أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المجدُ للحوار














المزيد.....

المجدُ للحوار


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 21:51
المحور: الادب والفن
    


المجدُ للحوار
شعر :عايد سعيد السِّراج

الإهداء الى :ريزكار عقراوي ، وأصحابه الأخيار


حوار ياحوار
يا مانحاً للناس
حرية القرار
يا سيّد الأفكار
يا طالعاً من شقوق الأرض ، كَفَلَق ِ النهار ْ
يا حاملاً رايتنا
يا سيّد الأزهار
يا من على أعتاب همّته , ينهزم الأشرارْ
و بيته مُسيّج بالطين ، والريحان
وفي عروقه, جذوع ياسمين
وتُقرأ صحفه , بلغةِ الناس ِ أجمعين
يا أيها المسكون بهمِّهم
يا حاملاً راية الشعوب ْ
يا طالعاً من الشمال والجنوب ْ
ويداه تهدهدان , طفلاً حالماً
يبحث عن ثدي أمِّه, الذي جف به الحليب ْ
يا ذاهباً أبعد من الحلم
ووراءه يسيرْ
كل أ صحاب الضميرْ
يا من نِلتَ بشرف ٍ حقد الحاقدينْ
وأضأت َ حريّة الحروف
وجعلت للكتّاب ، منارة وهوية
فتحاببوا, وتحاوروا
وبنوا للحوار جمهوريّة ْ
يدخلها الذين اغتسلوا بروضة الأخلاق
واجتمعوا لقول نافل الترياق
لا يملكون مالاً ولا سلطان ْ
لكنهم تعّلموا , وعلّموا
كيف تكون بهجة الحياة ْ؟
فاجتمع الأخيار
عندك يا حوار
وكلّ الحالمين بالنهار ْ
فمزّقوا كل جوازات السفرْ
ليجعلوا كلامهم دُررْ
ويصنعوا الأحلام
و أدركوا جوهر الحياة
وحددوا المسارْ
كلهم حددوا المسار ْ
يا أيها الرائع كالنهار
يازينة الحياة ياحوار ْ
( قصيدة منشورة سابقا ومعدلة )



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يافلاً وياورداً
- أدباء باعوا أنفسهم
- الخليل يبكي على دمشق
- هل حقا ً عندهم مفاتيح الجنّة ؟؟
- لماذا لايوحدون الأديان ؟
- محبة أصدقاء
- نزوح ماء العين
- العرب ومشاكلهم مع العصر والحياة
- * الى الشاعر : مظفر النواب
- عبد المعين الملوحي – هذا هو كرم الأدباء الكبار
- القصة الرقية - القاصة ابتسام هلال
- أطفال سوريا والموت المجان
- القصة الرقيّ – رهام رشيد رمضان – نموذجا
- لك ِ
- ما الذي أغضب الخزامى ؟
- المتجلي في المعروف من العارف
- فهل يُؤكل الكتف ؟
- (أوباما )
- أصدقاء طفولة أعتز بهم
- هو ، وهي – مريضان بالسرطان


المزيد.....




- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- ماتريوشكا.. كيف تحولت دمية عمرها 136 عاما إلى رمز روسي؟
- سترة مايكل جاكسون الشهيرة في -ثريلر- تدخل المزاد بأكثر من 10 ...
- الشاعرة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...
- -ثقافة الأرز- و-لون القطة لا يهم-.. كيف هزمت دول شرق آسيا ال ...
- الكندية آن كارسون تُتوج بجائزة نوبل للآداب 2026
- شاعرة تحاور الإغريق بلغة اليوم.. الكندية آن كارسون تفوز بنوب ...
- مشهد الطعام الفرنسي أصبح تحت رحمة ثقافة الطعام الأمريكية.. م ...
- صورة للفنان المصري عادل إمام داخل سيارة يلوح بيده.. ما الحقي ...
- بعد -الأنفس الميتة-.. ما هي النصوص الروسية التي قد يحييها ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - المجدُ للحوار