أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - خذ ايها الحاكم قصورك














المزيد.....

خذ ايها الحاكم قصورك


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4924 - 2015 / 9 / 13 - 13:00
المحور: الادب والفن
    


خذ ايها الحاكم قصورك
============
خذ ايها الحاكم قصورك ،،
خذ فللك ،،
خذ ضياعك
خذ غلالك
خذ طرقك
خذ بحارك
خذ سماءك ،،
خذ احلامك ،،
الست انت الله ،، تاخذ منا من تشاء ،، و تهب لمن تشاء ما تشاء ،،
فان لم تكن انت الله فانت من سرق الله ،،
حين اخذت كل شيئ ،،
و وهبتنا فقرا لا يبلى و هما لا يزول و قنطا لا ينقطع ،،
الست انت من ضيقت حدود الوطن الى شهقة و زفرة تحت حماية رجال غلاض شداد لا يعصون الحاكم ما امرهم ،،
الست انت من زرع في القلب خوفا تزول الجبال و لا يزول الخوف منك ،،
الست انت من تمشي افلاك الوطن باذنك ،، تشرق حينا و تغرب حينا ،، و ما ملكنا نحن الا لبيك لبيك ،،
الست انت من يملك الارض بما مارت و البحار بما فارت و السماء و ما أنارت ،،
يهطل الغيم انى شاء و لك الخراج ،،
فماذا ابقيت لله في جمهورية الفقراء ،،
فخذ أحلامنا
خذ ما تبقى منا
و لك
غضبنا
===الرباط 13+9+2015===



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قولي لهم ،،
- و عن المهاجرين السوريين في اوربا نتكلم ،، وجهة نظر اخرى
- تشرقين .. حيث تغيب الشمس
- و هل العشق الا الموت
- كان حلما
- سلام لقلبك
- الحب في مقامات العشق الولائي
- يا سيدة الخواتم
- انا المذبوح بلهيب بحر
- المغرب و الحرب المستعرة في الشرق .. ما موقعنا في الغزو السعو ...
- لا ملك في الحبشة الآن
- نبض المرافئ
- و حق القبلة و الثغر
- مقامات الذكرى
- غيفارا والزرقاوي.. حوار على أبواب الصراط!
- قطاف الشفاه‎
- حروف أم مس اصاب القصيدة
- في قلب المتاهات
- فوضى القطاف
- دعاء الروح


المزيد.....




- بـ3.75 ملايين حجر.. جدارية فسيفسائية بالسلط الأردنية تسعى لد ...
- رحلة النفس عبر اللغة والثقافة والاستعمار.. هل يمكن أن نفهم أ ...
- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - خذ ايها الحاكم قصورك