أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - هذا ما حدثَ.. بعد خراب البصرة !














المزيد.....

هذا ما حدثَ.. بعد خراب البصرة !


عبدالكريم هداد
(Abdulkarim Hadad)


الحوار المتمدن-العدد: 4972 - 2015 / 11 / 1 - 11:54
المحور: الادب والفن
    


"في يوم ما من عام 2001، إلتقيت بالشاعر الراحل "وليد جمعة " في كوبنهاكن، وفاجئني أنه كان متابعاً لما كنت أنشره في صحافة المعارضة آنذاك.. لكنه حثنّي على كتابة ما يشبه هذه القصيدة.. ربما سيضيفها لتلك المتابعة ، التي أعتز بها..


السافلُ
سافلٌ
ولو كان شيوعياً
ويديرُ نادياً للثقافة وسرقات الرواتب
وهو يستمني على أفخاذ النساء في الحفلة الراقصة
ويتحدث بشكل سخيف مادحاً
أصحاب العمائم والطرطور رئيس المنطقة الخضراء
هذا ما حدث في وطني
بعد خراب البصرة


السافلُ
سافلٌ
وإن كان مصليّاً
والملائكةُ تزرع حديقة أبيه
بالحمدِ وأعنباب الجنة الخالية من الدراويش
وزوجته " العلوية " تهلهل لرزقه من الغش
نكحها قبل سفره للتهريب.
يا لها من أمة تمدح الجلادين والمهربين والعاهرات
وهذا السافلَ معهم ايضاً..
هذا ما حدثَ في وطني
بعد خراب البصرة
.......................................................
.......................................................
.......................................................
هذا ماحدث في وطني..
وهذا إسمي الكامل عبدالكريم علي هداد
إنّ كعبَ حذائي أعلى مما تشاهدون..!
هذا صوتي، وهذه قصائدي.
أجهرُ بها في حضوركم ، وحيث أكون ..
ايها السفلة..
صوتي ليس للبيع..
وكذلك قلبي..
..................
..................
..................
هذا ما حدثَ في وطني
بعد خراب البصرة.
31-10-2015



#عبدالكريم_هداد (هاشتاغ)       Abdulkarim_Hadad#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عْيونِچْ سِرْ بَحَرْ
- الى سياسي المنطقة الخضراء في بغداد
- هايْ إمْ البيرَة -ميركل-
- يَمْ سَاحَةْ التَحْرِيرْ
- أنا أنْتَ..!
- لماذا أشْتِمُ عَفْلَقْ..!
- إيقاع كاولي وقصائد أخرى
- جَلْطَة
- يا لك من -شاعر-، لا يفقه الشعر..!
- - فيوز- لدى التيار الديمقراطي!
- شُوگ مَنْفَى
- ما أكثر تساؤلاتنا..!
- دوامة أقنعة الخراب..!
- مُو خارطَة وتَجْنيدْ.. !
- شباچ الإمام
- دِمَشْقُ
- إيْ والله كُبَرْنَا.. وشَيَّبْ الراسْ
- كمال السيد، رائداً في التلحين، ووطنياً في الموقف
- يُومَكْ حِلُو عاشَرَكْ..!
- أغنيات صنعتْ طاغية..!!


المزيد.....




- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالكريم هداد - هذا ما حدثَ.. بعد خراب البصرة !