أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل أمومة السيدة (ميركل)، هي نحو المهاجرين السوريين أم نحو السفاح (بشار الجزار) !!!!














المزيد.....

هل أمومة السيدة (ميركل)، هي نحو المهاجرين السوريين أم نحو السفاح (بشار الجزار) !!!!


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4935 - 2015 / 9 / 24 - 12:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن إعلان السيدة ميركل التي أحبها الشعب السوري ، عن ضرورة مشاركة بشار في كل مراحل الحل السياسي ، يجعلنا نشك بحقيقة هذه المشاعر الأمومية الانسانية ، التي للحظة من اللحظات التاريخية تسامح الشعب السوري مع كل سكوت وصمت الغربي الأوربي والأمريكي خلال خمس سنوات نحو الجرائم الوحشية والبربرية التي يرتكبها سفاح نحو شعبه الأعزل لأنه طالب سلميا بالحرية والكرامة ........

نظرنا بإعجاب وتقدير نحو ابنة المانيا (حصان العقل الانساني) كما وصف هيغل نابليون بمثابته عقلا يمتطي حصانا، كما ونظرنا لموقفها النبيل ليست بوصفها ابنة (الفلسفة الكلاسيكية العظيمة)، التي شكلت الروح الأساسية لفكر التنوير الانساني عبر (كانت )، بل فكرنا حينها أنها ابنة المانيا التي عاشت التجربة النازية ودفعت ضريتها الفظيعة، وأحست بالآلام الداخلية للوحشية النازية، ولهذا فهي قد استشعرت (آلام الأسدية )، أي ما معنى النازية عندما تكون في بلد عالمثالثي كسوريا، وعندما سوريا كعالم ثالث يحكمها عسكر رعاع ونظام مخابراتي من الحثالات والدهماء والأوباش، وقاعدته الاجتماعية (الطائفية ) من الفئات الأكثر عدمية اقتصادية ومعاشية وبدائية حسية غريزية....

حيث تربت نخبتها الفكرية الأبوية (البعثية) على فكر (النازية والفاشية )، إذ أن هذه النخبة الفكرية الطائفية البعثية أعادت انتاج الايديولوجيا النازية وفق شروط بيئتها الفلاحية الجبلية البدائية الغريزية التي يتلخص فيها مفهوم إرادة القوة (النيتشوية –الألمانية) السوبرمانية، بالجسدية التشبيحية العضلاتية الوحشية التي تذبح بالسكين، والتي لأول مرة في تاريخ البشرية تستخدم سلاح الإبادة الجماعية نحو بني (شعبها ووطنها السوري ) التي توجت أسديا بمفهوم (الشبيح إلى الأبد من أجل بيت الأسد) كمعادل لمفهوم السوبرمان النيتشوي ....

هذا السوبرمان (الشبيحي) الأسدي، ما كان له أن ينتج نقيضه الجدلي المماثل له بنيويا في (صورته بوصفه قفاه ) سوى بصورة (الذبيح الداعشي ) حيث كلاهما شبيح ذبيح، وكلا الشبيحين الأسدي والداعشي ) ما كان لهما أن ينتجا محليا شرق أوسطيا في الوسط الكردي المضطهد ( قوميا واجتماعيا وطبقيا ) سوى فاشية ( البي كيكي كرديا ) كمعادل فكري وثقافي وسياسي للأسدية والداعشية معا .....

لكن مع الأسف أن الغرب لم ير سوى الوحشية الداعشية ، التي هي ليست إلا الوجه الصحراوي البدائي، للبدائية الأسدية الجدلية الانعزالية للأسدية ، حيث كان من المنتظر من ميركل الألمانية أن تكون الأكثر قدرة على فهم ( المعادلة الجدلية ) مادامت هي ابنة فلسفة الجل (الدياليكتيكي ) ،التي هي انتاج ألماني (هيغل وماركس.....) ....

كنا نعتقد أن تفسير الموقف الأمومي للسيدة ميركل نحو الأطفال السوريين هو تعاطف انساني نبيل وعظيم لابنة ألمانيا العظيمة، وليس دعما ومساعدة لابن الأسد أن يواصل قتله للشعب السوري، وأن المانيا وأوربا والعالم (الديموقراطي المتحضر) سيتحمل مصائب وأعباء بعض من يشردهم قتلته الأسديون، مع أنهم كان يكفي أوربا لجوءه وعصابته الطائفية الشريرة، منذ بداية المجزرة لإنقاذ سوريا من الدمار والخراب والابادة كما يحدث اليوم .... !!!

