أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - أحلام الأجنحة النورسية














المزيد.....

أحلام الأجنحة النورسية


حنين عمر

الحوار المتمدن-العدد: 1335 - 2005 / 10 / 2 - 10:46
المحور: الادب والفن
    


افتح جناحك واتركني احلمْ
أحلمُ ان الرحيل الى مدن الحزن
سيرجع يوما بحمل الهيامِ
وأن الرحيل الى غير وجهي
سيعني اشتياقا
يعيد الينا طقوس الكلام
يعيد القصائد بين يدينا
يعيد الشفاه
يعيد الاغاني...يعيد الوترْ
يعيد الينا حنينا طواه جواز السفر



افتح جناحك واتركني أحلم
أنك سوف تراسلني عن قريبْ
وتكتب بين سطور القصائد
أشياء تغسلني بالحليبْ
وتزهر فوق شفاهي قصائد حب ونور وطيبْ
فتعبق بالعشق كل المرايا
ويفتح شباك حزني سماء اكتئابي
لترنيمة من شذا العندليبْ



افتح جناحك إن الدروب تنادينا حتى
نعود إليها
وإن الدروب سترجع حتما بنا للوطنْ
فأشرب من وجهك المرمري
وتشرب مني ارتواء الشجنْ
انا لست ابكي رحيلا بشعري
ولكنني قد بكيت المسافة
فقست البحار بأمطار جفني
وقست الحنين بأنفاس صدري
وقست القصيده...بحد الوهن
فافتح جناحك يا نورسي
ويا روح غني ولا تيأسي
مادام حزن ٌ بوجه الزمنْ
مادام حزنٌ بكف الأبدْ
افتح جناحك يا نورسي واتركني احلم ُ
أحلمُ أن الرحيل َ :
رحيل جسد !
حنين



#حنين_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة حب من روما إلى كربلاء
- امرأة رأسمالية بأفكار اشتراكية !!!
- اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!
- شال الحرير الإسباني
- أحزان الشاي
- الحب في زمن الآيدز
- دعني وحزني !!!
- رائحة الشمس
- الحالمون بلا أمل و الآملون بلا حلم!!!
- هوامش دفتر عاشقة
- !!!حلمتُ بالأمس أنا وأنت
- أطفال وأكياس بلاستيك!!!
- !!!حتى خيمة أخرى
- مقابلة مع الاستاذ تابو...!!!
- ثلاث أمنيات
- الفصول الخمسة الى الأستاذ -نعيم عبد المهلهل -
- بــــــــكاء البيلســـــــان
- هدايا عاشق من زمن الموت
- جد امراة تحبك أكثر مني !!!
- السيمفونيا الثالثة عشر


المزيد.....




- اختتام المحادثات الفنية بين طهران وواشنطن في سويسرا وتوافق ع ...
- الجيل الشاب يغير خارطة زوار المتاحف الروسية وسط قفزة استثنائ ...
- إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا
- معرض -باليه البولشوي ليوري غريغوروفيتش- يفتتح أبوابه في روما ...
- موسيقى وتاريخ.. حفل تأبيني عند نصب رزييف يُحيي الذكرى الـ85 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يحدد نيسان 2027 ...
- المخرج سرمد ياسين: الفيلم القصير مقيد بضعف الإنتاج وضعف التس ...
- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - أحلام الأجنحة النورسية