أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين يحيى أبو عاصي - السياسة والعلم الحديث – تقريب ومقارنة –














المزيد.....

السياسة والعلم الحديث – تقريب ومقارنة –


تحسين يحيى أبو عاصي

الحوار المتمدن-العدد: 4954 - 2015 / 10 / 13 - 07:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أثبت العلم الحديث أن المثلث أكثر من مائة وثمانين درجة ، كما أثبت أنه لا يوجد بالمطلق خط مستقيم ، وأثبت أنه لا يمكن تحديد نقطة رسم يداية أو نهاية الدائرة على محيطها ، وأن النقطة هي أم اللغة العربية ، وأن الخطين المتوازيين يلتقيان ، كذلك علم السياسة والذي هو يتراوح ما بين العلوم النظرية والتطبيقية ، فهناك نظريات سياسية تطبيقية اتفقت عليها جميع أكاديميات العلوم السياسية في العالم مثل نظرية الاستقطاب ، وغوغاء الشارع ، والصراع الفكري ، والعلاقة المتكاملة ما بين السياسة والافتصاد ، والسلم والحرب ، والعلاقة بين المواطن والحكام ، والتخطيط التنموي ، وبناء الإنسان ، ونظريات سياسية أخرى مختلف عليها وهي خاضعة لأجندة الأحزاب والدول ، والتي غالبا ما تؤدي إلى النزاعات او الحروب الباردة أو الدامية لذلك هي نظريات متقلبة وغير دائمة ، كما أثبت التاريخ الحديث أن كثيرا من الساسة لفظهم التاريخ من بعد أن كانت شعوبهم تسبح بحمدهم وتقدس لهم ؛ بسبب ضعف قراءتهم السياسية ، وتجربة الإخوان المسلمين في مصر ليست عنا ببعيد ، وكذلك القذافي وصدام وزين العابدين ، والأسد وصالح ، ورادوفان كراديتش ، وبوليتسا ، وغيرهم كثير ... وفرق كبير من يخدمه عامل الزمن ، وبين من يملك علما سياسيا يقلب كل المألوف بحنكة لا مثيل لها لصالح شعبه ، كما فعل المهاتما غاندي ، ونلسون مانديلا ، وماوسيتونج ، على سبيل الأمثلة لا الحصر ، حيث كات النجاح المتميز والإبداع حليف كل منهم ، وذلك من خلال ما أحدثوا من هزات سياسية عميقة ، لا زالت ارتداداتها موجودة حتى اليوم ، وتتمتع باحترام العالم لها ، بل يتم تدريس تلك النظريات لطلاب السياسة في العالم ، علم السياسة لا يعرف عقم النظرة ، وإلا كانت خسارة القائد مع حزبه معاُ ، بل مع فكره أو أيديولوجيته ، وهو علم متجدد دائما ، على كل أصعدته الاعلامية ، والقضائية ، والقانونية ، والتشريعية ، والاقتصادية ، وحتى العسكرية والاستخباراتية ، وفي ذلك كلام عميق ... ، عالم السياسة المحنك هو الذي ينظر للنجوم وسط النهار وكأنها أمام عينيه بدون تلسكوب فلكي ، و يدرك حقيقة الأشياء من خلف الأستار والحُجب ، خاصة أن كل علوم السياسة تتشابك فيما بينها مثل شبكة الصياد ، بحيث يمكن من السهل على الفقيه سياسيا أن ينظر إلى خلية واحدة من خلايا شبكة الصياد ، فيعرف ما يدور في جميع الخلايا الأخرى بدون عناء ، إن نجاح قادة الصين وروسيا وأمريكا في العقدين الاخيرين ، بل نجاح هرتزل من قبل ، في اللعب على كل الحبال ، لأنهم أثبتوا قدرتهم في التشخيص الدقيق لكافة المعادلات الصعبة ، ومن ثم وضع حلول أثبتت نجاحها وتفوقها ، هذا النجاح أدى إلى ان تنافس الصين اليوم العالم اقتصاديا ، وتنافس روسيا عددا كبيرا من دول العالم سياسيا وعسكريا ، كما أدى إلى قيام دولة إسرائيل واستمرار تعاظم قوتها ... ليس كل سياسي هو ماهر بالقراءة ، فكم من ساسة سقطوا وسقطت معهم أحزابهم ؛ لأنهم فقراء في القراءة - ولا أقصد بالطبع قراءة الكتب - وفي تقديري أن أعظم السياسيين هو من جمع بين السيكولوجي والسياسي معاً ، فمن هنا يمكنه أن يدخل من خلال فسيفساء السيكولوجي إلى غيبيات دهاليز السياسة ، وفتح ادراجها ، وكشف مكنونها وذلك إن أحسن القراءة .... 13/10/2015م
الإنسانية تجمعنا ولا تفرقنا – دمتم بخير ومحبة -



#تحسين_يحيى_أبو_عاصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقاومة ومعاناة الفلسطيني في غزة
- أيها الجهل لماذا تطعنني وأنا أهديك مصباحا !؟.
- أنا في غُربتي
- مياه الأفكار الراكدة لا تصلح للشرب ولا للحياة
- مؤسسة الكون وأسئلة لا بد منها :


المزيد.....




- ترامب يواصل حملة الضغط على فنزويلا وسط توجيهه بغلق مجالها ال ...
- مسيرة بالعاصمة التونسية تطالب بحقوق سجناء الرأي
- زفاف يتحول إلى مأتم.. رصاص الاحتلال يغتال عريسا سوريًا بريف ...
- -مسار الأحداث- يناقش أسباب التصعيد الإسرائيلي المتواصل بلبنا ...
- لوّحت بحرب جديدة.. لماذا لم تعد إسرائيل تكترث بتهديدات حزب ا ...
- بيت جن.. الإمارات تدين العملية الإسرائيلية في ريف دمشق
- زوارق أوكرانية مسيّرة تضرب ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسو ...
- مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تقتحم مكاتب صحيفة إيطالية وتخرب محت ...
- بوندسليغا..دورتموند يواصل مطاردة الكبار وبايرن ينجو في الوقت ...
- فنزويلا تندد بـ-تهديد استعماري- عقب إعلان ترامب مجالها الجوي ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تحسين يحيى أبو عاصي - السياسة والعلم الحديث – تقريب ومقارنة –