أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد فيادي - قضيتان للنقاش تستندان لحزمة الاصلاحات التي اقرها رئيس مجلس الوزراء














المزيد.....

قضيتان للنقاش تستندان لحزمة الاصلاحات التي اقرها رئيس مجلس الوزراء


ماجد فيادي

الحوار المتمدن-العدد: 4891 - 2015 / 8 / 9 - 17:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القضية الاولى:. تنص الفقرة السادسة من بيان مكتب رئيس الوزراء ان تفتح ملفات الفساد السابقة والحالية تحت اشراف لجنة عليا لمكافحة الفساد، تتشكل من المختصين وتعمل بمبدأ (من اين لك هذا)، ودعوة القضاء الى اعتماد عدد من القضاة المختصين المعروفين بالنزاهة التامة للتحقيق فيها ومحاكمة الفاسدين
في هذا الخصوص يغيب عن الفقرة اعلاه تحديد سقف زمني لعمل اللجنة، فمن الضروري تحديد فترة، تعلن خلالها القضايا التي ستعرض على هذه اللجنة، ومن ثم تحديد فترة زمنية للنظر في كل قضية واعطاء سقف للخروج بالنتائج، فليس من الممكن ان نعود الى لعبة القط والفأر، التي لعبها معنا السيد نوري المالكي في مدة المائة يوم التي الزم نفسه بها، واذا كانت هناك قضايا تحتاج الى وقت اطول للخروج بنتائج ملموسة، يمكن ابلاغ الشعب بها وتسميتها

هذه الفقرة يغيب عنها الشفافية في اعلان من هم القضاة النزيهين واي المناصب يشغلون، ولم تشير الفقرة الى اشراك منظمات المجتمع المدني في اللجنة، باختيار القضاة واشراك الاساتذة الجامعيين في تحديدها، فالقضاء عانى كغيره من المؤوسسات، مشكلة الضغوطات السياسية للتأثير على مقرراته، ما يعني اننا بحاجة الى الشفافية في عمل هذه اللجنة وانتخاب اعضائها وكذلك اختيار المراقبين المدنيين على عملها

القضية الثانية:. مجلس البرلمان
لم يخرج المتظاهرون محتجين على الحكومة فقط، بل ايضاً على البرلمان، فهو مقصر منذ سنين في تشريع القوانين التي ترسم شكل الدولة العراقية، مثل قانون الاحزاب الذي اذا ما شرع سيكون سلاحاً بيد العبادي، لكشف المزيد من الفساد عبر مبدأ مين اين لك هذا، كذلك قانون النفط والغاز، قانون المحكمة الاتحادية، قانون ترسيم الحدود الادارية، قانون التعداد السكاني العام، تعديل قانون الانتخابات البرلمانية، والكثير من القوانين الاساسية التي توقفت بسبب المحاصصة الطائفية والعرقية والحزبية

من هنا اجد الاستمرار في التظاهر يعد عامل ضغط على الكتل السياسية في تحمل مسؤوليتها الدستورية لانهاء حالة الركود السياسي، والعودة بالعملية السياسية الى طريقها الصحيح، في تشريع القوانين التي تخدم المواطنين، وتساعد الحكومة على تنفيذ وتقديم الخدمات التي ترتقي بالانسان العراقي الى مصاف الدول المتقدمة



#ماجد_فيادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امسية سياسية للتيار الديمقراطي بالمانيا
- العملية السياسية سرقت
- الاحكام المسبقة
- المالكي يدعو الى حرب في معهد السلام الامريكي
- وفد التيار الديمقراطي يلتقي نائبة رئيسة كتلة حزب الخضر في ال ...
- الزمن وحدة قياس لتقدم الشعوب
- ووواوي لو ويوي
- عمو حكومة ليش ما تسمع للبهلول
- لماذا يتطاولن على المراجع؟
- حوارات ديمقراطية على ضفاف اللومانيته
- لقد أعطانا الدكتاتور وابنه سببا لكي نتحد
- ينابيع الثقافة أين هي اليوم
- متى ننتهي من ظاهرة الحواسم
- ضمير الخيانة
- الجامعات الاهلية وطفيليات العقل البائد
- الحزب الشيوعي العراقي إذا أراد أن يكون نموذجا يحتذي به
- من المسئول عن إهانة الحمير
- العراق يقفز الى المركز الخامس دولياً في مخاطر الجفاف
- حرب المياه أقسى من حرب السلاح
- منافذ العلمية السياسية مغلقة كما هي شوارع بغداد


المزيد.....




- محمد سامي يستعين بخالد يوسف لتصوير مشاهده كممثل في -قلب شمس- ...
- شاهد.. إنقاذ خروف بحر عالق داخل بالوعة برافعة في فلوريدا
- مصدر لـCNN: نتنياهو سيقدم معلومات استخباراتية لترامب حول قدر ...
- الشمال يغرق.. حين تتحول المدن المغربية إلى بحيرات معزولة
- تفجير شاحنة أموال مصفحة في إيطاليا بوضح النهار.. فهل نجحت ال ...
- ما تفاصيل -واقعة الأتوبيس- في مصر؟
- ما الرموز التي استخدمها باد باني في السوبر بول؟
- توتر جديد بين واشنطن وأوتاوا: ترامب يهدد بمنع افتتاح جسر مع ...
- اتصال ما قبل الحرب: -بلّغوا الإيرانيين أن الساعات المقبلة مف ...
- حقيقة كلام توني كروس عن رونالدو والسعودية!


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد فيادي - قضيتان للنقاش تستندان لحزمة الاصلاحات التي اقرها رئيس مجلس الوزراء