أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - أي دمشق














المزيد.....

أي دمشق


رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر

(Rabah Fatimi)


الحوار المتمدن-العدد: 4912 - 2015 / 9 / 1 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


يرفع كفيه لسماء
كي تمطر خيرا
ينادي من لأعماق
مدينتـــــــــــــــي
سيجلو الليل
وينفلق الصبح
جميـــــــــــــــــــــلا
أي مدينتــــي
جرح ينزف
ينزف..دما..
ينزف.. حزنا
ألمــــــــا
شيخي..صلي
صلات لإستسقاء
صلي الكسوف
صلي الخسوف
إستخر ..ربك
لتجف ..الدماء
ويعود ..لأذان
وتعاد ..لأجراس
وتعاد لأفراح
................
يصعد مأذنة
الرجل الصالح
يخطب الناس
أيها ..الناس
إنها ..لغمامة
والغمامة...تجلوا
ولو..الى حين
إنها لمظلمة..ويهوى
صاحبها ..سبعون
خريفا.. في النار
........أيها.. الناس
كما ..أوصانا الرجل
الصالح يوما

الصبر ..الصبر
هو الفرج
يجفف دموعه
يشهق ..بكاء
يخفي دموعه
خفية
كم ..من الغزاة
مروا ..من هنا
وكم ..راحلو
ستعودو..مدينتي
وتعودو البهجة
ويعودو..الفرح
ويعودوا..الشاعر
بقصائده ..يرتلها
على.. مسامعنا
يذكرنا.. بالبهجة ..بالفرح
ويعودو الشهداء..شهداء الحرية


















#رابح_عبد_القادر_فطيمي (هاشتاغ)       Rabah_Fatimi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ظللت الطريق الى وطني
- إعدمو الراعي وكسرو المزمار
- صعوبة النضال في الوطن العربي
- جمهورية الزعيم
- دولة الزعيم
- انعدام الحلول في سوريا
- سوريا من الدراما الى التراجيديا
- الركض الى الخلف
- التطرف يولد التطرف
- تداعيات إحتكار السلطة
- قيام الساعة ليس غدا
- الفسطاطين
- كفى هوانا ياعرب..الحزم..الحزم
- سنوات الشعارات أنتجت الدم
- لولا الدماء السورية ..كانت إيران؟
- هل تصنع دمائنا الحرية ام تكفير عما سبق؟
- نهاية الحرب النفسية لايرانية
- هل انتهت الحرب النفسية لإيرانية؟
- في فراغنا تمددوا
- العرس ..ياعرب..لكي لا ننقرض


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - أي دمشق