أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علوان علي - مرثية إلى ياسين عطية*














المزيد.....

مرثية إلى ياسين عطية*


حسين علوان علي
(Hussain Alwan)


الحوار المتمدن-العدد: 4970 - 2015 / 10 / 29 - 08:35
المحور: الادب والفن
    


من اي انبهار في اللونِ
نتلمس الطريق الى مثواك..

ماهي الجدوى من معنى واهنٍ في النهاية ..
غرباء نحن.. وهذاةُ منسيون.

الشمس قاربت المنتهى
والليل أسدل على الغيم ستائره..
القمر أفرد أطيافه على باليت ألوانك البرتقالي،
الكون ارتكن على طرف الوجود
ورمى على منحناه لحافه الدامي ..

ظنّ أولئك المفَخَّخون بلا وجل
أننا لا نفهم الله كما يجب
وأننا نطفيء لمع الصوامع بأعشاش العنادلِ
نلوذ بـ ( فيورباخ ) و ( تارنتينو ) و ( نيتشة ) ..
نستلقي على سدية التحليل في عيادة فرويد،
وننام تحت سدارة علي الوردي،
كفّارا اتقياء..

لكن الحقيقة صديقي
مثلما اتلمسها وأقلبها كل مساء في عزلتي
عند نهر الكستناء
حيث صعقني مرسال موتك،
ومثلما احسستها انت
قبل أن ينهب العصف جسدك النبيل،
وبعد أن أيقنّا وهنَ هذا العالم،
أن الله الذي يرسم الغروب القرمزي والفجر الذهبي
وينثر على الجبال الداكنة اقواس قزح هائلة
لا يمكن أن ينحت بإزميل الخلق جسدك الدامي مكوّما على الرصيف.

غرباء نحن.. وهذاةُ منسيون
صوفيون وثنيون سومريون

غرباء نحن في شمس منطفئة وظلام باهر

فمن اي بهاء للّون
أتلمس الطريق إالى مثواك.
______________

2014
قرب نهر الكستناء.

* ياسين عطية هو رسام عراقي مبرز وفنان شهير هاجر في التسعينات الى اوربا وعاش فيها سنينا طويلة، وحين قرر الذهاب الى وطنه العراق للزيارة، مات شهيدا بفعل تفجير ارهابي.



#حسين_علوان_علي (هاشتاغ)       Hussain_Alwan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبواق حزينة
- جزيرة الغرقى المحبين
- أول الموج
- فيلم عازف البيانو- تحفة لرومان بولانسكي وفيض من ثرائه
- قراءة في فلم (غراند تورينو) لكلنت ايستوود
- الفلم الالماني حياة الاخرين - الخيار الاخلاقي في مواجهة سلطة ...
- فيلم السقوط.. الساعات الاخيرة من حياة هتلر والرايخ الثالث.
- يا وجود
- أصل الشر!
- مسرحية فان كوخ - الطريق إلى الشمس
- السومري الدائن في زاهي الكتابة.
- حين تقع في غرام مدينة


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين علوان علي - مرثية إلى ياسين عطية*