته العسكرية ، مع ذلك يخرج علينا باراك أوباما الحلو الحباب يقول من حق تركيا الرد والدفاع عن سيادتها الوطنية ،وهذا قول صحيح 100% ،لكنه نسى أو تناسى أو تغابى أن يقول وعلى تركيا أيضا عدم خرق السيادات الوطنية للدول المجاورة والتدخل في شؤونها بل تحطيمها وتمزيقها وسرقة مواردها وآثارها وتفتيت شعوبها وتهجير أقلياتها وإرسال بضائعها الفاسدة والمغشوشة عبر التهريب والغش إليها دون مراقبة ولا خوف ....لأنها ببساطة الشرطي والقواد للناتو في آن واحد، فالسياحة الجنسية والدعارة في تركيا الإسلامية المعتدلة هي الأكبر في اوربا.!!
*****
الاف الصهاريج او حاويات النفط يتم سرقتها من العراق وسوريا لصالح تركيا ، وكأننا نشاهد تمرين لأطفال المدارس ..إلى تركيا سرْ ..هذه صهاريج البترول الخام المنهوب من حقول سوريا والتي يتمتع بها الاقتصاد التركي يوميا منذ شهور طويلة قبل إسقاط الطائرة الروسية...الاقتصاد التركي القوي يعتمد السياحة والتهريب المتنوع في كل الاشياء وكل الاتجاهات الجغرافية ،مدينة حلب التاريخية عصب الاقتصاد السوري في كل شيء كان يقطنها حوالي 8 مليون نسمة ....الآن مجرد خرائب بلا بشر ولا شجر ولا حجر على حجر ....هذا ينفع السياحة وتجارة الملابس والانسجة والاكسسوارات والآثار أيضا في تركيا. ...!!
*****
حدثتني صديقة أميركية من أصل عراقي عن استعداداتها المنزلية التقليدية في عيد الشكر(THANKSGIVING) الذي صادف لديهم قبل ايام وكيف تطبخ (الفسيفس - التركي الرومي ) رمز هذا العيد والزيارات العائلية وكيف يتفنون في طبخه ..وغير ذلك ، شعرت بنوع من الأسى والفرح ، فهذا العيد هو اشبه بعيد مسيحي ديني وطني ، الناس تحوله الى مطبخ وزيارات عائلية ، بينما اعود لجذوري اجد الناس يمشون على الجمر ويلطخون أنفسهم بالطين ويطبخون بتبذير بدائي وهم بلا مستقبل ولا وظائف ولا تعليم ولا صحة ، فقط تفريغ عن الفشل العام والكآبة القصوى ، وعلى الجانب الآخر يقتلون بأبشع الصور ، وكلهم في جنة الله ما عدا الذين يجلسون الأن مع عوائلهم يحتفلون في عيدهم البهيج فهم في جهنم وبئس المصير ، لأنهم كفار ونصارى ،فليس لهم أي شفيع ولا مساعد ، انظروا أية خرافة وأي وهم وأي دين وأي مذهب وأية عقيدة التي تبيح عزل الناس وقتلهم وتسقيطهم بلا ذنب .....؟



#واصف_شنون (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أربع صور للتأمل
- التنوير الأوربي المستمر وليس ميركل ..!
- الشعب الحي يصمت ولا يموت
- هريسة وهولاكو وتحشيش..!
- استراليا لصاحبتها المملكة السعودية ..!
- عام على الموصل
- فلوجة الإنتقام الرخيص
- خضير وتريسي وبلحاج :
- الوردي :مائة عام قبل داعش ..!!
- موقف المثقف الحيوي وضميره من داعش ...وغيرها..!!
- ثورة الجمال والمحبة ..
- عن التبن والطين والشعر
- الحرب العالمية المقدسة ..!
- يا بلاد الماع ميع ماع
- الأكراد يحبون أنفسهم ..لماذا الغيرة ؟
- وزارات للبيع وكباب من لحوم الحمير
- رومانسية الموت العراقي المزمن
- العراق المنكوب بأهله وجيرانه وطوائفه الشريرة
- الولادة وحزّ الأعناق والإبتكار.!
- سواد ٌ في سوادٍ


المزيد.....




- الجيش العراقي يتولى إدارة قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات ...
- -أكثر أسراري خصوصية أصبحت متاحة للجميع، وللأبد-
- مقتل سيدة في مينيابوليس ـ -حصانة مطلقة- لضباط إدارة الهجرة و ...
- تظاهرات حاشدة في الدنمارك وغرينلاند رفضا لطموحات ترامب بالسي ...
- نيجيريا تختم مشوارها في كأس الأمم الأفريقية بالمركز الثالث إ ...
- موسيفيني يفوز بولاية سابعة في أوغندا وسط اتهامات بالترهيب ور ...
- -شبكات-.. تفاعل سوري مع تقدم الجيش في دير حافر ومسكنة بريف ح ...
- 14 اضطرابا نفسيا تشترك في جذور جينية واحدة
- إشارات صامتة قد تكشف سكري الأطفال مبكرًا
- لماذا تتصارع القوى الكبرى على القطب الشمالي؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واصف شنون - الفوضى الخلاقة