أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - لماذا سيناء مصر وأنبار العراق؟














المزيد.....

لماذا سيناء مصر وأنبار العراق؟


حيدر حسين سويري

الحوار المتمدن-العدد: 4892 - 2015 / 8 / 10 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لماذا سيناء مصر وأنبار العراق؟
حيدر حسين سويري

ثمة تشابهٍ كبير بين أنبار العراق وسيناء مصر، فهما يتشابهان كثيراً في الجوانب الجغرافية والديموغراقية، وكلاهما تعدان ضمن الحلم الصهيوني، في بناء دولته من الفرات إلى النيل!
إذا كانت لبني إسرائيل قصة تاريخية مع سيناء، فما هي قصتهم مع الأنبار؟
وهل لإسرائيل يد في ما يجري في هاتين المنطقتين؟
هل باتت الأردن صهيونية؟ فعبرت إسرائيل إلى ما بعدها؟
هل الحلم الصهيوني في تحقيق دولتهم المزعومة، حقيقة يودُ الإسرائيليون الوصول إلى تحقيقها؟ أم هو مجرد وهم، ضحكت به الماسونية العالمية على اليهود، ليكونوا كبش الفداء في محاربة العرب بصورة خاصة، والمسلمين بصورة عامة؟
من المفارقات الكبيرة، أن أغلب الناس يعتقدون بأن الماسونية منظمة صهيونية أو يُسيطر عليها اليهود، وهو إعتقاد خاطئ جداً، فالمعتتقدات والشعارات التي تتبناها الماسونية إنما هي شهارات مسيحية، وإن كانت في ظاهرها فقط، فالماسونية تعبدُ إبليساً رباً، والمسيخ الأعور(الأعور الدجال) نبياً لها، وبدأوا في التمهيد لظهوره.
صرح أكثر من شخص أوربي مسيحي، أن السيد المسيح مجرد اسطورة، لا وجود لها على أرض الواقع، وإن وجد فقد قُتل، وظهر ذلك جلياً من خلال فيلم هوليودي سينمائي، كما مهدوا لنا ولأطفالنا، رؤية الإنسان صاحب العين الواحدة، عن طريق أفلام الكارتون(الرسوم المتحركة).
تسيطر الماسونية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على أغلب التجمعات التي تهم حياة الإنسان، التجمعات الدينية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية، فهم يسيطرون على الكينيست اليهودي والفاتيكان المسيحي، وأغلب المراكز والمؤسسات والمدارس الإسلامية، ولم ينجو منهم إلا النزر القليل، وهو مخترق أيضاً، وبات هذا واضحاً من خلال إقرار زواج المثليين مؤخراً.
من المفارقات الأُخرى، النجمة السداسية التي يستخدمها الإسرائيليون في رايتهم(العَلَم)، وينسبونها إلى النبي داود(ع)، وإنما هي رمز الشيطان، والطامة الكبرى أن بعض المسلمين يستخدمونها، وينسبونها إلى النبي داود أيضاً، ويستخدمونها في الأحراز والتعويذات!
أرى وبالرغم من العملية العسكرية التي تقوم بها الحكومة العراقية، من أجل تطهير الأنبار، إلا أنهم لا يدركون خطورة الموقف العام، وأما الحكومة المصرية فخطتها للسيطرة على سيناء، من خلال مشاريع التنمية لن تجدي نفعاً، ذلك أن هؤلاء الخارجين عن القانون، هم من الجماعات التكفيرية، بمعنى أن حربهم عقائدية، وليست لأسباب مادية، يمكن معالجتها عن طريق التنمية.
بقي شئ...
على الحكومتين العراقية والمصرية، الإستمرار بالعمليات العسكرية، للقضاء على الجماعات التكفيرية، وإنهاء وجودهم في الأنبار وسيناء، كذلك وضع الخطط الكافية للسيطرة على أمن المنطقتين وعدم السماح بإختراقهِ مستقبلاً.



#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطاقة الوطنية الموحدة، تزعج أنصار مختار العصر!
- ما بين الشلايتية والسرسرية، لم يبقَ مشروعٌ ولا مشروعية
- قصيدة -أفلام هندية-
- الإتفا ق النووي الإيراني-الدول الكُبرى وإنعكاساتهِ المستقبلي ...
- آي باد
- -داعش- أفئدتهم هواء!
- لا تصحيح بعد التصحيح!
- الريشةُ والسوط
- هل يستفيد أمير الكويت من تجربة الأسد؟
- حاكموهم
- دبابيس من حبر3!
- -المثقف- تحت خطين أم بينهما!
- ماء وسماء
- الموسيقار- بتهوفن - يبيع قناني الغاز!
- الحقيقة والواقع
- ميسون2
- التغيرات السلوكية للموظف العراقي بعد عام 2003
- إزدواجية
- نستفيق لكن، بعد فوات الأوان دائماً!
- وراثة الأخطاء، لماذا!؟


المزيد.....




- مباراة الجزائر-النمسا.. -مؤامرة- للتأهل سوية وإقصاء إيران؟
- موريتانيا تراهن على الغاز.. والمغرب يواجه عجزا تجاريا
- العراق يلاحق متهَمين بالفساد في الخارج والأردن ينفي تلقيه طل ...
- إيران ولبنان مباشر.. محادثات إيجابية في الدوحة ولواء غفعاتي ...
- 62% من الأمريكيين: احتفالات الاستقلال مسيسة والديمقراطية في ...
- بعد قرارات عباس الانتخابية.. المشهد الفلسطيني بين شرعية الصن ...
- مهمة واحدة لكلاب الإنقاذ: العثور على ناجين من زلزال فنزويلا ...
- عون: سوريا ترغب في فتح صفحة جديدة مع لبنان
- -يد الله-.. المنتخب الإنكليزي يعود مجددا لذات الملعب بعد 40 ...
- ارتفاع حصيلة القتلى بعد تفجير عبوة ناسفة في دمشق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر حسين سويري - لماذا سيناء مصر وأنبار العراق؟