أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - هوامش في فنون الجدل والدجل















المزيد.....

هوامش في فنون الجدل والدجل


جمال محمد تقي

الحوار المتمدن-العدد: 1343 - 2005 / 10 / 10 - 09:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اختلاف موقع الدال فقط بين كلمتي " الجدل والدجل " يعطي معنيين مختلفين وبعيدين بعد السماء عن الارض ، من حيث مساحة الاختلاف في المعنى ، لكنهما متقاربتان جدا ، بل متقابلتان في التعبير عن حالة التناقض في نوع المعرفة وفي اسلوب انتاجها ، انهما ضدان في وحدة واحدة . هي اختلاف الموقف من المعرفة المنطقية والعلمية وكيفية الوصول لها وادوات تحقيق هذه المعرفة
الجدل : التناقض المنطقي في التعبير عن الاشياء او في فهم الاشياء ذاتها ، او بعبارة اخرى هو صراع المتضادات المنطقية . اما لفظة الجدل فهي صفة تمييز وتعني التغيير في الطرح والتناول لتفسير الاشياء والاحداث. " وجادلهم بالتي هي احسن " اي ناقشهم حاورهم اقنعهم فسر معهم الخ من المعاني .. حتى نصل الى كلمة سواء !؟ وبحسب المنطق الشكلي لارسطو يبنى الجدل على مقدمات منطقية ـ اعتراضات منطقية ـ نتائج منطقية ، اما المنطق الجدلي " الديالكتيكي " فهو التفسير الكلي والجزئي المبني على اساس التغير المستمر في الاشياء ، والاحداث ، مع تغير مستمر في المعرفة نحو الاعلى دائما . وبهذا المعنى يكون المنطق الجدلي اقرب اشكال المنطق وصولا للحقائق المنطقية والعلمية .
ان للمنطق الجدلي قوانينه وشروطه المنبعثة من الاصول الفلسفية الالمانية الحديثة التي تمثلت وبتجاوز مبدع لما قبلها ، في فلسفات العالم القديم ( سومر وبابل واشور والفراعنة واليونان خاصة والفرس وفلسفات الصين والهند وحضارات المايا في المكسيك ) ، وفلسفات العصور الوسطى كانت في مقدمتها وفي طليعتها الرائدة ، الفلسفة العربية الاسلامية التي حققت المعادلة الصعبة في عمقها الانساني الخلاق حيث لا حدود للمعرفة !؟
وسنركز هنا على موضوعة قوانين المنطق الجدلي لتحقيق الفائدة المحصورة في موضوعنا هذا ، كي نستند عليها في المناقشات الفادمة :
يبنى المنطق الجدلي على اسبقية المادة للوعي ، وان الوعي هو نتاج تطور اشكال المادة وحركتها
والاشكال المعروفة هي : ( الحركة الميكانيكية ، الفيزيائية ، الكيميائية ، البايولوجية ، الاجتماعية ) .
اما القوانين العامة فهي : 1 ـ قانون وحدة وصراع الاضداد . 2 ـ قانون التراكمات الكمية وتحولها الى كيفية جديدة. 3 ـ قانون نفي النفي .)
وعليه فانه ليس كل جدل او حوار يوصل الى حيث النتيجة الايجابية او النتيجة المنطقية او النتيجة العلمية. طالما لايعتمد على قواعد واصول المنطق وبأشكاله المختلفة ( المنطق الشكلي المنطق الجدلي
المنطق الميتافيزيقي المنطق الخلدوني ) المهم ان تكون هناك قاعدة منطقية معروفة لكل متمنطق او مجادل او محاور.
ومن اشهر انواع الجدل الذي لايعتمد على قواعد واصول المنطق وبأي شكل من اشكاله ، الجدل البيزنطي وهو جدل سفسطي لامنطقي يكرر نفسه بوجوه مختلفة وعليه فهو لايصل لنتيجة معرفية .
وعندنا شائع هذا النوع من الجدل ونسميه احيانا ، جدل من اجل الجدل .
وشعبيا تستخدم العامة تركيب لغوي معبر لهو دلالة ذائعة والاذعة " خالف تعرف " والمقصود به الخلاف من اجل الخلاف ، لغرض الظهور والبروز دون وجه حق منطقي او معرفي !؟

