أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك














المزيد.....

سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 4817 - 2015 / 5 / 25 - 22:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




تأتي القصص الغريبة من الرمادي, لتثير السخرية والرعب والشعور بالإحباط, حيث انسحاب مفاجئ للجيش, فما ارتبط بداعش, لا ينتمي للعقل, بل يقرب من سطور الخرافات, وحكايات الماضي البعيد, وها نحن أمام قصة غاية في الغرابة, أنها قصة سقوط الرمادي, التي ارتسمت بصورة جيش ضعيف.
حديثنا عن غرابة انسحاب قطعات الجيش, من الرمادي, يسبقها تخاذل قوات الشرطة,لتمهد الأرض لدخول داعش, لكن يمكن وصفه بأنه انسحاب متوقع, والبعض يرمز له بالانسحاب التكتيكي, والتي تحصل أحيانا نتيجة الظروف العسكرية والسياسية الآنية, فالقوات العراقية تعاني ضعف شديد في هيكليتها, منذ أعادة بنائها على أسس عوجاء, أن عملية تحرير المدن, أصبحت دوما تتبعها خطوة خاطئة, وهي عملية مسك الأرض من قبل القوات العراقية, والتي كما اشرنا تعاني ضعف, لأسباب متنوعة, لذا تعود الانتكاسات ونخسر الأرض, فما هو الحل كي تدوم السيطرة على الأرض المحررة.
أولا نتكلم عن أسباب ضعف الجيش العراقي, ويمكن حصرها في ثلاث محاور:
المحور الأول: صفقات التسليح الفاشلة, ابرز عنوان لقصة الجيش, بسبب فساد المنظومة الحاكمة, في الفترة السابقة, مما تسبب بولادة جيش ضعيف, الأغرب إن تدعي أمريكا العظمى, أن صرفت على تسليح الجيش العراقي 40 مليار دولار! انه مبلغ يكفي لجعل الجيش العراقي, بمصافي الجيوش العظمى, لكن لا شيء تحقق, لان الأمريكان سرقوا الأموال المخصصة لنا, والجهات الرقابة الأمريكية سكتت عن الموضوع, لان الهدف هو تدمير العراق.
المحور الثاني: هيكلية الجيش: الضعف الحالي في الجيش العراقي يعود لثلاث أسباب: الأول: كثير من قياداته الغير كفاءة, التي جاءت بها المحاصصة البغيضة, والتي سببت شلل اغلب مؤسسات الدولة, ومنها المؤسسة العسكرية. الثاني: بعض القيادات المتعاونة مع داعش, والتي سببت سقوط الموصل, وألان تتجه نحو إهداء الانبار للدواعش. ثالثا: قيادات في الجيش هي بالأصل عصية الهوى, وموالية لبقايا حزب البعث ألان, تعمل على أفساد الجيش, كي يكون سقوطه واقع حال.
المحور الثالث: التخطيط الأمريكي: أمريكا ماضية في مشروع التقسيم, وهي تجتهد كثيرا كي تصل إلى هدفها, واحد وسائلها للوصول إلى أهدافها, هو جعل الجيش العراقي ضعيف, وعملت بأكثر من شق, للوصول لغايتها.
ضعف الجيش العراقي أعطى المبرر للأمريكان, بالتفكير لإعادة انتشارهم في العراق, بحجة دفع خطر الدواعش, هل المخطط الأمريكي هو يرسم الإحداث, أم يسعى للاستفادة من تحولات الإحداث؟
جانب أخر لفرضية عودة الجيش الأمريكي, فمع عودته ستوسع أعداد الدواعش, حيث ستتحول ارض العراق, لمكان جذب لكل المقاتلين, بحجة مقاتلة أمريكا في العراق, مما يعني دخول القوات الأمريكية, ليس للتحرير الأرض من الدواعش, بل لأمر أخر, ألا وهو حلم تقسيم العراق, عندها ستعمل على شق أخر مواز لجذب المقاتلين الأجانب, ألا وهو استقطاب عشائر السنة, عبر دعمهم وتسليحهم, بالإضافة لفتح المجال لعودة قيادات البعث, وصولا لتشكل إقليم السنة المزعوم.
وسط هذه الصورة المتشائمة لواقع جيشنا, الحلول تهرب منا, بسبب تعنت ساستنا, وضياعهم في تنافس محموم حول الحكم والنفوذ, فقط يبقى الحصن الأهم لنا, الحشد الشعبي.
الحل هو فقط كلمتين: الحشد الشعبي, فيجب إن يكون مع الجيش عند عمليات التحرير, ثم يمسك الأرض مع الجيش, وإلا تستمر الانكسارات , فلا يمكن إن ينجح الجيش العراقي, إلا بدور إسناد من قبل الحشد الشعبي, مستمراً بالعمليات وما بعدها.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلاح النووي قريب من آل سعود
- العشق الممنوع بين وتركيا وداعش
- أعادة شحن داعش, والطموحات الأمريكية
- رؤية حول زيارة ألعبادي لواشنطن
- مازال صدام يقدم خدماته للغرب
- أصلاح واقعنا عبر كرة القدم
- ابو شمخي وعاصفة الملك سلمان
- العاصفة السعودية ومخاطرها غدا؟
- الخبث الداعشي (منهج سمكة الصحراء )
- موقف مخز للمؤسسة الدينية العربية اتجاه جرائم داعش
- إسرار خزانات النفط في سنوات الفشل
- لعبة المواقف الغريبة من ديمبسي إلى الأزهر .... لماذا؟
- الحشد الشعبي أغاظ بني تيمية وأمريكا
- الموصل هدية أمريكا لتركيا أم لكردستان ؟
- تغير مزاج فضائيات العهر العربي, لماذا؟
- المكر التركي والطمع بالموصل
- من يجند الغربيين لحربنا ؟
- وزارة النفط والتوسع بالتصدير نحو إفريقيا
- هل أن الغرب والإسلام في حالة حرب ؟
- الإخوة الأعداء والسياسة العرجاء


المزيد.....




- إسرائيل تعلن تكثيف ضرباتها في لبنان وسط إدانات عربية وأوروبي ...
- -صمتها سيكون جيدًا جدًا-.. ترامب حول ما أثير عن تعليق إيران ...
- إعلام إيراني: طهران علّقت المسار التفاوضي مع واشنطن إلى حين ...
- رغم انتقاداته للحلف.. ترامب يبلغ أردوغان عزمه حضور قمة النات ...
- شاهد: 7000 لاعب يتنافسون في مهرجان ضخم لتنس الطاولة في موسكو ...
- المدعي العسكري الإسرائيلي: نواجه تصاعداً في عدد الدعاوى والت ...
- دير الزور تتجاوز أخطر مراحل فيضان الفرات بعد فتح تركيا بوابا ...
- استهداف -سد القرعون-.. الاحتلال يهدد شريان الحياة الأخير في ...
- الذكاء الاصطناعي بين واشنطن وبكين.. تعاون معلن وحرب خفية
- هل تفجر معادلة -الضاحية مقابل الشمال- مواجهة جديدة بين إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - سر حتمية دعم الجيش بالحشد المبارك