أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ال طلال صمد - ان عدم تسليم المالكي نفسه للقضاء فورا دليل ادانه قاطع بالخيانه العظمى للوطن














المزيد.....

ان عدم تسليم المالكي نفسه للقضاء فورا دليل ادانه قاطع بالخيانه العظمى للوطن


ال طلال صمد

الحوار المتمدن-العدد: 4907 - 2015 / 8 / 25 - 22:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كل انسان وفي كل مكان وكل زمان معرض في يوم ما للاتهام بسرقه او اعتداء او حتى بجريمه قتل او خيانه وطن
وما عليه سوى تسليم نفسه لاقرب مركز للشرطه وباسرع ما يمكن بسبب انه متاءكد من براءته
ما عدا
نوري ابن ابو مالج انه بحق كاوبوي طويرجاوي
انه خاءف مذعور يحيط نفسه بالالاف من الحرس والرشاشات
انه يعلن نفسه كرءيس عصابه خارج على القانون
ان نوري لا يسلم نفسه للقضاه الدي نصبهم
انه يخاف على نفسه منهم
انه يخاف من محكمه الشعب
ولكنه لا يخاف من اسياده واولياء نعمته من خارج الحدود غربا وشرقا
ولكن شقيقه صدام حسين كان يخاف الشعب و
يخاف اسياده في الغرب
ان الفاشيست البعثيون حموه من شعبي
ولكنهم عجزوا من ان يحموه من اسياده
لدلك اختبىء كل الجرذي في الحفر النتنه والمجاري الاسنه ولكنهم لقطوه من اذنه


ان نوري الكاوبوي لا يختبيء اليوم في المجاري بسبب ان ميليشاته تحميه من شعبي
وان اسياده ينصروه ويساعدوه ويسندوه ضد شعبي اليوم
انه لا يخاف ان يقتلوه اسياده في الغرب لدلك هو يمشي ويسافر امام انظارهم ولا يختبىء منهم
انه احتمى عند سيده وولي نعمته ولي الفقيد قاتل النساء في شوارع طهران
لكن تهران لا يمكنها ان تحميه من اسياده في الغرب
ولكن العكس صحيح
ان المالكي عميل مزدوج
انه في المرتبه الاولى اداه وخادم مطيع –بحذف العين – بيد اسياده في الغرب في امريكا واسراءءيل ولندن وباريس
كما هو اداه يسخروه اسياده في تهران في المرتبه الثانيه وهم
المحتلون الجدد لوطني العراق
ان اسياده في الغرب راضون على الخدمات التي يقدمها الى تهران
والتي هم وضعوها له وقرروها
ولو كان المالكي قد عصى امر اسياده في الغرب او قدم اسياده في تهران عليهم لقتلوه في لحظه عودته من تهران –عاصمه الشر المغلف –
صدام حارب ايران لمصلحه الغرب
والمالكي ساعد ايران شاء ام ابى لمصلحه الغرب ايضا
انهما ينفذان فقط ما يملى عليهما
ان نوري اليوم مطمءن من اسياده في الغرب والشرق
لكنه يخاف شعبي فقط
لان لاولاء له للوطن
وهو مطلوب من شعبي فقط لانه خان الوطن وهو ليس مطلوبا من قبل اسياده في الغرب والشرق واللدان خدمهما باخلاص وباع لهما العراق رخيصا

ان المالكي كان يعرف نهايته و منذ البدايه وكدلك نهايه احفاد احفاداحمد –ابنه - الملياردير اللاجيء ومند عودته من مؤتمر لبنان
ان مصير احمد هو نفس مصير عدي وقصي
ان المالكي يخاف شعبي اليوم رغم تطمينات اسياده في الشرق وفي الغرب
انه اليوم فقد الرشد والطريق والوطن والاهل
انه دابه معصوبه العينين يجهل من يقوده ويحركه ولا يعرف اين يريد به خياله
ان عدم تسليم المالكي لنفسه الى القضاء دليل اكيد وقاطع بانه يعرف نفسه انه خاءن للوطن ولا مفر من ادانه بالخيانه العظمى ونهايته كنهايه شقيقه صدام ابن صبحه في قفص الاتهام ان اجلا او عاجلا
ان تاريخ العراق الحديث سجل في صفحاته الخالده ان ميلشيات المحاصصه وجماعات الاسلام السياسي في العراق مسؤؤله عن الجراءم التي ارتكبت بحق الانسان العراقي والوطن
وهي تتحمل المسؤؤليه كامله عن ارواح الالاف من الشهداء والضحايا والمعوقون وهي مطلوبه للقضاء ايضا
ان شعبي يمهل ولا يهمل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعبي كله اليوم يتظاهر -انها الفرحه الكبرى -انها البشاره لغد ...
- واخيرا اسدل الستار على اسلام اليوم -بحث في تاريخ القرن الساب ...
- كتاب القران كان موجود قبل محمد النبي -الوهم - نفسه
- احنا احنا منهو احنا -نشيد
- تطور كتابه مفرده -عبدالله - على ممر قرن واحد- لغز محير بحاجه ...
- تاريخ مصر في القرن السابع الميلادي -رساله مفتوحه الى العلامه ...
- هل القران كتاب منزل ام كتاب مسروق
- صدام المجرم ومشكله قله البيض والكيظ
- هل للقران تاريخ
- شيخ زويد تثار للموصل والرمادي
- تحرك اللحد - السيسي - التاريخ
- تهمه ازدراء الاديان ومعممو ازهر القاهره
- اسلام اليوم هو اسلام القرن التاسع وليس اسلام القرن السابع ال ...
- لا وجود ل -قران كلايم - في القرن السابع الميلادي
- البصره لنا
- مريم ابنت عمران التي نفخنا في فرجها =من ومتى ولماذا تم حشرها ...
- الشمس تغرب في عين حماءه وعندها ناس- هل هي غلطه رب المسلمون ا ...
- الامام المامون والشيعه
- الصحابي عمرو ابن العاص شخصيه خرافيه ينكره تاريخ مصر في القرن ...
- دوله الخلفاء الرشدون الاسلاميه سراب في صحاري الربع الخالي


المزيد.....




- رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوجه رسالة بمناسبة وداع ق ...
- نبيه بري: عشنا الثورة الإسلامية الإيرانية وعايشناها حين خط ا ...
- نبيه بري: الجراح التي تصيب الأخوة في الجمهورية الإسلامية الإ ...
- إبراهيم عزيزي: صمود الشعوب الإسلامية أدى إلى انهيار ما بنته ...
- تحت حماية مشددة وتسهيلات زمنية.. عشرات المستوطنين يقتحمون ال ...
- ذكرى 250 عامًا على الاستقلال: بين قيم التنوير وظلّ ترامب
- العراق: مؤتمر صحافي للمتحدث باسم اللجنة الإعلامية لتشييع قائ ...
- بعد 5 عقود من المحاولات... الفاتيكان يعلن -الانشقاق- ويغلق ب ...
- جدل في إسرائيل.. الكنيست يمهد لتقييد الأذان في المساجد
- محافظة القدس: مشروع ما يُعرف بـ-قانون المؤذن، الذي يستهدف من ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ال طلال صمد - ان عدم تسليم المالكي نفسه للقضاء فورا دليل ادانه قاطع بالخيانه العظمى للوطن