أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((اليها كونها الاصل))














المزيد.....

((اليها كونها الاصل))


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 30 - 15:58
المحور: الادب والفن
    


(((اليـــــــها كونها الاصل))
...التصـــــريـــــــح...
أمي وأختي زوجتي وبناتي ،
هذا كياني منه نبض حياتي ،
هذا طريقُ الحبِ هُنَّ رسَمّْنَهُ.،
في المهدِ حرصاً .طَيّبُ الثمراتِ ،
وتوهج الحبُ المقدسُ بيننا..
ألقٌ يضمدُ بعضنا..
جرحاً لأخرَ والعناق
..قلبي وحبي والعراق...
.بعضٍ يكملُ أخراً
فيه التعنتُ انعتاق..
ما بين نصفي والهوى كينونتي..
حتى اكون أنا أنا
وأموتُ في هذا العناد.......
((....التــقـريــر.....))
سأكتبُ آلامي عن الوجدِ والنوى
ببعضِ فضيض الدمع ان هي أقبلتْ
أَهمُ بتقبيل الاشارةِ والهوى
أذا ما جفون الريم نحويَّ حَدَقَتْ
يرفُ فؤادي من ضنى الشوقِ رجفةً
تهدُّ قِوامي إن رنت وتبسمتْ
عراقيةٌ أصل الجنان مقامها
تفوقُ نساء الارض إن هي قورنتْ
كرامتها فوق الكرامةِ رفعةً
وكلُّ إباء النفس منها تَعلمتْ
كريمةُ طبعٍ تتقي الهذرَ بالقرَى*
اذا حلَّ ضيفٌ شَمَرتْ وَتهللتْ
..................................
(*قرَى .الضيف .أكرامه)
بقلمي
علي حمادي ناموس
19-8-2015






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة ((ما فارقتِ بالي))
- قصيدة ( هكذا قال العراق )
- قصيدة ((نزف))
- قصيدة ( شظايا )
- ((اللوعة المفروضة.وشجاعة التطلع الانساني)) قراءتي للشاعرة ال ...
- قصيدة ( ترنيمة )
- قصيدة (اهات متفرقة)
- قصيدة (عروس دجلة.البغيلة)
- هواجس
- قصيدة ( آلهة الدم)


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - ((اليها كونها الاصل))