أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ أوركسترا _














المزيد.....

_ أوركسترا _


ميادة المبارك

الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 21:07
المحور: الادب والفن
    


__ أوركسترا __
**************
يصادرُني همسكَ الدافىء كفراشة..
تُحلقُ سارحة برفيفِ جناحكَ المُبتلِ بالندى..
لأتوحدّ بك..
فتجتاح سكوني المتقدَ بلهيبِ الجمرات....
تأخذني لبذخِ ذيّاكَ اللقاء الموشوش في أعماقي..
فمسودتي الحاضرة شاهد عصري الجديد بك..
يُطاردني تاريخكَ الغارق بماء الزنابق حيث اللالالا مدى..
لينتهي الصمت بيننا..
كجمال إرتباكي ..
وعلى مرمى القدر..
يأخذني شيء قد يحضرَ بيننا..
وأُسائلُ نفسي !!
هل؟
سأُشعلُ إنارةَ حرفي الصغير حيثُ موطىء قدَمك المُضرّج بالخُطى..
وهل؟
سأجلسُ قربَ قنديلكَ الأيمن الممتلىء بجمال التواريخ..
أكتنز خضرة فراديسكَ المُخضبة برافديّ الوطن..
يفرّطُني عقدكَ كياقوتةِ امرأةٍ خَجلة..
أنتظر منكَ بارقَ الضوء!!
وتحت سطوة الإندهاشِ وجنونهِ..
تتركُني مُعلقة!!
كعلامة إستفهامٍ حائرة؟؟
وخارج منطقة ندائي المفعم بسريتهِ التّامة..
أتأمل جمال المصادفة,,
وإن أخطأها الوقت..
فليكن !! الخطأ الأجمل



#ميادة_المبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- _ تراتيل الآس -
- - إستغاثة وطن _
- _ طوق الياسمين _
- _ مَفازُ الكلمة _
- _ واستبقيتُكَ ..حُلماً _
- _ جلالة النص _
- _ ينسجكَ حرفي _
- _ عسليَ المرّ _
- _ خُلاصةَ حُلم _
- _ واستطابهُ الثَرى _
- _ هَمسةُ وصل _
- _ أوان الورد _
- _ الفاتح _
- _ طريق الفَراش _
- _ أهلُ الرآية _
- - عابرةُ سبيل _
- _ فيهما..أبلغ الخلود _
- - تنهد _
- _ واستبحتُكَ حباً _
- _ ما بعدَ الفلنتاين _


المزيد.....




- ورشة في -زمن الأبطال- تناقش أخلاقيات صناعة الأفلام وبناء الص ...
- -عبر 3 مستويات صخرية تحت الأرض-.. مقابر -كوم الشقافة- تروي ت ...
- ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات أل ...
- بعد هجوم واسع.. فنانة مصرية توضح حقيقة زفاف الرجال الثلاثة
- علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة
- 163 دار نشر و90 ندوة في الدورة 67 لمعرض بيروت الدولي للكتاب ...
- ورشة -الفيلم الوثائقي: من الفكرة إلى الإنتاج- في ملتقى -زمن ...
- التقدم والاشتراكية يعزي عائلة الفنان المغربي الأصيل عمر بوتم ...
- -هتلر كان مجرما كسولا ينام حتى الظهر-.. كتاب جديد يتحدى الرو ...
- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميادة المبارك - _ أوركسترا _