أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - الآن فقط فهمت














المزيد.....

الآن فقط فهمت


مصطفى المنوزي

الحوار المتمدن-العدد: 4954 - 2015 / 10 / 13 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه نسخة شهادة الوفاة التي سلمها ادريس الضحاك ، يوم كان رئيسا للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ، يزعم من خلالها « وفاة » المختطف الحسين بسبب نزيف في الدماغ نتيجة رصاصة ، للعائلة ، وقد تم رفضها آنذاك ، وقد تقدمت كمحام للعائلة بطلب استدعائه لحضور أمام قاضي التحقيق ، للتأكيد أو النفي ، بعد أن صار أمينا عاما للحكومة برئاسة بنكيران ، وقد رفض قاضي التحقيق الطلب ، كما رفض الوكيل العام لدى محكمة النقض إحالة الشكاية التي تقدمت بها ضد رئيس الحكومة شخصيا لكونه أصدر قانون حصانة العسكر موجها له تهمة التأثير على القضاء وتحقير قرراته ، وكانت جلسات الحوار الوطني حول العدالة جارية ،،،لدل أردد معكم ما سبق أن صرحت به في نفس الحوار ،،،،الآن فقط فهمت معنى الضمير المستتر في السياسة ، حكومات ورؤوس كثيرة ، ولا مخاطب واحد جدي ،،،،؟



#مصطفى_المنوزي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحصين السيادة الحزبية مدخل لدمقرطة التعاقدات السياسية
- حديث الجمعة
- لماذا أنا ضد المطالبة بالمنع؟


المزيد.....




- ما نعرفه للآن عن الطائرتين الأمريكيتين اللتين أُسقطتا بالشرق ...
- اليوم الـ36 من الحرب: واشنطن تستنفر بحثا عن طيارها المفقود و ...
- مصرع 14 شخصا في أوكرانيا وقتيل بجنوب روسيا إثر ضربات متبادلة ...
- إنذارات إخلاء.. اللبنانيون بين الحقيقة والوهم في زمن الحرب
- السودان.. قيادي إخواني يحث الجيش على استخدام -القوة المميتة- ...
- أول صورة لمهمة -أرتيمس 2- من -ناسا-.. شاهد ما كشفته
- ملامح النظام الإيراني الجديد.. ماذا يرى الخبراء؟
- سقوط حطام نتيجة اعتراض جوي على مكتب -أوراكل- في دبي
- -تاريخية- .. ترامب يطلب زيادة الإنفاق الدفاعي بأكثر من 40 % ...
- الكبتاغون في السودان.. كيف تحولت الحرب إلى بيئة لتجارة المخد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى المنوزي - الآن فقط فهمت