أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( العاطفه حاجز تفكيري ))














المزيد.....

(( العاطفه حاجز تفكيري ))


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4967 - 2015 / 10 / 26 - 18:45
المحور: الادب والفن
    


(( العاطفه حاجز تفكيري ))



لكي نستطيع ان نفكر علينا الغاء العاطفه ، وبدون العاطفه لانستطيع ان نفكر !!


يحتاج الانسان للعاطفه لكي لايكون تفكيره جافا” ولكن هذا في البيت والاهل والقوم والتعامل مع البشر ،


اما في معرفة الغد علينا ان لانعتمد على العاطفه في تقريرمصيرنا ( ثقافة الاتكال والتمني ) فطيور الابابيل لاتاتي - ونصر من الله لاياتي علينا الاعتماد على انفسنا وطلب العون من القدير ،


أما ان تاتي طيور الابابيل وتساعدنا فهذا لن يحدث ‘ في حينها كانت الظروف مختلفه وأسباب اخرى ،


اما اليوم بعد ان فرطنا بالجاه الكبير التي كانت عليه الدوله الاسلاميه ، المدد لن يأتي وعلينا القيام بأفعال ذاتيه لأسترداد الجاه القديم الذي خسرناه لاسباب ذاتيه واقليميه ودوليه .


فساد في الحكم والاخلاق ، اليوم المشهد يتكرر العدو - الاعداء محيطين بنا ويقتلون بنا بشكل ساخر وواضح مع عدم إكثرات للمجتمع العالمي أو الامم المتحده أوشعوب الارض ،


ببساطه من يقاتلنا هي الامم والحلفاء الاقوياء الاثرياء يبيدون الفقراء ، هذا هو حال اليوم .


أما نحن وبسبب خلفيتنا الدينيه والاجتماعيه ننتظر المدد الذي لن ياتي


ياتي المدد عندما نبدء نحن بالمدد وبعد ذلك سيبارك الخالق فعلنا وهو المدد الحقيقي لاننا سننتصر ،



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طعام سياسي
- الارقام العربية الهوائية والزويا
- اسماء الدول العربية
- كيف تحولت عروسة البحر الى حورية
- الارض لأهلها مهما سرقت كالشمس فهي ليست مختفية ٠-;-
- يوغا والأمم
- المال مال الله
- سايكولوجيا الطعام
- حوبة إبراهيم
- ماذا قال لوسيوس سينيكا حكيم روما
- عين علئ الجزيره
- دوران الأنظمة والأديان
- صلاة العيد في بيت بوتين
- ماذا فعل البدوي
- - الأوغاد -
- احتلال ,هجرة,استيطان
- ملخص حروب العرب و الغرب على الغرب
- مانريد هجرتكم
- طيور فوق سلك
- إنهم يحفظون تاريخنا بسرقتنا


المزيد.....




- السجادة الحمراء.. استُخدمت لأول مرة قبل حفل جوائز الأوسكار ب ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- بلاغة الحجاج في مرايا السياسة: قراءة في كتاب الدكتور علي الم ...
- حكاية مسجد.. -الصفاح- بالأغواط أراده الاستعمار كنيسة وفرضه ا ...
- احتلال فلسطين ووقائع القمع والدمار الذى لحق بغزة فى رواية جد ...
- قلة الأعمال الكبرى وتخمة الحلقات القصيرة.. نقيب الفنانين يحذ ...
- -فتح- تنتقد غياب التمثيل الفلسطيني وحضور إسرائيل في اجتماع - ...
- غفران طحان: لم أتخيل أن تصل روايتي لرفوف المكتبات السورية
- مقامات الهمذاني والحريري.. قصة فن أبهر الأدباء على امتداد أل ...
- الشيخ المقرئ جعفر هاشم.. -بصمة نابلس الصوتية-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( العاطفه حاجز تفكيري ))