أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم -هالو سامعني














المزيد.....

سوالف حريم -هالو سامعني


حلوة زحايكة

الحوار المتمدن-العدد: 4821 - 2015 / 5 / 29 - 10:25
المحور: كتابات ساخرة
    



يبدو أنّ التقدّم التكنولوجي يشكل لعنة على متخلفي الشعوب المتخلفة في الدول المتخلفة التي تسمى تأدّبا دولا نامية، أو دول العالم الثالث، فهناك من لا يأخذ من الحضارة إلا قشورها، فعلى سبيل المثال أصبح الهاتف النّقال مرض العصر، فلكل فرد في الأسرة هاتفه بمن في ذلك الأطفال وربّات البيوت وطلبة المدارس وغيرهم، علما أن كثيرا من الأسر التي تحرص على ملكية الهاتف النقال لكافة أفرادها، لا تستطيع بمداخيلها المتدنيّة أن توفر الحياة الكريمة لأبنائها، والأغرب من ذلك هو أن تجد عاطلين عن العمل ولا يملكون قوت يومهم، ويتمنطق بعضهم بهاتفين أو أكثر!
وليت الأمور تتوقف عند ذلك...فهناك من يشكل مصدر ازعاج للآخرين عند استعماله لهاتفه بصوت عال في أماكن عامة كحافلات الركاب وسيارات الأجرة...كذلك التعيس الذي هاتف خطيبته وهو في حافلة الركاب وأسمعها كلاما يصعب عليّ إعادته لأنه يخدش الحياء، أو كتلك التعيسة التي خرجت من بيتها وشرعت توبّخ كنّتها بألفاظ بذيئة على مسمع الناس، والحديث يطول.



#حلوة_زحايكة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالف حريم - جريمة
- سوالف حريم - طاحونة ستي
- سوالف حريم - عباءة ستي
- سوالف حريم - غطاء رأس ستي -الوقاة-
- سوالف حريم - انتماء
- سوالف حريم - ثوب أمّي وستي
- سوالف حريم - سقا وعكّة ستي
- سوالف حريم - قربة ستي
- سوالف حريم - غُفْرة ستّي
- سوالف حريم - طبق أمّي وستي
- سوالف حريم - الدّبّيّة
- سوالف حريم - نول ستّي
- سوالف حريم - برّ الوالدين
- سوالف حريم - ذبابة النمرود
- سوالف حريم - من بعوضة الى ذبابة
- سوالف حريم - محطات البعوض
- سوالف حريم - صديقتي الشاطرة والبعوض
- أنا والبعوضة
- سوالف حريم - القيل والقال
- سوالف حريم-هل نحن منافقون؟


المزيد.....




- فرنسا: أيقونة السينما الفرنسية بريجيت باردو ستدفن بمقبرة على ...
- الشبكة العربية للإبداع والابتكار توثق عامًا استثنائيًا من ال ...
- شطب أسماء جديدة من قائمة نقابة الفنانين السوريين
- الشهيد نزار بنات: حين يُغتال الصوت ولا تموت الحقيقة
- التجربة القصصية لكامل فرعون في اتحاد الأدباء
- -جمعية التشكيليين العراقيين- تفتح ملف التحولات الجمالية في ا ...
- من بينها -The Odyssey-.. استعدوا للأبطال الخارقين في أفلام 2 ...
- -نبض اللحظات الأخيرة-.. رواية عن الحب والمقاومة في غزة أثناء ...
- سور الأزبكية بمصر.. حين يربح التنظيم وتخسر -رائحة الشارع- مع ...
- كيت هدسون تختار تصميمًا لبنانيًا في حفل جوائز مهرجان بالم سب ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حلوة زحايكة - سوالف حريم -هالو سامعني