أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد تغوج - التسوية السياسية في سوريا














المزيد.....

التسوية السياسية في سوريا


رعد تغوج

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 20:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مع وجود 400 جبهة قتال تُحارب فيها قوات النظام عبر غُرف عمليات مُشتتة ، بحيث بات واضحاً أنَّ إستراتجية النظام العسكرية قائمة على القتال غير المركزي ، وإندياح أنساق ما تحت الدولة ، مِنْ جماعات إسلامية مُسلحة ، بدءاً بالقاعدة وداعش وجماعة المُثنى الإسلامية وجيش خراسان وجيش فاطمة ، وليس إنتهاءاً بالألوية المُتفرقة والإنشقاقات التي تقع في صفوف تلك الجماعات ، أصبح النظام السوريّ أقرب إلى الحل السلميّ والسياسيّ ، ويبقى السُؤال السرمديّ هو هل يبقى النظام أمْ أنَّ ساعة الوصلِ حلتْ والوقتُ آيلٌ إلى زوال ؟!!
التسوية الإقليمية جاهزة ، فالأردن يُرحبُ بالحل السلميّ في سوريا ، ويرى فيه إنقاذاً للجرح الغائر منذ سنين ، فيما تقومُ الدبلوماسية الأردنية على تأجيج السلام عبر رحلات مكوكية يقومُ فيها الملك عبدالله الثاني ، مُستمداً تاريخ الدبلوماسية الأردنية الذي نشط منذ عام 1990 في التخطيط لسلام شامل في المنطقة ، وهذا ما تراه البُنية العميقة للدولة الأردنية التي تُحاول صُنع السلام وتدويله في الساحة الدولية والإقليمية . هذا على مُستوى التسوية الإقليمية التي يلعبُ فيها الأردنُ دورَ العراب .
وفيما تنشغل مصر في سياستها الداخلية لا يبقى إلا الحديث عن مُقترحات إيران المُنشغلة بالملف النوويّ ، والمحاورات الأمريكية حول الملف وما هي آليات الإندماج والدخول الإيراني في النادي الدولي بعد عُزلة إقتصادية وتجارية طويلة ، وبغض النظر عن إستراتيجية الولايات المُتحدة البعيدة التي تقول مراكز صنع القرار وبيوت الخبرة فيها أنها ستعمد إلى الدخول في المجتمع الإيراني وخلخلة الطبقة الوسطى وتحويل طهران إلى متروبول جديد للشرق الأوسط المُعاد رسمه بإستمرار ، إلا أن إيران وطروحاتها في هذه اللحظة تبقى أقرب إلى الحل السلمي في سورية ، والتسوية الإقليمية ، دونَ تقديم أيّ مُقترحات لذلك.
أمّا جنيف (1) وجنيف (2) فإنهما يُشكلان خبرة جديدة للنظام السوريّ الذي يُعتبرُ مدرسة حقيقية في التفاوض والدبلوماسية ، على الأقل مُنذ مؤتمر مدريد ومُؤتمر واشنطون في التسعين من القرن الماضي ، ومُقترحات دي ميستورا الذي يُحاول منذ سنة تطوير صيغة إقليمية للتسوية في سوريا ، ما زالتْ بحاجة إلى إقتراع إقليمي ودولي ، تدخلُ فيه روسيا والصين وفنزويلا (لأنها عضو في مجلس الأمن) حول صيغة السلام المنشود ، وهل يبقى النظام السوريّ الذي هو جزء من الصراع الدائر ؟!




#رعد_تغوج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة تنتصر
- سطوة التاريخ في رواية فرسان وكهنة
- نقد الشرعية الإبستمولوجية لقواعد الأصول
- المُؤمن الصادق لإيريك هوفر : أفيون الجماهير
- التنظير للجحيم : الحدود الدموية للإسلام
- الرحلة إلى غوانتنامو
- الاحتباس الحراري ومأزق الطبيعة
- هكذا تكلمت فكتوريا - اللامتوقع في رواية كنوت هامسون


المزيد.....




- ميلوني وستارمر وتاكايتشي.. لماذا تحول حلفاء ترامب من السعي ل ...
- عائلة السجين الفلسطيني البارز مروان البرغوثي تقول إنه تعرّض ...
- البيت الأبيض يبحث جولة مفاوضات ثانية مع إيران وسط إغلاق هرمز ...
- تحذيرات من خطر يهدد حياة نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل ف ...
- قصف إسرائيلي يحرم عائلات لبنانية من دفن موتاها في جنوب البلا ...
- تطور جديد في المعارك.. 100 هجوم أوكراني بروبوتات قتالية برية ...
- كواليس الانقسام بين ترمب وميلوني.. الحرب على إيران وأزمة الب ...
- غزة تنتظر.. 20 ألف مصاب يحلمون بالعلاج خارج القطاع
- خبراء: مفاوضات واشنطن وطهران تعثرت تكتيكيا ولم تنهر
- مصادر إسرائيلية: تفاهمات بين نتنياهو وترمب بشأن لبنان


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رعد تغوج - التسوية السياسية في سوريا