أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ القِراد_














المزيد.....

_ القِراد_


ميادة المبارك

الحوار المتمدن-العدد: 4865 - 2015 / 7 / 13 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


__ القِراد __
********
عُد لأدراجك في منفى الإتهامات وفن رسم خرائط الفتن..
وتعكّز بجذع صنوبر الغرب..
عُد لمن ختمَ على ورقكَ بحبِر الإفتعال وتهميش الصور..
فما بقي من مال إدخارك َغير وطنٍ مفلسٍ يتلمظ العيش..
وبعض شناشيل تبكي على زجاجها المُكّسر..
أنت وغيرُك من حَلم بتكسيرها!!
وأكل ما تبقى من طين الجرف وسَمك العافية..
وأأأأأأنت!!
من رأى بأمِ عينيهِ تصويبهم الحذق على حُليِِّ نسائك..
ونقدهم اللاذع لكحلِ أمك المرهون تنورها بتمر السياب..
عجباً لأمرِك!؟؟
أيحلووووو لك تساقط البرحي وإنقطاع ماء العشّار!!
ويباس جلد زبيدي القرنة وإنكسار المشحوف!!
ألم تجمع بعض لَحمِكَ الذي إستقويتَ به عليهِ من ملحهِ!!
سُيصّفر حتماً عدّاد نضالك الموشوم بالزيف عن قريب..
وستقضم أصابعَكَ المتهمة بطوابعِ دويلاتكَ العظمى..
فالشعب اليوم أوعى وأدرى بصيرة ..
لأُعاااود قولي بالنيابة ..
بأنَّ مكة اليوم أدرى بشعابها..
فأرحل



#ميادة_المبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - جرّة قلم _
- _ شهيد محرابه _
- _ ومضة بعدَ منتصف الوقت _
- _ إستثناء _
- _ ترنيمةُ مساء قاطر_
- _ غصّةُ صائم _
- _ وغادرتنا ..عسكريا _
- _ أوركسترا _
- _ تراتيل الآس -
- - إستغاثة وطن _
- _ طوق الياسمين _
- _ مَفازُ الكلمة _
- _ واستبقيتُكَ ..حُلماً _
- _ جلالة النص _
- _ ينسجكَ حرفي _
- _ عسليَ المرّ _
- _ خُلاصةَ حُلم _
- _ واستطابهُ الثَرى _
- _ هَمسةُ وصل _
- _ أوان الورد _


المزيد.....




- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ القِراد_