أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - إضاءة / ( يا غريب الدار ) ، وجع أغنية عراقية !!!














المزيد.....

إضاءة / ( يا غريب الدار ) ، وجع أغنية عراقية !!!


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 12:41
المحور: الادب والفن
    



اتصل بي هاتفيا الصديق الراحل ( رءوف سعيد الطاهر ) قائلا أن ( كمال السيد ) رحمه الله سيكون ضيف سهرتنا هذه الليلة قادما من مدينة الناصرية ، وكان الراحل الطاهر قد عرفني بالملحن ( كمال السيد ) نهاية سبعينيات القرن الماضي في مدينة الناصرية حيث عمل الطاهر في أستوديو بغداد للتصوير قبل عودته لمحافظته الأم بابل ، ، جلسنا بباحة حديقة ( الطاهر ) الخلفية وحضر الراحلان (( جاسم الصكر ) و( جعفر هجول )) ، وبدأت سهرتنا بحديث عن أغنية جديدة أكمل وضع لحنها ( كمال السيد ) ، وقرأ كلمات أغنيته الجديدة التي كتب كلماتها الراحل ( زامل سعيد فتاح ) ، واخرج ( كمال ) عوده وبدأ يوزن أوتاره وارتفع صوته ( يا غريب الدار عن دار اﻷ-;-هل ) ، خيّم الصمت جلستنا بعد أن أكمل ( كمال ) غنائها ، لم يتحدث أي منا معقبا أو مستفسرا ﻷ-;-ن الجميع اخرج منديله ليمسح عن عيونه دموعها ، أما أنا فلا غرابة أن أقول أجهشت بالبكاء ، ربما لأني أكتب الشعر وأحس معاناته أكثر من غيري.
يا الله نعيش الغربة ونحن بأوطاننا وبين أهلنا وأحبتنا ، كانت أغنية ( غريب الدار ) بدايات أعوام السبعينيات من القرن الماضي والأغنية من كلمات الراحل ( زامل سعيد فتاح ) وغناها الصوت العراقي الشجي المغترب ( قحطان العطار ) ، يا الله لم يبق شاهدا على ما أقول إلا أنا وبقايا رماد ذكريات لا أعرف هل هي مرة أم حلوة ، كلهم رحلوا للدار الأخرى وبقيت غريبا في وطني ولوحدي وسط هذه الأكوام من القذارات البشرية والخسارات المتلاحقة والمزمنة لهذا الشعب المسكين و لهذا الوطن المستباح .
لقد طال انتظارنا ولم نعد نرقب الفجر الجديد كما قالها زامل رحمه الله (فجر جيتك واحنه المتانيها ) ، بل نرقب الرحيل لنلحق بركب أصدقائنا الغرباء بدءاً ونهاية .

كلمات أغنية يا غريب الدار
....
يا غريب الدار عن دار اﻻ-;-هل
هاك لهفة شوك معتز بيها
هاك بوسة العينك الحلوة كحل
بيها شوف احبابك وناغيها
.....
من نواعير الغفت حدر النخل
من ثنايا الهور من برديها
هاك وادري بدمعتك ترفه وتهل
وادري بيك ابمستحه اتباريها
......
هاك وادري الغربة ابد ماتنحمل
وادري بيك ابحيلك اتلاويها
اشما ثكل ظيم الوكت باجر يطل
فجر جيتك واحنه المتانيها
.......
.



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة / ( الشابندر ) وبعد خراب البصرة !!!
- ( ها ...... بيروت ) / قصيدة شعبية
- إضاءة / انهيار العراق والوصاية الدولية !!!!
- ( يا صدر المضيف ) مهداة للحزب الشيوعي العراقي بعيده الواحد و ...
- إضاءة / ( سالوفه عجايز والعاقل يفتهم )
- إضاءة / ( وعلى هذه وقس ما سواها )!!!
- إضاءة / المجتمعات المتخلفة ومن ينهض بأعباء إصلاحها ؟؟؟
- إضاءة : صبراً أيها السوريون أن موعدكم الحياة !!!
- الحظ والبخت / مهداة للفقراء ، وتذكير للذي أوعد وأخلف
- ( جامعة بابل ) ورحم الله أيام الطاغية المقبور !!!!
- ( كعبة الشوك )
- أوراقٌ مربدية !!!
- ( المضيف ) اجتماعيا وأخلاقيا !!! الشيخ ( رعد علاوي حسين الدل ...
- ( فلو أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي )
- إضاءة / المال الإسلامي والربيع العربي
- ومضة شعرية
- ( ألمن نوجه العتب ) / لمناسبة شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي ...
- إضاءة / ( نصيحة أتيكيتية ) !!!!!!!!!
- ( كش ملك كش الوزير ) قصيدة شعبية
- القادسية الثالثة / قصيدة شعبية


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حامد كعيد الجبوري - إضاءة / ( يا غريب الدار ) ، وجع أغنية عراقية !!!