أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - سؤال خبيث!














المزيد.....

سؤال خبيث!


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 11:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سؤالٌ خبيث!
حيدر حسين سويري

نسمع بعض الأحيان سؤالاً، يودُ صاحبهُ إيصال معلومة للمقابل، بل وتلقينهِ الإجابة التي هي أصل ما يود الوصول إليهِ في تحقيق مآربه، من خلال إستنتاجهِ الساذج لقراءة الأحداث، فيكون السؤال متضمناً للأجابة الخبيثة، التي نتجت عن سؤالٍ خبيث.
سؤال أو تساؤل طرحهُ السُذج، لقنهم إياه خبيث العصر وأعوانه، جاء فيه:
أين كانت المرجعية الدينية منذُ إثني عشر عاماً من ملفات الفساد وسوء إدارة الدولة؟
لماذا لم تتحدث وتحرج المسؤولين من قبل؟
بهذا السؤال أراد خبيث العصر وأعوانه، إيصال إتهامه للمرجعية الدينية إلى المتلقي الساذج، وبالفعل إتهم السُذج المرجعية الدينية وفق هذا السؤال بأمرين:
الأول: أن المرجعية هي من أوصل الفاسدين إلى الحكم، وهي من تستر عليهم طوال تلك السنين.
الثاني: إن الجماهير خرجت تلقائياً، وأن لا شأن لكلام المرجعية في خروجهم، بالمقابل فإن المرجعية تريد أن تبين أنها الممثل الرسمي للجماهير والشعب، لتتم ما بدأتهُ من التستر على الفاسدين!
هذا ما سمعتهُ من السذج وسطحيي التفكير، والآن أُريد أن أُناقشهم لعلهم يرجعون، فقد كانت المرجعية الرشيدة على طول الخط تطلب إنتخاب النزيهين والكفؤيين، ولما رأت تكرار الوجوه في كل الدورات الإنتخابية، طالبت وبكل قوة وصرامة بالتغيير، وكتبتُ في ذلك مقالاً "سياسة التغيير" لمن شاء فليقرأ.
عندما كادت العملية السياسية أن تؤدي بنا إلى الهلاك على يد "داعش" بالتعاون مع "خبيث العصر"، قامت المرجعية بإصدار فتواها التي قلبت الموازين، ولولا هذه الفتوى لما كان لكم أيها السُذج الحمير(ممن يتكلم على المرجعية بسوء)، أن تتظاهروا اليوم في ساحة التحرير، بل لكانت ساحة التحرير ساحةً لنحركم وذبحكم على أيدي "داعش"، وما شباب "قاعدة سبايكر" ومجزرتهم عنكم ببعيد!
وبصورةٍ أُخرى، ماذا لو قلبنا السؤال، وقلنا: أين كانت الجماهير منذُ إثني عشر عاماً؟
لماذا لم تخرج الجماهير كما خرجت اليوم؟
لقد تم إعادة إنتخاب الفاسدين، مرةً تلو أُخرى، من قِبل الشعب وليس المرجعية، وعندما جزعت المرجعية من سذاجتكم، وقلة تدبركم، طالبت وبكل صراحة بالتغيير، وذكرت الأسماء خلافاً لما تتبنى بعدم التدخل المباشر، ولكن رأت أن التدخل وإنقاذ الشعب هو الأهم، فافهموا ذلك!
بقي شئ...
لا غرابة من تصرفات هؤلاء السُذج فهم ورثة "إبن الأشعث" و"موسى الأشعري" وأتباعهم، وكما فعل هؤلاء بصفين وسقطوا بحيل "إبن العاص"، يفعل أحفادهم اليوم.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا سيناء مصر وأنبار العراق؟
- البطاقة الوطنية الموحدة، تزعج أنصار مختار العصر!
- ما بين الشلايتية والسرسرية، لم يبقَ مشروعٌ ولا مشروعية
- قصيدة -أفلام هندية-
- الإتفا ق النووي الإيراني-الدول الكُبرى وإنعكاساتهِ المستقبلي ...
- آي باد
- -داعش- أفئدتهم هواء!
- لا تصحيح بعد التصحيح!
- الريشةُ والسوط
- هل يستفيد أمير الكويت من تجربة الأسد؟
- حاكموهم
- دبابيس من حبر3!
- -المثقف- تحت خطين أم بينهما!
- ماء وسماء
- الموسيقار- بتهوفن - يبيع قناني الغاز!
- الحقيقة والواقع
- ميسون2
- التغيرات السلوكية للموظف العراقي بعد عام 2003
- إزدواجية
- نستفيق لكن، بعد فوات الأوان دائماً!


المزيد.....




- مبادرة أمريكية جديدة لتوحيد السلطة في ليبيا، هل تنجح هذه الم ...
- 4 أطعمة قد تكون أكثر فائدة عند تجميدها أو تعليبها
- موسكو تعتبر تفجير موناكو إشارة تحذيرية لأوروبا حول أخلاقيات ...
- الصين ترسل دورية جديدة لخفر السواحل شرق تايوان
- بريطانيا: آندي بورنهام يستبعد انتخابات مبكرة ويتعهد بمواصلة ...
- 12 مصابا بهجمات مستوطنين وتوسع استيطاني جديد في الضفة الغربي ...
- تشييع شعبي حاشد لخامنئي في اليوم الثاني من جنازته
- ترمب يفتتح احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا بمهاجمة ال ...
- شاهد.. ترامب يخرج عن النص أثناء قراءة قصة للأطفال
- يورغن كلوب مدرباً لمنتخب ألمانيا.. شراكةٌ طال انتظارها!


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - سؤال خبيث!