أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين يحيى أبو عاصي - أنا في غُربتي














المزيد.....

أنا في غُربتي


تحسين يحيى أبو عاصي

الحوار المتمدن-العدد: 4937 - 2015 / 9 / 26 - 10:17
المحور: الادب والفن
    


أنا في غُربتي
أنا في غُربتي مُنكمشا متقوقعا في قوقعتي ، جدارها الزمن الذي صار بلا مساحة ، تهب عليها رياح كافة أطياف العصر ... أنا في غُربتي وحيدا في صحراء زماني ، متعبدا في محرابي ، وإماما في مسجدي ، وراهبا في كنيستي ، أرفع الآذان وأقرع الأجراس معاُ ، عابدا في معبدي ، تاليا لكل مزامير الأرض والتاريخ ... أنا في غُربتي وحيدا بلا وحشة بين أدغال زماني ... أنا في غُربتي أكتب على الرمال تارة ، وعلى الماء تارة أخرى ، وفي الهواء تارة ثالثة ، ضاحكاً باكياً ، حزيناً فرحاً ، كاسياً عارياً ، جائعاً شبعاً ، سكراناً صاحياً ، كافراً مؤمناً ، جمعت بين كل الأضداد لكني لست مجنوناُ ... أنا في غُربتي لا وطن لي إلا قوقعتي المنفية من عالم الزمن ، مع أن كل الأوطان هي موطني ... أنا في غُربتي برفقة ريشتي وقلمي ونظارتي ، ومصحفي وإنجيلي وتوراتي ، ووردتي وخمرتي ، وسيجارتي وسجادتي ، أواجه الموت لا أخشاة لكني لست مجنونا ، وسأبزغ من جديد من بين عظامي كبزوغ الشمس لا الفجر ...
د . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل –



#تحسين_يحيى_أبو_عاصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مياه الأفكار الراكدة لا تصلح للشرب ولا للحياة
- مؤسسة الكون وأسئلة لا بد منها :


المزيد.....




- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...
- من صدمة الثقافة إلى الانتماء.. كيف واجه ثنائي أمريكي صعوبة ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تحسين يحيى أبو عاصي - أنا في غُربتي