أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - موعد / عايده بدر














المزيد.....

موعد / عايده بدر


عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة

(Ayda Badr)


الحوار المتمدن-العدد: 4826 - 2015 / 6 / 3 - 08:23
المحور: الادب والفن
    


موعد

كيف يمكن لفراشة أن تحرقني
أنا التي أعجن الضوء قبل اختمار الفجر
لم يكن الليل قد نضج بعد و قصيدتي تسكن الأرصفة
خيمة اللجوء ما عادت تتسع لمزيد من ثقوب
أنا حبر القصب المثقوب أنينا في الفراغ
الوقت فتات تلملمه عجوز تشبه ملامحي
حنجرتي معلقة على أحبال المسافات


كيف يمكن لفراشة أن تحرقني
أنا الغيمة التي أتخمها أكل العشب
لا تمتثل للشفاء كل الأشجار التي أمر بها
تقطع طريقك و أنت تعبر نحوي مبتسما
أضواء المارة صامتة بما يكفي ليغرق في صدرك البحر
ترد عائدا إليَّ بحفنة حزن برية تروي أرضي
سأنتظرك و شالي اللامع كي نضيء للموتي طريق عبورهم
نخطو على إثرهم على ذات الجسر


كيف يمكن لفراشة أن تحرقني
أنا التي أعود لسريري كل يوم بــ طاولة
أنفض عن وجهها نعيق أطباق متخمة باللاوعي
صليل كؤوس صفها الصمت بحذا الكلام
أرفع عن نادلها حرج الأيدي المشتبكة
و أجرجرها لتنام معي
تماما تماما ..... يمتلأ بنا الموعد

عايده بدر
1-6-2015














#عايده_بدر (هاشتاغ)       Ayda_Badr#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- للحرب أبجدية أحبك ....
- المتباكون على اليمن
- كل ما لم أقله من كلام
- إلى فتاة إيزيدية
- حرروهن أولا - يوم المرأة العالمي
- إبنة النار ... يا أنتِ
- و تشرق الشمس / فروغ فرخزاد / ترجمة عايده بدر
- إبنة النار ...
- ثرثرات
- في مزاد الخراب
- أظنك تقصدني
- ما أقذركم و ما أقذر أفعالكم
- حبيبي
- كوباني ... قناع آخر يسقط
- في العيد
- اللجوء إلى حصن يديه
- هذا الرجل يشرفني أني أعرفه
- عبثية الواقع وحلم آت / قراءة الكاتب و الناقد جوتيار تمر في ا ...
- هذا الرسول كافر فلا تتبعوه
- الإله الحائر


المزيد.....




- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايده بدر - موعد / عايده بدر