أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين السلامي - رقصة














المزيد.....

رقصة


نسرين السلامي

الحوار المتمدن-العدد: 4965 - 2015 / 10 / 24 - 11:09
المحور: الادب والفن
    


لي قلب طفل ولك خمس خناجر في كل يد ...
لي شرفة زرقاء ولك تجاعيد الذكريات ..
لي بيت في كل ارض ولا سماء لك ...
لي حلم على كل وسادة ولا لون لرؤاك...
انت المسافر كحكاية بعيدة تزمجر الرعود كل ما تمر ... ويرتعش الطفل الصغير لحظة هبوبك...
انت صاحب القلب المعتم ... والاصابع الدامية ...
وانا ملكة الشمس ... على حافة اللحن خذني لنرقص ولا تلمس يدي بعناية رجل ارستقراطي يجيد عقد ربطة عنقه ..
لا تخنق اصابعي ...
كنت لوقت ما احب تامل ذلك الخاتم الصغير في بنصرك ...نقش عليه اسمي .. ولم اعتني بخاتم يحمل اسمك ويلبسني.... اضعته ..بطريقة مختلفة في كل مرة ...
كنت امراة فوضوية لا يشبهها ان يعيش خاتم في بنصرها ..تخنقها العقود والخواتم وكل ما يمت لزينة النساء ...
يدك كانت تخنق نبض العرق في فستاني ... تاكل من فتات القماش .. تتمعش على نمشات الهواء ... على نايات اللحن...
اكنت مثلي تحب الموسيقى؟؟؟
قلت ذات صباح اسكتي صوتها لا احب فيروز هي وجه شؤم ضحكت لكلامك ولم اهتم فيروز سيدة صباحاتي وان كرهتها انت وصباحك..
بعد اسبوع كنت تستمع لاغنية فيروزية ... لم افهم وقتها اي الطرق تسلك ... لمن تنتمي؟؟؟ من انت؟؟؟

ومن انت ؟؟؟ في الضفة الاخرى من الحلم ؟؟
لم كان هذا الحجر الذي يلمع في اصبعك... له وقع قبلة ؟؟
تتوهج يدك ...خلف الضوء ... وتصلي اناملك على كتفي ...
تتمشى اصابعي على ياقة قميصك المفتوحة ..تدفع ركبتي الى الخلف... تعانق يدي ادور في الهواء معك يتراقص شعري وتلحقني كنوتة موسيقية هاربة ..
خطوة اولى ... بالكاد تلمس يدي او تقبل اناملك وهج الحنين فيهما ...
خطوة ثانية ...تتشابك انفاسك وانفاسي ..وينتشي الياسمين ..
خطوة ثالثة...يلمع الياقوت الاحمر في انعكاس عينيك ..وتتمشى يدك على حواف الظهر .. برشاقة ..
ضمة رابعة ..تاخذك خطواتي الى الوراء ..وتقتات اناملي من مسامات العرق في كفك ..
لفتة خامسة.... ساعيد تاليف تلك الفصول من جديد .. ساتابع رحلة الياقوت في يدك وستمنحني اسمك كاخر الامنيات ..
قف هنا ...عاملني برفق كوسادة ريش واهمس في اذني كل احلامك القادمة..
قل لي صباح الخير بدون سكر ولا قبل... قلها لي بابتسامة عريضة ودعني اتقن لغة الحرير في اناملك ..
تعتق بي ..او افسح مجالا لنوم مبكر لا يجيء .. او قل لكل احلامي الصغيرة.. انك لا تكذب ..
توقف عن المشي والتفت للحظة ..خذ بيدي واعبر بي الشارع ..ساعدني كيف اختار في اي الاتجاهات اسير ..
دعني اجري هنا ... لا تلحق بتلابيب جنوني ..
اضحك معي...
او افعل ما يبهجني ..
هل قلت لك قبلا؟؟ ضحكتك تشهبني ... ولا اعرف هل حددوا قوانينا لهذا... لكن اريد ان اقبل اسنانك لحظة تضحك...
وخذني في غمرة ضحكنا معا الى ..عناق سادس .. وقل انك تتقن كلاما جديدا لم يقله المغنون ولا الشعراء..
وهبني قصيدة بلا كلمات ...واعتق رقاب كل الجواري ولا تكن شهريار ..
كن مجنونا كلحن هذه الاغنية ... وفك ازرار القميص ..

دورة ثانية ..اسحبني الى حيث يتلالا القمر وحيدا غارقا في العتمة ...
وقل انك انتظرتني بكوب الشراب المرصع باللازورد ,,, وانني اتيت قبل الموعد ... وان كمنجاتك كانت تراقص قلبي ريثما تحملني غيمة اليك ...
دورة ثالثة...
ارسمني كما لم يفعل عاشق متيم .. ارسمني بعينين مغمضتين وتعرف على ملامحي من خلال يديك ..
دورة رابعة..
عد بي الى الخلف ,,, تمشى قليلا وضع يديك على خاصرتي .. اكتبني ..على نقش هذا الباب وقل اني لك ..
امسكني باطراف اناملك وخذني الى اخر البهو ..
قل انك تحبني باللغة التي اعشق ...وضع يدك على صدرك وانت تصف لي اشتياقك ..
ساهمس في اذن غيابك:

"تعال بحلم .. واحسبها الك جية واقولن جيت ."



#نسرين_السلامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا استطيع الاحتفاء بك
- انا
- شوكولا
- حافية القدمين
- بائعة الكبريت


المزيد.....




- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...
- من حضارات المايا إلى نجوم الموسيقى العالمية.. حفل افتتاح ضخم ...
- -إسرائيل لم تعد مثالية-.. تراجع خجول في موقف الممثلة البريطا ...
- مدفيديف: هجمات القوات الأوكرانية على المواقع الثقافية والتار ...
- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نسرين السلامي - رقصة