أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - في الحاجة إلى تحيين منهجية النقد الذاتي














المزيد.....

في الحاجة إلى تحيين منهجية النقد الذاتي


مصطفى المنوزي

الحوار المتمدن-العدد: 4967 - 2015 / 10 / 26 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لأن التقاطب الحاصل مؤقت ومتحرك ولا يعبر عن صراع حقيقي ، فإن التوصيف الصحيح هو أن الإصطفاف السياسي قائم بين الموالاة لرئيس الحكومة والمعارضين له خلال الولاية التشريعية ، في حين تدبر السلطة التنفيذية برأسين ، ولم يعد مجديا أن تقف على يسار أي طرف ،لأن هناك من سيقف ، شفاهيا ، على يسارك ، رغم أنه على يمين زملائه من نفس القبيلة ، يدعون جميعا ملكية الحقيقة الثورية ويحتكرون العذرية الفكرية والطهرانية السياسية ، والحال أنهم يتكلمون نفس اللغة ، ويتميزون عن بعضهم ، فقط ، بالكتابة من اليمين الى اليسار ، أو العكس ، بمداد الحديد أو الخشب ، ويبررون للعنف بشتى الألوان الشرعية أو الثورية ، يبنون خطابهم على أنقاض الآخرين وأخطائهم ، فعلا هم لا يخطئون ولن يخطئوا أبدا ، وكيف للمتزهد والمعتكف في الكهوف أن يخطئ وهو لا يحتك حتى مع روحه ولا يعانق لا الشجر ولا البشر ، فلا غرو إن رأيتهم يزايدون بالصعود إلى الجبال متناسين قصيدة أبي القاسم الشابي «إرادة الحياة » ، قد تبدو لوحة سوداء ، ولكن بالتفكير سنحولها بيضاء بمراكمة النقط المضيئة بالحوار النسبي اللايقيني واللاإطلاقي ، بالإعتراف لبعضنا البعض ، فلسنا بديلا دون بدائل ، وملكة التثوير تكتسب ولا تورث ، ومهما تعددت الإنشقاقات والانفصالات ، فالجودة في القطائع الإبستمولوجية ، ولم يعد ينفع الإدعاء بأننا استمرار لحركة التحرير الشعبية ولا حتى الحركة السياسية الوطنية وبالأحرى الحركة الماركسية اللينينة أو الماوية أو الرابعة الأممية أو العدوية ،الضعف ينخر الجميع ومشاريعنا غير محينة ولا هي مكيفة مع كافة التحولات الجارية إثر الجدران والعواصم الساقطة ،نال منا الاعتقال وأنهكتنا الانتهاكات ، وبقينا نلوك الأمجاد والحال أنه ينبغي أن نقر بحالنا المزري دون عقدة ، فمقدمة ابن خلدون توحي بأننا لن نظل في المؤخرة ، فمصيرنا حدد منذ بداية تصاعد المد المحافظ ، منذ سالت الثانية بإشراف المرآة الحديدية تاتشر والممثل الشهير ريغن ، وقدرنا أن نقاوم الانهيار الأخير بمواجهة كل الأصوليات والانحرافات معا ، في إطار ،،وحدة ، نقد ، وحدة ، دون أن نجعل من الوحدة تنميطا ايديولوجيا وقسريا ، وعوض أن ننهك الطاقات في تدبير الإختلاف ، نستغني عن التخوين والتكفير ، بحسن تدبير المشترك



#مصطفى_المنوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلي كل من يهمهم الأمر
- الذئبان والثعلب
- حديث الجمعة 01
- الآن فقط فهمت
- تحصين السيادة الحزبية مدخل لدمقرطة التعاقدات السياسية
- حديث الجمعة
- لماذا أنا ضد المطالبة بالمنع؟


المزيد.....




- -إيران لن تستسلم لأعدائها-.. أول تعليق من المرشد الإيراني عل ...
- من النفط إلى المعادن.. هذه خلفيات الأزمة بين واشنطن وكراكاس ...
- فنزويلا: سكان كاراكاس يتزودون بالمواد الغذائية وسط عدم اليقي ...
- جذور الصراع بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية
- فنزويلا: نفط البلاد ومستقبلها ومصير مادورو وزوجته...أبرز ما ...
- السودان يودع كأس الأمم الأفريقية بعد خسارة -بطولية- أمام الس ...
- كيف تغيرت خريطة السيطرة في اليمن بعد تقدم الحكومة في حضرموت؟ ...
- فنزويلا بين روايتين.. كراكاس تؤكد استمرارية الحكم وواشنطن تت ...
- كيف اعتقلت القوات الأميركية مادورو في عقر داره؟.. الذكاء الا ...
- دعوات خليجية للتهدئة في اليمن وترحيب بالدعوة لمؤتمر بشأن الق ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - في الحاجة إلى تحيين منهجية النقد الذاتي