أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - غرائب إسلامية...!!














المزيد.....

غرائب إسلامية...!!


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 4863 - 2015 / 7 / 11 - 19:05
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


غرائب إسلامية..
دار الإفتاء المصري أصدر مجلة (إرهابيون) تفضح الجماعات الإسلامية الإرهابية
وكتبت تقول
ألقى العدد الأول من "إرهابيون" الضوء على جرائم وانتهاكات الجماعات المتطرفة، وحصر جرائمهم التى تنوعت بين القتل، والتفجير، والتفخيخ، إضافة إلى هدم دور العبادة من مساجد، وكنائس، ومعابد، حيث أكدت أن هذه الأفعال لا يمكن أن تصدر عن أُناس يدعون زورًا أنهم يمثلون دينًا هو بالأساس يُحرِّم الاعتداء على دور العبادة بأى شكل من الأشكال.
دججاجلة الأزهر لم يذكروا ( ولن يذكروها ) الآية التالية
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ[208]فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[209]}[سورة البقرة].
علي الطريقة الإسلامية الشهيرة لا تجادلوهم إلا بالتي هي أحسن ولكن علينا أن نفضح وسائلهم الشهيرة في إستماتة شيوخهم الإستمتاع بلعبة تدجين البشر
نذكر ...
كيف خاطب الله المؤمنين؟
بطريق الوحي كما يدعي العامة والأغلبية أن القرآن خطاب ( أو كلام ) الله
هل توقف الله إذن عن مخاطبة الذين آمنوا؟
نعم لم تعد لله وخطاباته فائدة تُرجي فقد ملأ فراغ المؤمنين بالله كتاب القرآن الذي يحمل أسرار الخالق ولا يزال أتباع رسول الصحراء علي قناعتهم أن كل حرف أو كلمة لا معني لها اليوم ومكتوبة في القرآن ....!!! هي من الأسراروالغد يحمل تفسير أو معني ما قصده الله مثلا
البقرة {الم} وسورة الأعراف {المص} وسورة يونس {الر} وسورة مريم {كهيعص} وسورة ص {ص} وغيرها
متي توقف الله عن المخاطبة ؟
بالتأكيد بعد فرض قرآن رسول الصحراء علي العباد منذ حداثتهم وترديد أن القرآن كلام الله ..المُصحف وحي الله ..الحديث سنة رسول الله بإيعاز من الله إلي رسوله ..القرآن محفوظ في سابع سما .. لا يمكن تحريف القرآن حيث قالوا عنه كتاب مصون محفوظ .. تواتر الحديث وحفظ ونقل القرآن المحفوظ في صدور المؤمنين وهكذا من الخرافة التي تداولتها وتتداولها حتي اليوم بالدفاع والحماية المؤسسات الدينية الإسلامية وتُنفذ أحكامهم نيابة عنهم المؤسسة الرسمية السياسية الحاكمة ولا مجال لمخاطبة العقول بالفكر والإقناع فقد تبنت العجول مهمة تدجين المؤمنين من البشر....!!!!
لماذا توقف الله عن مخاطبة الذين آمنوا ؟
أسألوا أهل ( الدين ) الذكر إن كُنتُم لا تعلمون ......!!!!أي بمعني بسيط حاميها حراميها. مجلة الأزهر الذي تدافع عن سياسة شيوخها والتي تسببت عما يحدث في العالم من تبعات رسالته الإرهابية سابقا يتولي اليوم شيوخه مهمة فضح الجماعات الإسلامية الإرهابية التي تتلمذت علي يدهم وتحت سطوة وفرض تعاليمهم هم وشيوخ المؤسسات التي تماثله وتتخذ رسالته نبراس يهتدي به كافة الإرهابيين في كل بقاع المعمورة
ما هي تبعات توقف الله عن مخاطبة المسلمين؟
إنظروا حولنا تجدوا ما يشرح الصدور من مؤسسات وجماعات إسلامية تتبني الدعوة لرسالة الهدي والرحمة بمحاكمة كل من يجروأ علي فضح وتعرية تاريخ الرسالة والحديث إن لم تكن الدعوة جدية في قتل كل من يكفر بتخاريف الأديان أو يُخالف مسار القطيع ...!!
ومن هو المنوط به اليوم مخاطبة المؤمنين نيابة عن الله؟
المنوط به اليوم مخاطبة المؤمنين نيابة عن الله هم الحكام والرؤساء وأصحاب المصالح والمنافع وبالطبع مؤسسي الجماعات الإسلامية الإرهابية ومن يخالفهم مصيره مجهول مجهول...
أعتقد يا شيوخ الأزهر .. لقد تسببتم عما يحدث بكل دول العالم من إرهاب في تحالفكم مع الحكام والقوي الرجعية الخليجية ولازلتم بالفتوى والتفسير تشاركون في كل ماحدث وسيطر التخلف والجهل وإرهاب جماعاتكم السلفية ...إصمتوا قليلا لربما تعلمتم عن التاريخ ما يفيدكم فتعلمون شعوبكم ما يُفيدكم وشعوبكم ولربما تشاركون يوما ما مشاركة إيجابية ..



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش ليست إلا ....غباء إسلامي إسلامي ...
- الهيافة ..وصوم رمضان..
- الإسلام ( القرآن) ..سياسة كل زمان ومكان
- إنشغالهم ومشغوليتكم..
- الإسلاميين ومراهقيهم ...!!!
- مُعضِلة..الإسلام هو الحل...!!؟
- الشيخ قرضاوي يُجدد الإسلام ...!!!
- أمة خالدة أم عِصابات مُخلدة ...
- إسراء الرسول محمد ومعراج المسلمين...!!
- ما ذَا يعمل الله اليوم؟
- في حرية الفكر والمعتقد يتحرر (أيضا ) الله...!!؟
- الإسلام ... إن كُنتُم لا تعلمون...!!
- إصلاح الإسلام..َمن يُصلْح مَن..!!!!.؟
- ما بين جهاد الشيخ شومان الأزهري وجهاد الخليفة البغدادي الداع ...
- فساد السلوك من سيادة الإيدولوجية والعكس...!!
- جريمة واحدة تكفي...!!
- الذبح بأمر ....الله...!!!
- هل حقا قام....؟
- كلام في...وحدانية رب الإسلام ...!
- لماذا لا يزال للأزهر مكانته ؟


المزيد.....




- ظهور طفلة محجبة مع لاعبي المنتخب الفرنسي بكأس العالم يُغضب ا ...
- Ideology: What Is It, Why Have It?
- From the Street to the Picket Line
- Islamic Institutions in Europe between Integration and Forei ...
- السر الحيوي وراء نجاح الحزب الشيوعي الصيني
- نافورة الدموع في باختشيساراي… آيات قرآنية بين الرخام وإلهام ...
- لم يعد حكرا على الفقراء.. لماذا يفضل العراقيون سوق -البالة-؟ ...
- فرنسا: استراتيجية إسلاموية تمهد لصعود اليسار.. وحق المواطنة ...
- العدد 659 من جريدة النهج الديمقراطي
- كامالا هاريس تتقرّب لليسار وأنصار فلسطين تحضيرا لسباق 2028


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عدلي جندي - غرائب إسلامية...!!