أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روماني سمير - وفي القلب سرا














المزيد.....

وفي القلب سرا


روماني سمير
كاتب, باحث, شاعر, مبرمج

(Romany Samir)


الحوار المتمدن-العدد: 4990 - 2015 / 11 / 19 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


وفي القلب سرا يخفيه عن الرؤي .. تفيض به عيني حين تلاقي عينها ..
ومهما علمت عيني الهروب من عينها .. تهيم عائدة حيث الهدي في عينها
فا في القلب حبا .. يعجز عن طمره ..
ومهما ان صاحت به كلماتي .. تبقي عاجزة عن وصفه
فحروفي .. وان لحنت اغاني الدنيا في وصفه ..
وان طافت بألات ومزمارا .. وغنت لاقمارا و ازهارا ..
تبقي بلا معني .. ان لم يصل حبي في صمته قبلها ..

فالحب في انغامه تجاوز الكلمات .. والافعال .. وهام حيث الروح في محرابها ..

ومهما القلب اكتوي في حبه ..
يبقي الحب في احشائه كنهرا يجري فوق حطام كل سدا صده ..

فلا بعد ينفع ولا كسرا ولا جرحا .. ولا حتي لومة لائما
وحتي وان فاض الحبيب غباوة .. وان طالته العيوب باشكالها
وان رأت عيني ما فاقه حسنا وإكراما .. وان رأت فيه بغضا وإذلالا
يبقي الحبيب عزيزا في القلب مكرما .. مطهرا باقداسا واطيابا


فحبه في القلب يسري كدمائه .. مكتوما كسرا يمزق احشائه ..
يأبي السكوت كمحبوس في قبره .. ولا سبيل به لحبيب صم قلبه ..
ولنفس هو اغلي انفاسها .. وان سَرّت .. صُرّت انفاسها .. لتبقي انفاسه ..



#روماني_سمير (هاشتاغ)       Romany_Samir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أختام الروح: ( مقدمة )
- بين الدروشة والغريزة
- بندمع لما ..
- جوه سؤال ملهوش جواب
- لا يميل قلبك خلفها ..
- في يوم كان لي حبيبي
- احجية نيقوديموس
- شغل حكومة - سنترال المرج
- فرحنا؟! .. فرحنا خلاص؟!!
- مصر -لامؤاخذة- بتفرح
- نظرة مجردة للحياة
- اوقات بهيم .. لمكان بعيد ..
- زي المجنون
- ألف باء حب
- نظرية الولا حاجة
- الزانية
- الارض الجديدة Kepler-452b
- نجازف بالحياة .. او نموت بالوحدة
- جواز الهوموسيكشوال


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روماني سمير - وفي القلب سرا