أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فائز الكنعان - متلازمة ستوكهولم وثقافة الموت .














المزيد.....

متلازمة ستوكهولم وثقافة الموت .


فائز الكنعان

الحوار المتمدن-العدد: 4926 - 2015 / 9 / 15 - 08:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هايكو متلازمة ستوكهولم وثقافة الموت .


متلازمة ستوكهولم (Stockholm Syndrome)؛
هو تعاطف الشخص مع من اساء اليه أو من اعتدى عليه وباي شكل كان حتى الاعتداء الجنسي ؛
ويصل الى حد الولاء له، بل أنهم يحملون تجاه المعتدي مشاعر إيجابية قد تصل لحدِّ رفض اي تعرض لشخصه ويصل الى التقديس كما في حال الأنبياء او رجال الدين وخاصة المشعوذين منهم والبلطجية.
اذن هي مرض نفسي قد يصيب الأفراد ولكنه اتضح انه قد يصيب شعوب بكاملها واجيال متعاقبة ،

وفي معظم الأحيان يكون هناك مشاعر سلبية من الضحية تجاه عائلته أو أصدقائه أو عمله وينتهي بتبني آراء الشخص الذي اساء اليه ويستمتع بصحبته ويتبنِّي وجهة نظره والاقتناع بها،
وقد تصل الحالة انه كلما زاد الايذاء يزيد الاستمتاع وبالتالي قد تنتهي بحاله أشبه بالماسوشية أو المازوخية أو الخضوعية .

والتفسير النفسي لها
انه عندما تكون الضحية تحت ضغط نفسي كبير،
( او ان انها طريقة سائدة في المجتمع ، كما في المجتمعات العربية حيث الكل يذل الكل، من العاًئلة ، الى الشارع، الى الشرطي، الى الضابط، الى المدرسة، وتصبح ثقافة يتعلمها الشخص من إعمار صغيرة)

فالضحية يصنع لنفسه اليه للدفاع عن النفس، وذلك من خلال الاطمئنان للجاني، خاصة إذا أبدى الجاني حركة تنم عن الحنان أو الاهتمام حتى لو كانت صغيرة جداً فإن الضحية يقوم بتضخيمها وتبدو له كالشيء الكبير جداً.
وفي العادة تتحول الضحية الى جلاد في مراحل اخرى من حياته او يصل الى حالة ايذاء النفس وأقصى حالات ايذاء النفس هي التفجير الانتحاري.

وعلى صعيد هذه المجتمعات، يمكن ملاحظة هذا التأثير في انظمتها، فإن هذه الشعوب تتبنى او تكافح من اجل الانظمة الشمولية والقمعية، من شيوعية ويسارية و ثيولوجية او عسكرية، فتصبح وسيلة الحكم المفضلة هي القمعية و الضاغطة على افراد المجتمع، كما ان المجتمع يضغط على بعضه البعض،
فيصبح النظام وليد من المجتمع وليس العكس كما يعتقدون ، فهم ليسوا ضحايا القمع بل يتلذوذ بقمعهم البعض للبعض،
فالشعب يحتاج القمع والذل لدرجه تجعله يخشى من التغيير حتى وإن كان للأفضل ويظل يدافع عن النظام القمعى ويذكر محاسنه القليله جدا دون الإلتفتات إلى مظاهر القمع والفساد الكثيرة.

ولذلك تخلص المصريين من الحكم الديني وارجعوا حكم العسكر، واهل العراق لم يستطيعوا التخلص من صدام، وبالتالي صبوا جام غضبهم عن الدولة والجيش الذي ساعدهم للتخلص من صدام وبالتالي اخرجوهم وجاءوا بنظام أشد قساوة من السابق،
انها متلازمة الخوف من زوال الخوف والخروب الى الموت.


فائز الكنعان



#فائز_الكنعان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقلب القمامة ومسلسل الكابوس
- كيف تحول العراق من دولة الى مجموعة ميليشيات ؟
- خطة طريق للغرب للخروج من المأزق العراقي الشرق أوسطي
- برمجة العقل حسب الحاجة
- مؤشرات التخلف العربي
- اوباما محبوب العرب
- بهدوء ماذا حصل في مصر
- لماذا ننتقد الإسلام ولا ننتقد المسيحية ؟
- الشرق والاستنساخ الفكري
- الدين الإسلامي ناتج طبيعي لحضارات الشرق
- الوصى والمالكي والوطنية
- الحرية الجنسية ، ماذا والى اين ؟
- هل تعلمت الطائفة الشيعية في العراق من إخفاقات الطائفة السنية ...
- التيار الاسلامي المعتدل بي الحقيقة والوهم
- مات اخر ملوك أشور
- في ثقافة التسامح والسلام ونشر التعليم ؟
- العرب -امريكا ونظرية المؤامره
- ثلاثية الدين والجهل والتقية
- من هو مرشح العرب للرئاسة الامريكية
- بحث في الحرية الشخصية


المزيد.....




- هل يصمد توافق الحكومة والجماعة الإسلامية في باكستان بشأن ضري ...
- النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات
- النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة ...
- حماس تستنفر الدول العربية والإسلامية لمواجهة مخططات الاحتلال ...
- بعد العفو الإماراتي.. ما هو وضع عبد الرحمن القرضاوي القانوني ...
- جثث يهودية مقابل أسرى لبنانيين.. حكاية الصفقة المثيرة للجدل ...
- عفو إماراتي يطوي قضية عبد الرحمن القرضاوي بعد سجنه
- الإمارات تصدر عفواً رئاسياً عن عبد الرحمن القرضاوي بعد حكم ب ...
- خطيب الأقصى يحذر من مخطط الاحتلال لفرض حراس موالين للحاخامات ...
- إسرائيل تفرج عن 4 أسرى لبنانيين إضافيين في صفقة مرتبطة بيهود ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فائز الكنعان - متلازمة ستوكهولم وثقافة الموت .