اما الدجل : فهو تحريف للمسار المنطقي والمعرفي المسلط على الحالة او الظاهرة محل التفسير اوالتحليل والتركيب ، أي انه يسير عكس اتجاه الجدل المنطقي لكنه يتعامل مع ذات الموضوع محل الجدل .
وفيه تمارس انواع شتى من الاساليب هدفها النهائي هو الابتعاد عن النتيجة المنطقية والمعرفية التي سيصل اليها الجدل المنطقي ، ومن ضمن هذه الاساليب ـ تبريز حقائق جزئية وتغطية حقائق اخرى كلية
اوجزئية ـ اي نوع من انواع الانتقائية ـ تسطيح التناول كي يبقى اسير الشكلانية ـ التركيز على البرغماتية
(العملية والنفعية ) ـ الجمود والتشدد الصنمي (دوغماتية) ـ التحامل المبيت اي وجود اهداف ونتائج مصطنعة يراد تحقيقها او تبنيها مقدما ويجري فرضها (الاستباقية) . وهناك العديد من اساليب وادوات
الدجل المنتقاة من مختلف المدارس الفكرية والتاريخية يتم تكييفها مع الهدف المصطنع المراد ايصال
الاتجاه اليه !
محطات هامة :
ـ الشــــك هو المستفز الاول بعد عملية طرح السؤال المنطقي ( الصحيح ) في عملية المعرفة !
لقد كان لشيوع مبدأ الشك عند ديكارت محطة مهمة في تطور الفكر المعرفي للفلسفة عموما، لقد قض مضاجع اليقينيات وجعلها تهتز ، لقد كان محفزا للمعرفة المتجددة لدرجة انه اقرن الشك بالوجود ذاته
( انا اشك اذن انا موجود ) انه جدل منطقي ، على الرغم من بيئته المثالية بل شكل اضافة قيمة لعلم الفلسفة العام ، عنده الاستفزاز اعلى درجات هذا الشك للولوج بالمعرفة حسيا وميتافيزيقيا، بحثا عن
الجدوى والمعنى والغاية ، بحثا عن الحقيقة والسرالمطلق فيها .
ان نصف الحقيقة يكمن في طبيعة السؤال الجدلي الذي نطرحه معرفيا !؟

ـ النسبية والمطلق :
المطلق الوحيد هو ان كل الحقائق نسبية مهما كبرت او صغرت .
المطلق الوحيد بالاتساق مع المعطى الاول ان المعرفة تبقى نسبية وغير مطلقة !
المطلق الوحيد ان النسبية في وحدة وتضاد مع المطلق .
المطلق الوحيد ان التنوع هو سر الوحدة هو سر الوجود !؟
المطلق الوحيد ان حركة الاختلاف او التضاد هو سرالوجود وتوقف تجاذبات هذا الاختلاف يعني نهاية
لهذا الوجود .
لايوجد مطلق اول وثاني وعليه كلها مطلقات مكملة لبعضها وهي واحدة وكل واحدة منها تحتوي الاخريات .
النسبي ، عام وخاص : علاقة تتشابه بين المطلق والنسبي ، الحركة الخارجية للاشياء الكلية والجزئية ، والحركة الداخلية للاشياء الجزئية والكلية .
كل شئ نسبي عدا ماذكرناه في المطلق .

ـ عالم بدون اوهام ليس بعالم !؟ :
"اعطني وهما احرك لك العالم "
هذه العبارة وردت على لسان المحقق في قصة موت معلن لغارسيا ماركيز .
كيف لنا ان نعيش دون وهم باننا مقنعون ؟
كيف لنا ان نعيش دون وهم باننا قادرون ؟
باننا نملك زمام امورنا !
باننا نملك رسالة نؤديها في الحياة !
باننا احرار في خياراتنا !؟

الحوار الى اين ؟ :
اذا كان الحوار جدلا منطقيا فهو حوار هادف ، حوار بناء ، حوار عاقل ، حوار الحجة ، حوار منطقي ،
حوار نقدي ، حوار متمدن !
اما اذا كان حوارا للدجل فهو حوار مجامل ، حوار برغماتي ، حوار سطحي ، حوار انتقائي ، حوار استباقي ، حوار صنمي دوغماتي ، حوارابتذالي ، ويمكن ان يكون ايضا "حوار الطرشان" !
وهناك خطأ شائع مفاده ان أي حوار يحتوي على نقد لاذع او تشريح لمواقف وادوار شخصيات عامة
ويتناول صفاتها كجزء من الطابع الشامل لمواقفها ضمن الاداء العام في المضامير المختلفة ( النزاهة الشخصية ، اخلاقها العامة ) يجير مقدما على انه جزء من حوار الدجل !
وهذا تجني منطقي ومعرفي لان سياق الحوار المنطقي يسمح بل يفترض تناول الشخصيات ضمن محيطها وعلاقاتها التي تعني الكثير في تشكيل وعيها وبالتالي مواقفها ومن ثم تشابك المواقف في الاحداث محط الدراسة والحوار .
واحيانا يكون خلف مثل هذه الدعوات اصحاب "المنطق" الدجلي ذاته !
انهم يريدون تحويل الحوار المنطقي الى لوحة تجريدية واحيانا سريالية خالية من الواقعية، للاغراض التي عرضناها في باب الدجل واساليبه ، وهو ما لايوصل الى بر من الوضوح والنقد المباشروتحديد المسؤليات انه يمكن ان يصل الى اي اتجاه الا اتجاه المعرفة المنطقية !؟

فالحوار المتمدن لايعني المجاملات ولايعني التعمية والتغاضي ولايعني مطلقا الاسفاف في الغوص بدور الشخصيات وصفاتها ولايعني قطعا التجني عليها فالكل حالة تشخيص محدد يختلف عن الحالة الاخرى .

