أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - رسالة حب من روما إلى كربلاء














المزيد.....

رسالة حب من روما إلى كربلاء


حنين عمر

الحوار المتمدن-العدد: 1331 - 2005 / 9 / 28 - 13:54
المحور: الادب والفن
    


1

أخبرني عنكَ
بأي جواز أتاك السفرْ
أنا صادروني بميناء روما
لأني سرقت نوافير"مونا"
وخبأتها في قصور رموشي
لأني خلعت ابتسامة "مونا "
وأهديتها مؤنا للجيوش ِ
تلك الجيوش التي حاربت
على خط "حزني " جميع النوائبْ
ونزفَ القضاء ِ وطعن القدرْ !!!
أخبرني عنكَ
بأي جواز أتاك السفرْ؟؟؟

2

اراك عزيزا ودمعي عزيز
فكيف لدمعي سبيلُ البصرْ
اراك قريبا من الشمس حينا
وحينا بعيدا
وحينا عمارا وحينا قفرْ
اراك جميلا ...
أراك حزينا
فحينا لهيبا وحينا مطرْ
كأنما "روما" بعينيك تهذي
كأنما أنت بليلات عمري
صديق النجوم وريث القمرْ
فاخبرني عنك بأي جواز أتاك السفر؟؟؟

3

اتعلم "روما " بأني رخامٌ
وانك تنحت فوق الرخام ِ
أتعلم "روما " بأني بلادٌ
وأنك حربي لأجل السلامِ
أتعلم "روما" بأني سماءٌ
وأنت جميلٌ كسرب حمامِ
واني افتقدتك عند الحسين
واجهشت شعرا بقبر الإمام ِ
وأعرف أن الامام شَعرْ
بأني انقهرتُ عليك سنينا
وأنك عمرت فوقي مدينة
وسافرت...
في الجيب ِ مفتاح قلبي
وبالخطوات سحبت النظرْ
اخبرني عنك
بأي جواز أتاك السفر؟؟؟

4

اخبرني عنك...
بأي بلاد اخذت الإقامة
امازال اسمي حنينا جميلا
امازل يملك فيك العلامة
اخبرني عنك بأي بلاد
أضعت انتماءا...وجدت هوية
امازلت تحمل بعض العروبة ِام صرت "جودا"
وكنت يسوعا
وصرت بعيني حبيبي دموعا
وصرت انا نسخة المجدلية !!!
على الظهر حزن الدنا الدنا قد عبر ْ
فأخبرني عنك بأي جواز اتاك السفر ؟؟؟

5

اخبرني عنك
بأي بلاد اقمت التخومْ
على اي شَعر...ليس بشَعري
نثرت قصائد ملآى نجومْ
اخبرني عنك
فما جاء منك لــ "لنيرون" شعرٌ
ولا جاء منك لـ"روما خبر
ولا اخبروني...
لأبحث عن وجهك العربيِ
وعن طيب ماني وعدل عمرْ
بأي جواز أتاك السفر ؟؟؟
حنين

من مجموعة : الحب في زمن الآيدز



#حنين_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة رأسمالية بأفكار اشتراكية !!!
- اعترافات -أليس- في بلاد العجائب!!!
- شال الحرير الإسباني
- أحزان الشاي
- الحب في زمن الآيدز
- دعني وحزني !!!
- رائحة الشمس
- الحالمون بلا أمل و الآملون بلا حلم!!!
- هوامش دفتر عاشقة
- !!!حلمتُ بالأمس أنا وأنت
- أطفال وأكياس بلاستيك!!!
- !!!حتى خيمة أخرى
- مقابلة مع الاستاذ تابو...!!!
- ثلاث أمنيات
- الفصول الخمسة الى الأستاذ -نعيم عبد المهلهل -
- بــــــــكاء البيلســـــــان
- هدايا عاشق من زمن الموت
- جد امراة تحبك أكثر مني !!!
- السيمفونيا الثالثة عشر
- لا تنتهي في راحتيَّ ...بلا جسد!!!


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنين عمر - رسالة حب من روما إلى كربلاء