أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - االانتحار














المزيد.....

االانتحار


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4922 - 2015 / 9 / 11 - 21:33
المحور: الادب والفن
    


قبل العقد الثاني من القرن 21 عاش أصحاب السوق التجاري وموظّفو الدرجة الأولى في مدينة راميتا في بحبوبة من الرفاه ... وفي جو من الراحة توحي بالثقة والهدوء والاستقرار، والامن والامان والاطمئنان على أسرهم وحياتهم . وكانت رولا تعمل في السوق التجاري بائعة للأحذية الشبابية من العاشرة صباحاً إلى العاشرة ليلاً ... أمّا رصيدها البنكي فكان يزداد بازدياد مبيعاتها من الأحذية. وعندما تحوّل " الربيع العربي " من طابعه السلمي إلى طابع مسلّح وتكفيريّ وإرهابيّ خلال العقد الثاني من القرن 21... تناقصت مبيعاتها ... وبالتالي تناقص رصيدها البنكي بسبب هبوط أسعار العملة الوطنية في اسواق الصرف ... العالميّة . . وكي تُحافظ على رصيدها وروّادها ومبيعاتِها كما كانوا أيّام السلم قررت رولا أثناء الحرب أن تستقبل الفتيان الذين يشترون الأحذية ... بالابتسامات .... وتودعهم .... بالابتسامات . توقّع الفتى ... أحمد أنّ رولا وقعت في شباك حبّه. وتمت الخطوبة بينهما على عجل .وفي زيارته المتكررة إلى خطيبته بائعة الأحذية تبيّن له ان نظراتها وابتساماتها تجاهه لا تختلف عن نظراتها وابتساماتها تجاه بقيّة الفتيان الذين يشترون الأحذية من محلّها . وعندما عرِف أحمد أنّ ابتسامة رولا كانت لعبة مهنيّة تجارية رابحة... ولا علاقة لها بالمشاعر والعواطف ... أعلن فسخ ... الخطوبة وبعد أن خلت ساحات المدينة من الشباب العشّاق الذين زُجّ بهم في جبهات القتال ظلّت رولا عانسة . وخسِرت فرصة عملها . وضيّعت ابتسامتها. نسألكم إيّها الأصدقاء الحضور: ماذا بعد ذلك فعلت بائعة الابتسامة بذاتها ؟ . أجابوا : انتحرت .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العربة
- رولا بائعة ... الابتسامة
- بيت عانا - 14 -
- متعب - 11 -
- الاحتيال
- الكاستروّيّة - 25 -
- البائعة
- العشّاق - 15 -
- بائعة ... الابتسامة - 16-
- مأساة الرّفاق
- ماساة
- الشيوخ والاستاذ - 14 -
- الزوجان- 13 -
- آلة النّصب -12
- الخدمة والحقيبة - 11 -
- شوفان - 8 -
- الحمير - 10 -
- يبرق والملاعق 10 -
- السكّين والناب - 9 -
- شوفان والملك - 8 -


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - االانتحار