أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - بكاء














المزيد.....

بكاء


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 16:29
المحور: الادب والفن
    


“للقهر مقدرة على هد أركان اليقين.” ―-;- يوسف زيدان, جونتنامو
صعب جداً أن يبكي الرجال ، لاشيء يستحق دمعك ، فلم تبكي ، تعود ياصديقي ان تتالم لوحدك لايوجد بديل للألم او من يحمله عنك .
اعتدت ياسيدتي ان ابكي لوحدي ، استمتع بوحدتي ، لايشاركني همي احد لم اعتاد ان اشحذ مشاعر الاخرين . عندما اراك سيدتي تخونني ذاكرتي ، انسى كل العالم والنساء ، كل شئ .
لم ابكي منذ ان ودعت شخصاً قبل ثلاثون عاماً ، كان من شهداء الوطن ، وشهداء وطني اكثر من النجوم ، اكثر من الحياة ، كانت هنالك اماكن للموت محظورة ان ذهبَت لن تعود ، لن يكون احد مسؤلا عن موتك ، الموت فيها خيارك الوحيد مثلك انت سيدتي .
مايبكيني هو انت سيدتي ، اشعر ان الله والناس خونه ، سرقوك مني حتى انت كنت سيدة اللعبة ، سرقوك مني ... سرقوا حلمي ... لم اشتكي ولم اطلب العون من القانون فهو لايهتم للمشاعر وانت رضيت .
يبكيني سيدتي حزني على نفسي والمي على الروح التي هامت وقلبي الذي مات ، ابكي سيدتي فرحا لموتي .



#سعد_سوسه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية مروان ق .ق . جدا
- كنت تجربة ( فكرة )
- اهديك وهماً
- موت رغم انفه
- عطر ق . ق . جدا
- (مطعم الرسول )
- حبيبتي الاخيرة ....
- تفسير الاحلام
- عذرا ....... يامظفر
- أمارة السيد
- تسألني امراءة .
- نبوءة
- قادر
- حدث في مثل هذا اليوم
- قصة امراءة 1
- انا بحاجة الى اكثر من امراة .
- كنت نذلاً ق . ق . جداً
- مشكلة ق . ق . جدا
- ق ق جدا 5
- هاجس عراقي


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد سوسه - بكاء