لقد كانت نوايانا حسنة وطيبة نحو (طيبة ميركل الأمومية ) ليس لأنها عاش أهلها زمن النازية فحسب، بل إنها هي نفسها عاشت زمن (الشمولية المخابراتية الستالينية ) في المانيا الديموقراطية ، وأنها كان لا بدلها أن تتضامن معنا نحن ابناء جيلها الثائر من أجل الحرية والديموقراطية في مواجهة الشمولية الأسدية التي تعادل وحشيا ( عسكريا وأمنيا للنازية والشمولية الأمنية الستالينية، لكن مع أصول أسدية طائفية رعاعية غريزية منحطة )، حيث تعادل أضعاف صورة النظام المخابراتي الذي كان في المانيا الشرقية ..!!!
لم نتسرع في التعبير عن امتناننا وشكرنا للسيدة ميركل، لأننا كنا نتوقع موقفا مفاجئا من المخابرات الألمانية وحليفتها الغربيات في دعم النظام الطائفي (الأسدي) كما تم التعبير عنه اليوم حول ضرورة مشاركة الجلاد السفاح الأسد بوليمة أكل لحوم أطفال سوريا ... ، وذلك ليس من خلال التحليل السياسي فحسب، بل عبر التجربة الشخصية مع معهد غوته الألماني في دمشق الذي دعانا منذ عشر سنوات إلى محاضرة في المعهد الألمني ...

لكنه وبعد إعلانها رسميا بمنشورات المعهد وتوزيع الدعوات رسميا، وذلك بالمشاركة مع زميلة مستشرقة ألمانية، تم الغاء محاضرتي لعدم موافقة الأمن السوري على مشاركتي ...لكن ما عزاني بعظمة المانيا أن الزميلة المستشرقة الألمانية رفضت أن تحاضر لوحدها تضامنا مع زميلها الذي منع أمنيا أسديا من الحديث ...وجاءت من دمشق لحلب لتزورني وتعبر لي عن تضامنها وموقفها المدين لما حدث، ورفضها المشاركة لوحدها بدون مشاركتي كزميل وفق الإعلان الرسمي لمعهد غوته ممثل المانيا العظيمة عن الندوة .....





..



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البي كيكيكي كظاهرة سرطانية في الجسم الكردي !!!
- هل سيتمكن الروس والإيرانيون أن يقيموا -محمية علوية- في الساح ...
- كلما ازداد الدعم الروسي للنظام الأسدي، كلما كان ذلك مؤشرا عل ...
- المجلس الوطني السوري المعارض هو - المعدة- حيث بيت داء المعار ...
- المعارضة السورية الرسمية قابلة للاختراق حتى ولو ببطاقة طائرة ...
- الغرب يستخدم داعش كحصان طروادة... لاختراق بلادنا باسم الدفاع ...
- خبيراقتصادي سوري –أمريكي يتبنى المنهج الاقتصادي لداعش !!!
- على من يراهن ديمستورا في (تعويم ابن الأسد ) انتقاليا أو بروت ...
- يبدو أن الديبلوماسية السعودية الجديدة نجحت في شراء (راس الأس ...
- الحزبية الشمولية الاقصائية ( من يساروية وأخوان) حولت الثورة ...
- لماذا يعتقد بعض (العرب ) أن إيران انتصرت بعد اتفاقها مع أمري ...
- رحل فلاديمير غلاسمان الصديق الأنزه والأنبل للثورة السورية !! ...
- هل المجازر في سوريا هي مجازر (طائفية) أم مجازر (طبقية) !!!! ...
- الإعلام العربي وتسويق الخطاب المعارض المشبوه في سوريا !!!! إ ...
- لا نعرف من هو الذي له الحق في أن يمون على دمائنا فيمنعنا من ...
- الروس لا يزالون الاستعمار الأغبى في التاريخ بما فيها استعمار ...
- إسلام بلا حداثة ...إسلام بلا مستقبل !!!! لا بد من تحرير اللغ ...
- انتصار (الفهلوية –الحربقة- الشطارة البعثية الأسدية على شكل ت ...
- هجوم إئتلافي (معارض) لالتهام نتائج انتصارات الثورة السورية ا ...
- هل في سوريا -دولة- لكي يتم الحرص على عدم اسقاطها ؟؟؟؟


المزيد.....




- -الأصعب منذ الثورة-.. ماذا قال بزشكيان عن وضع إيران في الذكر ...
- الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية ثانية خلال ساعات
- الإبحار بلا قبطان.. سفن ذاتية القيادة في ألمانيا في عصر الأت ...
- -كرة من اللهب-.. إيران تتوعد بضرب منشآت خليجية إذا هاجمتها و ...
- الولايات المتحدة.. تفاصيل تقشعر لها الأبدان لمجزرة نفذتها أم ...
- -رويترز-: الجزائر تعزز مخزونها بشراء نحو 720 ألف طن من القمح ...
- القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز
- شهادة تاريخية جديدة تعيد إحياء لحظات الرعب في هيروشيما بعد ا ...
- تحذير أممي عاجل من تفشي إيبولا في الكونغو مع تضاعف الإصابات ...
- الجيش الاسرائيلي يفرج عن شابين من أبناء القنيطرة السورية بعد ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - هل أمومة السيدة (ميركل)، هي نحو المهاجرين السوريين أم نحو السفاح (بشار الجزار) !!!!