أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟














المزيد.....

لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟


محمد ثامر

الحوار المتمدن-العدد: 4991 - 2015 / 11 / 20 - 10:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟
اذا صادف موعد الزيارة الاربعينية مع موسم انتخابي تهافت السياسيون على المواكب الحسينية زيارات لا تنقطع تصل حد الاقامة , وعطايا لا توصف تصل حد البذخ والاسراف , واموال لا تحصى تصل حد الملايين , متنقلين مرة على اطراف المدن حيث المسيرة الحسينية الخالدة صوب نحر الحرية الابدي نحر الحرية الشامخ , ومرة في اعماق المدن والكاميرات تأخذهم في الحالتين تصاوير لا تنقطع باوضاع مختلفة وبزوايا لا مجال لذكرها هنا. يتحدثون للناس عن برامجهم الانتخابية مسبوقة بحرف (س) الذي يشكل في معادلة الديمقراطية المعاصرة الخدعة الكبرى اذا لم يقترن بموعد محدد او اجراءات عملية بل انه اصبح يثير السخرية. لا يستثني السياسي من عطاياه وحضوره أي موكب بل يمر على المواكب جميعا وقد يصادف ان ترى في نفس الموكب سياسيين اثنين ذات اليمين وذات الشمال ولكنهم يستقرون اكثر ويعطون اوسع اذا صادفهم موكب لشيخ عشيرة او اسم نافذ.
اما اذا لم يصادف موعد الزيارة مع الموسم الانتخابي فنادرا ما تجد سياسيا يتفقد المواكب ولن تجد من يبذخ فيها او حتى يجود بالقليل بل نادرا ما تجد احدا منهم يذكرها ذكر عابر او يلتفت اليها كما يلتفت لهندامه الانيق او كما يحرص ان يسرح في الفضائيات على طولها وعرضها وان ذكرته قال اني بي خصاصة. ولن تجد من قوائم السياسيون وأسمائهم ولوحاتهم ولن تجد من هياكل الدولة الا رجال الشرطة الافذاذ يرعون المسيرة بارواحهم ويحرسونها بعيونهم من غير ستر واقية او سيارات مضادة للرصاص او ذات دفع رباعي , ستجد الشرطة على قارعة الطريق بلا مظلات من الشمس او مكان دافئ لكنك ستجدهم احرارا لا يتقمصون المواسم.
ان من يتشرف بخدمة الزائرين ويبذخ - على قلة المال وتهالك الصحة- هم بسطاء الناس الذين يعصمون انفسهم واولادهم ملذات الحياة وترف الموائد لكي يوفروا لمواكبهم ولزوار سيد الشهداء افضل ما يقدرون , ما ان يتنفس الصبح حتى يبكرون اليها مستبشرين . وما ان ينقضي محرم حتى يحسبون ويتحسبون ويتهيئون بالفطرة وبحساب العشق الفطري لا بحساب المواسم.



#محمد_ثامر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توزيع الرواتب بالدولار...والغاء مزاد العملة
- منظمة سورة الحسين لإصلاح الدولة
- الحرية الدينية والتعصب الديني .
- الديمقراطية والمجاري
- الصكوك الدولية التي تحظر التعصب الديني
- متى وجدت فاسدا فزلزله بالحسين
- سلبية الشعب العراقي طبع ام ردة فعل (( شعب الشعليه ))
- قراءة في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للانسان
- التقييم القانوني لقرارمجلس الامن 687 في 1991
- معاهدة 1963 بين العراق والكويت
- الفرق بين الشخصية الدولية والأهلية الدولية
- تعريف الاستغلال الجنسي للاطفال وفقا لاتفاقية مجلس أوربا بشأن ...
- تمويل مجالس البحث العلمي في العراق
- الحق في رعاية الامومة والطفولة
- مصالح الطفل الفضلى
- الهيئات الدولية لتسوية منازعات الاستثمار الدولي
- المعايير الدنيا للضمان الاجتماعي
- حق المسجون في معاملة انسانية
- حق التعليم في المواثيق الدولية والإقليمية والدساتير العربية ...
- تطور مركز الفرد في القانون الدولي الانساني


المزيد.....




- اتصال هاتفي بين الشرع وترامب يبحث رفع -ما تبقى من عقوبات-
- من الشقيف إلى بيروت.. ماذا يريد نتنياهو من إعلان توسيع العمل ...
- خبير عسكري.. تصادم إستراتيجيات بين حزب الله وإسرائيل.. وماذا ...
- الشرع يبحث في اتصال مع ترمب رفع ما تبقى من العقوبات على سوري ...
- ما آخر الإحصاءات؟.. -إيبولا- يواصل التفشي ويحصد عشرات الأروا ...
- التصعيد في لبنان أمام مجلس الأمن
- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ثامر - لماذا خلت المواكب الحسينية من السياسيين الان ؟