أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - قصيدة ( آلهة الدم)














المزيد.....

قصيدة ( آلهة الدم)


علي حمادي ناموس

الحوار المتمدن-العدد: 4803 - 2015 / 5 / 11 - 02:46
المحور: الادب والفن
    


((ألهة الــــدم))
أُقَلِبُ قاموسَ صلاتي..
وأبحثُ عنها وكيفَ تَتِمُ
وفي منجدٍ لإمام الصلاةِ ببكةَ ولحيَته يكون الجوابُ
مُفارقةً بين كلِّ عبيدِ الإله...يتمتمُ.....
توضىء بكفيكَ ووجهك حدَّ المرافقِ
وامسح على قحفة الراسِ..ثم القدمْ..
ستصبح نظيفاً.......أقولُ.....
نسى القلبُ كيف يكون نظيفاً....وشزراً تجاهلني
بكيتُ كثيراً ضحكتُ كثيراً
ضحكتُ بكيتُ بكيتُ ضحكتُ
كَفرتُ......بربٍ يُعمَدُ محرابهِ بدمِ الفقراءِ
وتقصفُ صنعاءَ بأسمِ الصلاةِ
وتذبحُ سنجارَ نذراً لربِ العبادِ
وتسبى النساءُ وعوراتنا تستباحُ
وصوتُ المؤذنُ كبَّرَ نصراً
على عهرهم يشربون دمَّ الابرياءِ
وما واعزاً...ولا رادعاً...ولو بالكلامِ
وهذا الغبيُ يُقَلِبُ قاموسهُ كلَّ يومٍ
(أهيغل)؟..(أديكارت)؟...أفظلُ أم غيرهم؟
ويعلو الصياحُ ويعلو الهراشُ
يثور الخلافُ يثور الحوارُ
فيشتدُ نزفُ الدماءِ
وتنزفُ كلّ الشعوب
ليزهو الخلاف وأسياده ولا ثورةً للضميرِ
فتوفٌ عليكم ..على جمعِكم وما تؤمنونَ
وكفَ دماءٍ بسنجار تُهرق
تسافر الى الشامِ مضمخة بدمِ الموصلِ
وبغدادُ تعانقُ صنعاء نزفاً
الى اللهِ تضرخ بأسمِكَ نُذْبَحْ
وما بين قبري وذبحي...مساحةَ عشقٍ لكي اتحرر
بقلمي
علي حمادي ناموس
11-5-2015






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حمادي ناموس - قصيدة ( آلهة الدم)