أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - تقاسيم على نايٍ أندلسي وقصيدةٌ إلى خليل حاوي














المزيد.....

تقاسيم على نايٍ أندلسي وقصيدةٌ إلى خليل حاوي


نمر سعدي

الحوار المتمدن-العدد: 4862 - 2015 / 7 / 10 - 06:10
المحور: الادب والفن
    


ثمَّة ملحٌ بطيءٌ يضيءُ الشرايينَ..
قالَ الطبيبُ الذي زرتهُ في المساءِ
احترسْ من خطاياكَ والضغطِ والعصبيَّةِ
والدهنِ والسكرِّيْ
فقلتُ لهُ هاتِ لي شاعرا واحداً لم يمتْ
بالجمالِ وبالوجعِ الشاعرِّيْ
*
ثمَّةَ سيِّدةٌ في الروايةِ لا في الحياةِ..
مسيَّجةٌ بمزاميرِ عهدٍ قديمٍ
وطيِّبةٌ كحمامِ الجليلِ
ولكنها حينما جعلتْ قبضةَ القلبِ غيتارةً
لأناشيدها..
والضلوعَ امتداداً لناياتها..
لستُ أدري لماذا كفرتُ بها
*
مثلاً ما الذي سوفَ يحدثُ
لو أنني...
نظرتُ إلى ساعةٍ غيرِ مرئيَّةٍ في يدي
ورجعتُ إلى قرطبةْ؟
ما الذي سوفَ يحدثُ لو أنني
عشتُ خمسَ دقائقَ في زمنٍ آخرٍ
وتوَّغلتُ في التجربةْ؟
*
أرى الحبَّ في بصمةِ العينِ
والحربَ في وردةٍ متعبةْ
فلا تكلوني إلى أفلاطونَ التعيسِ
لكيلا أسبَّ الحروبَ أو المرأةَ الطيِّبةْ
*
أيها الغامضُ المتوجِّسُ
يا شاعراً ليسَ يعرفهُ أحدٌ
قلتُ ليسَ هنا جوهرُ المسألةْ
أنا اليومَ شاعرُ نفسي..
أنا الولدُ الضالُّ في أوَّلِ الماءِ
أو آخرِ السنبلةْ
ما انتظرتُ مجاملةً من أحدْ
*
طابَ جرحي ولكنَّ روحي تفيضُ على جانبيها
*
أقولُ لشمسي الحبيبةِ لم يبقَ إلاكِ لي
*
أقولُ لصلصالِ جسمي تخفَّفْ قليلا من الماءِ
قدرَ الأنوثةِ..
واشربْ كما شئتَ من سمِّها المشتهى السلسلِ
*
الكتابةُ سرُّ الندَمْ
وغبارُ الحقيقةِ..
صوتُ الألمْ
*
طريقي إلى الأندلسْ
تمرُّ مصادفةً من إرمْ
**********


قصيدةٌ إلى خليل حاوي

نمر سعدي



شاعرٌ لحزيرانَ
وقتٌ لطعمِ الرمادِ
وزنبقةٌ في فمِ البندقيَّةِ..
تعويذةٌ في كتابٍ قديمٍ لحبٍّ مواتْ
*
عاشقٌ دونما امرأةٍ واحدةْ
تربِّي لهُ حزنَهُ
قلبُهُ كالفراشةِ في ليلِ نيسانَ
يبحثُ عن نجمةٍ في سباتْ
*
محترقُ الدمِ.. مكتئبٌ.. عصبيُّ المزاجِ
لماذا أفاقَ من الحلمِ هذا الصباحَ؟
لماذا أعدَّ القصيدةَ في البهوِ للحبِّ؟
هل كي يتمَّ انتحاراً تأخرَّ عنهُ قليلاً
وينقصَ وردتهُ غيمَةً
أخطأتْ قلبَهُ كالرصاصةِ
في أجملِ الشرفاتْ؟
*
القصيدةُ ظلَّت على حالها في انتظارِ يديهِ
وفنجانُ قهوتهِ ظلَّ أيضاً
ولكنهُ بالاشارةِ أو بمجازِ الندى كانَ ماتْ
*
لا تقلْ يا خليلُ كلاماً أخيراً
(أنا لا أحبُّ الكلامَ الأخيرَ)
ولا تفتح القلبَ للنسوةِ الأخرياتْ
*
سيضيءُ لكَ العشبُ في كوكبٍ آخرٍ
وبعفويَّةٍ سوفَ تغفو على صدركَ الأغنياتْ
*
شاعرٌ لحزيرانَ..
طيرٌ لفاتحةِ الصيفِ يصطادهُ غضبٌ نافرٌ
في طريقِ الصلاةْ
**********



#نمر_سعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيسبوكيات
- قصيدة بثلاث لغات
- أغاني تروبادور مجهول
- تحديقٌ بمرايا الذاكرة
- أجنحةُ الشاعر ومقصُّ الرقابة
- عن الأبنودي والفيتوري.. وقسوةِ نيسان
- أشعارٌ محكومةٌ بالشغف/ مجموعة قصائد جديدة
- عبد الله رضوان.. الشغفُ الأبيضُ بالقصيدة
- ديوان وصايا العاشق/ الصادر عن دار النسيم للنشر والتوزيع في ا ...
- ديوان تشبكُ شَعرها بيمامةٍ عطشى/ الصادر عن دار النسيم في الق ...
- حرائقُ أدونيس
- أوجاعٌ نثريةٌ / حبقٌ مضافٌ للقلب
- بدر شاكر السياب.. أسطورةُ شاعر
- النشر في فلسطين
- تأملات في قصيدة -حيفا تشبكُ شَعرها بيمامةٍ عطشى- للشاعر الفل ...
- القصيدة والصورة
- شتاءُ إرم
- وصايا العاشق
- تأمُّل في وقتِ الأنسنةِ الذئبية/ نمر سعدي ذات شعرية تنزع إلى ...
- قصائد جديدة / 2014


المزيد.....




- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...
- روسيا تساعد السعودية في تنظيم مسابقة -إنترفيجن- للأغنية
- سبايدر نوار.. كيف أعاد الفيلم -الأسود- اختراع البطل الخارق؟ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نمر سعدي - تقاسيم على نايٍ أندلسي وقصيدةٌ إلى خليل حاوي