المشكلة ان "عقدة الخواجة" عند بعض المشتغلين في موضوع الحوارتجعلهم يتصورون ان المدنية والتحضر والحداثة الخ تعني عدم تسمية الاشياء بأسمائها وهذا الاعتقاد بعينه مغالط وغير حداثي ، لقد تم تجاوز الرمزية والتجريدية والسريالية حتى البنيوية ، تم العبور عليها ، للتشريحية ، والتقمصية ، والتفكيكيه البناءة ، والى ماوراء السطور !؟
وهنا في عقر دار الخواجة ، لايزعل رئيس وزراء او ملك او وزير او اي مسؤول من النقد الساخر او حتى التهكمي ، وعندما يزعل فلا يغير ذلك من الامر شيئا لان حرية النقد المبني على الموقف والحجة
مكفول ، وعندما يحاول هذا المسؤول تجريح منتقديه ينظر له نظرة تحتوي على وصف العجرفة وانعدام الياقة والتخلف لان هذه الشخصيات لاتحمل اي ميزة غير ميزة الوظيفة وهي متحركة بأشخاصها ، اما المؤسسات فهي ثابتة وهي تحمل الرمزية السيادية والاعتبارية وغيرها من الحصانات .
اما عندنا فأن المسؤولية مشخصنة والسيادة مشخصنة والحصانة مشخصنة والاعتبار مشخصن، وعليه فهم رموز لكل هذه الاعتبارات ، واي تناول لاشخاصهم هو اعتداء على سيادة الدولة والوزارة والحزب الخ وهنا تكمن الكارثة المتخلفة !؟
لقد كان الخطاب القراني خير دليل للجدل المنطقي القاذف والناقد ، المتجلي بلغة لاذعة ، معبرة ، لاتقبل غير القبول بها ، ليس لأنها منزلة وحسب ، وانما لأنها موضوعية أيظآ.
ففيي سورة الفيل بيان وصفي ناصع لما ذهبنا اليه :
بسم الله الرحمن الرحيم
(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل . ألم يجعل كيدهم في تظليل . وارسل عليهم طيرآ أبابيل . ترميهم بحجارة من سجيل . فجعلهم كعصف مأكول) .
وفي سورة المسد ، كان القذف الموضوعي اشدُ بأسآ ، وقد شمل أمرأة الرجل " بيت القصيد" ايظآ ..ابولهب عم الرسول " ص " .
بسم الله الرحمن الرحيم
(تبت يدا أبي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب ، سيصلى نارآ ذات لهب ، وأمرأته حمالة الحطب ، في جيدها حبل م مسد ) .
لقد كان حسان بن ثابت بمثابة وزيرآ للأعلام في حضرة الرسول "ص" ، وكان يصدُ عنه هجاء اعداء الاسلام اللذين تفننوا في التشهير والقذف والدجل على الرسول ودينه الجديد بدون جدل منطقي .
فكان حسان بن ثابت يفند ما يدعون ، ويهاجمهم بقوة ، مستندا على ايمانه وصدقه الموضوعي ، كان يرد هجاء المشركين بهجاء المؤمنين ، رغم ان الاسلام كان قد حط من قدر الشعر ، لاسباب تتعلق بالدعوة ، وحفظ القرأن ، ومحاربة النعرات القبلية ، التي تعتبر غرض اساسي من اغراض الشعر وقتها ، حيث اعلن الاسلام صراحة ان " الشعراء يتبعهم الغاوون وفي كل واد يهيمون . . " وعلى هذا المنوال كانت الاشارة ايضا الى دور المنجمين " كذب المنجمون ولو صدقوا . . " .
وكان الهجاء واحدا من اغراض الشعر العربي القديم ، الذي يعتبر ديوانهم ، وقد ابدع فيه فطاحلتهم ، فكان كل هجاء موضوعي جدلي منطقي ، خالدا ومفيدا على مر العصور. اما الهجاء البليد والوضيع ، فهو زائل ومنسي . حيث اصبحت الكثير من قصائد النوع الاول ، امثلة وحكم ، في البلاغة والبيان والمقاصد ، فمن منا لم يسمع بيت الشعر القائل : القافلة تسير ولا يهمها نباح الكلاب . ؟
وقولة المتنبي الحاضرة دوما : اذا اتتك مذمة من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل .
اولم يهجو المتنبي ، هذا الشاعر الثائر ، مالئ الدنيا وشاغل الناس ، كافور الاخشيدي هذا الحاكم الاحمق الاخرق ، بحيث صيره " عبدا" وعلى مر العصور : لاتشتري .. . . الا والعصى معه
ان . . . . لانجاس مناكيد ! ؟ .

