أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي محروس عبدالله - الدكتور ابراهيم فهمي هلال رجلا قبطيا عظيما يرحل في الظلام كالعادة














المزيد.....

الدكتور ابراهيم فهمي هلال رجلا قبطيا عظيما يرحل في الظلام كالعادة


مجدي محروس عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4917 - 2015 / 9 / 6 - 17:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تلقيت نبأ رحيل الدكتور ابراهيم فهمي بحزنا بالغا اذ عرفت بخبر وفاته متأخرا بحوالي الشهر و سبب حزني الكبير ليس تأخر معرفتي بخبر وفاته بل لأنه مات في صمت ولم يتذكره احد من ابناء شعبه الذي كان يعمل لأجله ,ربما يرجع هذا بكل انه لم يكن يرتدي الملابس الكهنوتية او يعمل المعجزات الخارقة مثل ابونا فانوس ليمشي ابناء الشعب القبطي في جنازته ولمن لا يعرفه سوف ابدء في التعريف عنه وعن تلك الفترة
فخلال الخمسينات وقبيل انقلاب يوليو العسكري على حكم الملك فاروق ظهرت جماعة الامة القبطية وصار لغط كثيرا حولها بعد ما تم من اختطاف البابا يوساب واجباره على التنازل عن منصب البطريرك لتكون اول حادثة يتم فيها اجبار بطريرك قبطي على الاستقالة وربما تكون الاخيرة.
من هنا لمع اسم ابراهيم فهمي هلال ذلك المحامي الشاب الذي حصل على ليسانس الحقوق(الكلية المعروفة بتخريجها السياسيين في مصر في ذلك الوقت) وهو لازل قاصرا بل انه تم تعينه في النيابة وهو قاصرا ايضا , فقد اسس جماعة الامة القبطية و التي ضمت الاف الاعضاء في بداية تشكيلها , لكن تم حلها بيد عبدالناصر الذي كان مرتعبا (بحسب حديث د ابراهيم نفسه) من جماعة الامة القبطية فخلال استقبال امبراطور الحبشة هيلاسيلاسي اثناء زيارته لمصر , رأي عبد الناصر تنظيمات شبيبة قبطية رافعة العلم القبطي المميز !!
وبعد حلها وسجن اعضائها سافر معظمهم للخارج ومنهم ابراهيم فهمي ليحصل على درجة الدكتوراة في فرنسا وبالرغم من توالي الباباوات بدءا من يوساب ومرورا بشنودة(الذي وصفه ابراهيم فهمي بالحقود) والانبا تواضروس الاخير الا ان ابراهيم فهمي هلال وان خفت الضحة والشهرة حوله الا انه لازال يعمل من اجل القضية القبطية بالرغم من تكراره لاخطاء من قبله والتي حاولنا ان ننبه اليها لكنه لم يفعل , بل اننا ترجيناه على الاقل ان يدون تاريخ جماعة الامة القبطية وكفاحها لكنه بكل اسف لم يفعل ..
مات زعيم قبطي وقف في وجه توجهات عبدالناصر المعادية للاقباط وللمسيحية
وتحمل المسؤلية في عزل البابا يوساب امام الدولة وبطش عبدالناصر
مات في صمت , ولم يتم تأبينه التأبين حتى اللائق , ولا عجب فانه كان دائم الشكوى
ممن حوله من الاقباط وكيف ان الاقباط وشخصيتهم تغيرت كثيرة للاسوء.
وداعا دكتور ابراهيم والى جنة الخلد



#مجدي_محروس_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالتي للمستشار موريس صادق و سياسيو اقباط المهجر
- هل نعيش نحن كرجال في خدعة كبرى؟
- هل تحتاج المسيحية للاصلاح؟(3)(*)
- اصدقائي الفيس بوكيين وداعا
- كيف انتهت اللغة المصرية(القبطية)
- هل تحتاج المسيحية للاصلاح؟
- هوامش على مذبحة الاقباط بليبيا
- اساليب جديدة للكفاح القبطي(1)
- تعليقا على كلمة البابا القبطي:عدونا هو الشيطان
- من قتل خالي؟السيسي ام مرسي؟
- رسالتي الى الشعب القبطي قبل فوات الاوان
- الحرب الاهلية في مصر .....نهاية حتمية
- هل يحكم الشيطان مصر؟
- أيها الثوار المصريون...لا تسرفوا في التفاؤل
- تداعيات نشوب حروب اهلية في مصر
- مظاهرات مصر30 يونيو و موقف الاقباط
- إثيوبيا .....هل لازال لدي الأقباط حلفاء؟
- حكومة الاقباط و رؤية ثاقبة خلال ثلاثة عقود
- في مصر:معجزة ايقونة العذراء تنزل سمن بدلا من الزيت المقدس لأ ...
- لماذا لا يعترف الاقباط (المسيحيون)بالاسلام ويريحوا دماغهم:قص ...


المزيد.....




- زيلينسكي يكشف عن مهلة أمريكية للتوصل لتسوية الأزمة الأوكراني ...
- وزير خارجية إيران من الدوحة: إذا هاجمتنا أمريكا سنضرب قواعده ...
- سلاح ومال وحماية.. حرب بالوكالة في غزة: كواليس دعم إسرائيلي ...
- سقف زمني لإنهاء الحرب الأوكرانية ومكان غير متوقّع للمفاوضات: ...
- تحقيق قضائي مع الوزير البريطاني السابق بيتر ماندلسون على خلف ...
- زيلينسكي يعلن أن الولايات المتحدة تريد من أوكرانيا وروسيا إن ...
- ما دلالات مخرجات الجولة الأولى من مباحثات واشنطن وطهران في م ...
- كيف يهدد التصعيد مع إيران استقرار باكستان؟
- رئيس الوزراء القطري يبحث مع عراقجي بالدوحة جهود خفض التصعيد ...
- أمازون والذكاء الاصطناعي.. رهان بمليارات الدولارات يثير ذعر ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدي محروس عبدالله - الدكتور ابراهيم فهمي هلال رجلا قبطيا عظيما يرحل في الظلام كالعادة