أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - نماذج زمن سلطة الطوائف الثقافية في عراق الخراب














المزيد.....

نماذج زمن سلطة الطوائف الثقافية في عراق الخراب


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 4872 - 2015 / 7 / 20 - 02:59
المحور: الادب والفن
    


نماذج زمن سلطة الطوائف الثقافية في عراق الخراب
في المسار الطويل والعناء. في محاولة رسم ملامح الحاضر الثقافي في أزمنة القحط. دكتاتور مثل صدام. شوه الكثير من الكتاب. ثم سلطة طائفية جاءت لكراسي الحكم بفضل الاحتلال وجهل الناس. في هذا الخضم برزت شخصيات تدعي الثقافة والمعرفة والنقد. تجلس مثلاً وتحاول كتابة موضوع حول رواية أو كتاب. تجمع مصطلحات نقدية من كتب النقد الغربية هو نفسه لا يفهم أبعادها وظرفها ويلزقها لزقاً في موضوع. ويتعجب من نفسه شديد العجب ويعتقد أنه فطحل وهو مجرد يكتب جمل لا يفهمها هو. مهرج فاشل غير مبدع ليس لديه جهد دراسي ولا تحصيل علمي. عرفت واحدا يعمل في أستعلامات جامعة. يصنع كولاج مقالات عن كتب بجمل ليس لها معنى. يحكي عن الحداثة وما بعدها عن السرد وما بعده كلام مسروق من منظومة فكرية تعني النص الغربي لطشها من كتب مترجمة. هو يعتقد بأنه وصل إلى ما بعد الحداثة وحينما زرت بيته كدت أموت من الضحك فقد جومَّ يعني أطر مقالات له عن كونديرا وعلقها في صالته. وحينما أستقبلني في صالة بيته صار الوضع إنذار جيم. صمت وماتت الأصوات أخبرني أنهم سوف يمشون إلى كربلاء في زيارة الأربعين قلت له ضاحكاً:
- والحداثة وقونديرا يا مسرحي
ضحك وقال:
لكلشي وقته
هذا النموذج يتوارى ويظهر ويدعي المعرفة وهو أجهل الناس
مات رياض الشاهر الرسام الجميل والمعلم
وبقى مثل هذا النموذج الخاوي المدعي الفارغ
المزدوج
تباً
وقالها علي الشباني
(الموت ما باخذ حطب لم
يأخذ ورد جوري ويشتم).






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومي الدنمركي
- ضياع
- عن 14 تموز 1958
- رسالة الناقد والباحث د.عبدالله إبراهيم -
- من أدب الرسائل الورقية -من رسائل الشاعر الراحل علي الشباني -
- رأى في الأدب النسوي
- المتشردة الروسية -1-
- عشتاري العراقية -8- القسم الأخير
- عشتاري العراقية -7-
- عشتاري العراقية -6-
- عشتاري العراقية -5-
- عشتاري العراقية -4-
- عشتاري العراقية -3-
- عشتاري العراقية -2-
- عن رحيل صديقي الروائي والكاتب المصري فؤاد قنديل
- عشتاري العراقية -1-
- ليس ثمة عدالة في العالم
- أصدقاء ورفاق التجربة 2- المستشار السياسي -ياسرالمندلاوي-
- أنت ميت يا إلهي
- درويش المحبة*


المزيد.....




- بسبب نقص الأكسجين.. قد تكون رسومات الكهوف القديمة ناتجة عن ه ...
- فنان جزائري -هوليودي- يخلد أرواح مرفأ بيروت مدى الحياة.. صور ...
- وزير الإعلام السوري يحضر ختام -ملحمة درامية-
- -الطوبونيميا النبطية-: ذاكرة الأسماء في بلاد الأنباط
- زوجة الفنان خالد النبوي تكشف آخر تطورات حالته الصحية
- الفنان ياسر الدويك.. القدس وجعي ونزيفي
- فنان مصري يتحدث لأول مرة عن عمله كـ-سائق تاكسي- ويشكف مفأجأة ...
- الفنانة السورية يارا قاسم: غادرت سوريا لتعرضي لردود قاسية من ...
- -ربيع العلوم الاجتماعية- يراهن على بناء وتجذير ثقافة -الجماع ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام إبراهيم - نماذج زمن سلطة الطوائف الثقافية في عراق الخراب