الم يقل متنبي العصر ، وشاعر العرب الاكبر ، محمد مهدي الجواهري :
أنا حتفهم الج البيوت عليهم أغري الوليد بشتمهم والحاجبا
بماذا يخوفني الارذلون ومم تخاف صلال الفلا
ايسلب منها نعيم الهجير ونفح الرمال وبذخ العرا ؟ .

والامثلة لايمكن حصرها ، لكننا سنأخذ تنويعات حديثة من الخواجات ايضا :

عندما صرح مايكل مور وعلى رؤوس الاشهاد ان الرئيس جورج بوش " رئيس وهمي ، وخاض حرب وهمية الخ " انه قد وجه اليه تهمة التزوير مباشرة ، هذا لم يكن اسفافا ولا ابتذالا بل هو جدل ولكل واحد
جدله وحق الرد مكفول .
عندما شرشح جورج غلوي القيادة والسلطة الامريكية بل والكونغرس والقضاء الامريكي ، وعلى عينك ياتاجر ، لم يكن ذلك اسفافا او ابتذالا ، اليس كذلك ؟

عندما قال محمود درويش في قصيدته الرائعة مديح الظل العالي :
امريكا هي الطاعون والطاعون امريكا
لامريكا نحفر ظلنا العالي ونشخ مزيكا على تمثال امريكا !

وهكذا الحال بالنسبة لمظفر النواب في قصيدته الذائعة ـ القدس عروس عروبتكم اولاد . . . الخ
او قوله :
حزبا تخوزق بمحظ ارادته لااكراه ولا بطيخ !؟
وغيرها من الامثلة التي تؤكد الجدل الكامن في التكهم والذم والقذف الهادف انه جدل منطقي مبدع .

وذات الشئ حول مساهمة الشاعرالعراقي الاصيل سعدي يوسف في مساهمته الاخيرة التي نشرها موقع الحوار المتمدن حيث كثف وبقدرة فائقة ، الوضع المزري للسيد الجعفري ، الذي كناه بأبوحفصة ،
ولم يكن ذمه او قذفه خارج نطاق جدل الموضوع بل كانت الاشارة في صلب الموضوع .
فالكلب الاجرب
والمعني به السيد ابراهيم الجعفري ، هو جناس وطباق وهونوع من المجاز لتشبيه موقعه ووقفته في المشهد السياسي العراقي ، انها لغة راقية في التعبير عن حقيقة مزرية وهكذا .

الحوار المتمدن لايعني التلاعب بالالفاظ لصالح المساومة على المعنى والصورة والقصدية من وراء لغة
الهجاء ، مستوى لغوي ناضج من الذم والقذف والفضح والتعرية والتشهير الذي يأتي في سياق منسجم مع جدل الموضوع ، وليس مستوى من السوقية الواطئة والعامية الغوغائية التي تتناول الناس بعيدا عن الجدل المنطقي وانما دجل ليس له علاقة بالمعرفة بل ليس له علاقة بالمنطق ناهيك عن الموضوعية !؟
ومن يكابر في التعاطي مع معطيات المنطق عليه ان يعلق يافطة معروفة تقول : الجدل ممنوع والعتب
مرفوع والرزق على الله !






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانظمة العربية بين التطبيع مع شعوبها واسرائيل
- ثلاثية -للمنتظر-
- كاترينا وين طمبورة وين ؟
- على الذهب الاسود تدور الدوائر
- يسار ولكن
- الحماسة في الاهزوجة
- مثقفون وسياسيون للبيع
- من يغذي الارهاب في العالم


المزيد.....




- هاتف 5G جديد يتحدى بمواصفاته أفضل الهواتف الحديثة
- تعبئة واسعة في الجزائر للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي
- شهادات شباب يكافحون لانقاذ العالم من تغير المناخ في أكثر الب ...
- شهادات شباب يكافحون لانقاذ العالم من تغير المناخ في أكثر الب ...
- تعبئة واسعة في الجزائر للمطالبة بالإفراج عن معتقلي الرأي
- واشنطن وطوكيو تتفقان على مواجهة الصين
- عدوان تركي: هل تواجه قبرص حربا جديدة؟
- لماذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات مباشرة بعد محادثة بايدن م ...
- إيران نحو تعاون أعمق مع الصين وروسيا
- الصاروخ الروسي متعدد الاستخدام يزوّد بعجلات وزلاجات


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال محمد تقي - هوامش في فنون الجدل والدجل