أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - ملاحظات على هامش الحب














المزيد.....

ملاحظات على هامش الحب


حنين عمر

الحوار المتمدن-العدد: 1356 - 2005 / 10 / 23 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


مدخل
امراة تعشق تمثالا ....هو اقرب من نفس النفس
ان كان الراهب راودني....لله نذرت انا نفسي

...
حينما تعشق امراة رجلا...
يتحول كل العالم بين يديها الى عصفور
وتصير الفرحة اغنية...
وصوت حبيب الروح الى الاحلام
جواز مرور....

---
حينما تعشق امرأة رجلا...
يأتي الملكوت الاعلى
يناشد حكمتها الصماء...
ان تعقل عن موت محتوم...
لكنها ترفض ان تسمع...
ويصير الحب بها اوسع
وكوب الشاي قضيتها
وتعيش على امل مهزومْ

----
حينما تعشق امراة رجلا...
يصبح كل العالم وجهه
كل الارض لمسة كف
والحلم الاكبر عيناهُ
ينساها...يرحل نحو غياب لا يأبه
يتركها تبكي...
تحترقُ...
ويصير رماد الجسد المنسي...
حبرا قصيدة...

----

حينما تعشق امراة رجلا...
ودعوها...
فقد حكم الله عليها بالمنفى....
وحكم الحب عليها بالاحزان...
ستسافر نحو العتمة منفردة....
ويعزف في ظلمة قبو النار
عند الحرق....نحيب كمان...

----

حينما تعشق امراة رجلا...
تصاب بالغباء...
تصاب بالموت الاكبر...
يصبح دمها من عطر
شفتاها زهرة غاردينيا
عيناها...
بستان اخضر....
ودموع تبكي في صمت
وشموس تشرق في تابوت
والله يعاقبها
يبعث فيها نقمته...
فتموت...
وتبعث في شفة النشوة

----

حينما تعشق امراة رجلا...
يصبح العالم كله ملكه في عينيها
وفي عينيه...يبقى الحلم الصامت دون جواب
حبيبي....
اعطيتك وطنا من سكر...
فردوس سري اخضر...
فاحذر...
كل نساء الارض منافي من عفن وتراب...



----
حينما تعشق امراة رجلا....
يصبح طول البحر ذراع
فتبحر من دون شراع
نحو الحزن...


مخرج...

انا يا حزني تعودت على البكاء....فلماذا على الدموع ما تعودتَ
قد اكون في الهوى اية في الغباء...ولكن حسبي ان الهوى أنتَ

حنين







#حنين_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات صباحية
- رسائل بلا طوابع بريدية
- أحلام الأجنحة النورسية
- رسالة حب من روما إلى كربلاء
- امرأة رأسمالية بأفكار اشتراكية !!!
- اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!
- شال الحرير الإسباني
- أحزان الشاي
- الحب في زمن الآيدز
- دعني وحزني !!!
- رائحة الشمس
- الحالمون بلا أمل و الآملون بلا حلم!!!
- هوامش دفتر عاشقة
- !!!حلمتُ بالأمس أنا وأنت
- أطفال وأكياس بلاستيك!!!
- !!!حتى خيمة أخرى
- مقابلة مع الاستاذ تابو...!!!
- ثلاث أمنيات
- الفصول الخمسة الى الأستاذ -نعيم عبد المهلهل -
- بــــــــكاء البيلســـــــان


المزيد.....




- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - ملاحظات على هامش الحب