أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله مطلق القحطاني - المرأة والتدريس بين الصحابة ومشائخنا والهيئة














المزيد.....

المرأة والتدريس بين الصحابة ومشائخنا والهيئة


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4956 - 2015 / 10 / 15 - 16:24
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


في موضوعات سابقة لي قلت إنه في عصر دولة الرسول الكريم محمد لم تكن هناك هيئة دينية من الأساس تراقب الناس وتتجسس عليهم وتأمرهم بالعصي عنوة للذهاب إلى الصلاة ،
ولم يكن هناك ما هو معروف بمجتمعي نفاقا من قيام ما يسمى رجال الهيئة الدينية بسياراتهم وقت الأذان بالتسكع والدوران في الطرقات والأزقة والأسواق وعبر مكبرات صوت في سياراتهم الفخمة بالأمر بإغلاق المحال التجارية والذهاب إلى المساجد جبرا وغصبا !
وإيقاف من يمشي في الطرقات وإركابه في سياراتهم والذهاب به إلى مركز الهيئة واجباره على الصلاة معهم بالمركز ، وأخذ التعهد عليه بفعل ذلك وإلا مصيره السجن والترحيل إن كان من الأخوة الوافدين والمقيمين ،
لم تكن مثل هذه موجودة في عصر دولة النبوة ولا في عصر دولة الخلفاء الراشدين ،

بل وسبق لي الحديث عن حضور المرأة والنساء للصلاة جماعة في المسجد وخلف الرسول الكريم محمد ،
وكيف قال ابن عباس في حديث أنه كانت تصلي معهم إمرأة لم ير إمرأة قط مثلها في حسنها ،
أي أن المرأة والنساء لم يكن يلبسن النقاب كما هو حال اليوم ،
وقلت أيضا أن الصحابيات كن يزاولن مهن متعددة أسوة بالرجال وبحضورهم في الأسواق والحقول ،
كن يمارسن البيع والشراء ،
ولم يكن معروفا في صدر الإسلام ما ابتلينا به في مجتمعي منذ عقود بما يعرف بالاختلاط والخلوة ،
كانت الصحابيات يعلمن الأطفال والرجال على حد سواء في المسجد النبوي الشريف ،
كنا يفتين أيضا ، ومنهن من يؤخذ رأيها بالحكم والقضاء والفقه ،

المرأة كانت عنصرا فعالا ومؤثرة بقوة في المجتمع الإسلامي الأول ،
حتى الطبابة والتمريض وخدمة جرحى المعارك كنا يقمن به ،

مفردة اختلاط اللعينة هذه التي نكبتنا وتخلفنا وتشدد بعضنا منها وبها طوال العقود الماضية ،
مفردة دخيلة على الإسلام نفسه ،

وما يهمني الآن هو تعليم الأطفال في المرحلة الأولى وأعني الإبتدائية ،
وفي ظل انحدار مستوى التعليم وطلاب المرحلة هذه على حد سواء ،

المرأة أبرع من الرجل في تعليم وتدريس الأطفال من الجنسين الذكور والإناث ،
المرأة أبرع من الرجل في تربية وتعليم الأطفال ،
وأكثر صبرا وأقوى تحملا من الرجل ،

نعم ياسادة العنصر النسائي في التعليم والتدريب أثبت نفسه بجدارة وإنجازات لم يصل الرجل لعشرها في منظومتنا التعليمية ،

حان الآن الوقت لأن تتولى المرأة تعليم البنين في المرحلة الإبتدائية ،
علنا نصلح ما أفسده البعض ،
وننجح في رفع مستوى التعليم ،
ونغرس في نفوس النشئ أصول التعليم الصحيحة لينطلق بثبات ونجاح في إكمال مسيرته الدراسية .

ملاحظة مبكية مضحكة /
في الانتخابات البلدية والتي ليست محل اهتمام مني ألبتة
البعض قرأت له تصريحات محذرة من الاختلاط وستكون هناك غرامات من البلدية !!
طالما هذه المفردة اللعينة متداولة ومحل متاجرة !!
سنبقى في التخلف والظلام والدعشنة ولن نتقدم قيد أنملة !



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعاقون بين نار الوافدين وإهمال الحكومة الحنونة
- الإسلام بين خصوصية الرسالة والغزو باسمه!
- الفلسطينيون وسلاح الطعن ماذا بعد ؟!
- السعودية مملكة الوافدين بالفعل مسخرة مبكية
- الإسلام والعصر ووجوب تنحيته والسعودية نموذجا
- الليبرالية بين الحوار المتمدن والسعودية !
- رائف بدوي تكريم عالمي وتكالب محلي !
- الفقر والبطالة والوافدون ياحكومة ياطاهرة !
- السعودية تعتقل إمرأة مسيحية متهمة بالإرهاب !
- هل فقد موقع الحوار المتمدن زخمه ؟!
- السعودية قانون الخدمة الإجتماعية ؟ أم الشريعة !
- عقراوي أنا لم أخلق للتجارة بل للتنوير !
- ختامه مسك : الموسيقى علاجنا !
- في هذه الحالة يمكن إنسانية مكة كالفاتيكان !
- عقراوي أنت نجحت بما عجز عنه الظلاميون !
- عذرا خادم الحرمين الشريفين لن أخاطبك بسيدي
- كوارث الحج سوء إدارة أم عقليات أم موروثات ؟
- أنا مثلي الجنس ألحقوني يامشائخ من الفواحش والدواعش !
- ياحكومة ياطاهرة بسبورت لأحج لبارات أوروبا !
- كسوة الفاتيكان للبشر وكسوتنا نحن للحجر !!


المزيد.....




- “البيّنة على من ادّعى”.. ولكن هل يشهد البحر؟!
- مذكرات امرأة سودانية حامل فرّت من الحرب: -تمنيت ألّا يُولد ا ...
- قضاء سويسرا يرفض استئناف طارق رمضان ضد إدانته بالاغتصاب
- قانون جديد في بلجيكا يمنح العاملات في الجنس عقود عمل وحماية ...
- ماذا يعني رفع الجزائر تحفظها عن حق المرأة بالسفر والسكن بمفر ...
- أول ملكة جمال فلسطينية، نادين أيوب، تشارك في مسابقة ملكة جما ...
- للمرة الـ21.. اعتقال الفتاة أليشيا بمظاهرة تضامن مع غزة في ا ...
- حجاب للفتيات يثير سجالًا سياسيًا واجتماعيًا في ألمانيا.. فما ...
- مدونة الأحوال الشخصية الجديدة: 337 مادة تنظم الأسرة وتضمن حض ...
- حق طال انتظاره: تعيين أول دفعة من النساء بالطريق الطبيعي بمج ...


المزيد.....

- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبدالله مطلق القحطاني - المرأة والتدريس بين الصحابة ومشائخنا والهيئة