أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - الوهابية في خطر وأمريكا لا تمتلك السلاح لحمايتها6/1!!!














المزيد.....

الوهابية في خطر وأمريكا لا تمتلك السلاح لحمايتها6/1!!!


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 4814 - 2015 / 5 / 22 - 10:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




خلاصة المقال:
السعودية مهددة بأسلحة عابرة للحدود والقارات والدروع والقبب الصاروخية. وهذه الأسلحة لا تحتاج الى تكنولوجيا عالية وهي رخيصة الثمن في معيار الانتاج مثلما شخّصها ووصفها، كتحذير مبطن، الرئيس أوباما نفسه لـ"حلفائه وأصدقائه" الحكام السعوديين والخليجيين في خطابه الذي ألقاه في نهاية مؤتمر كامب ديفيد الأخير. أعطى ذلك المؤتمر للحكام السعوديين "تطمينات" ولم يعطهم "ضمانات" ما أقلقهم كل القلق.
أعتقد أن تطورات القضية الفلسطينية منذ نجاح الثورة الإسلامية في إيران التي دعمت المقاومة بالمال والسلاح علناً ودونما وجل، والإشعاعات الديمقراطية المنبعثة من المنطقة وخاصة بعد "الربيع العربي" وتطورات الوضع العراقي وتناقص أهمية النفط السعودي والتوسع في دنيا العولمة، كلها حاصرت النظام السعودي الذي رمى بالمشروع الطائفي لمواجهة هذه التحديات. يمثل هذا المشروع أقصى ما لدى ذلك النظام الشمولي من عناصر القوة في محيط عربي أثبت ركاكة شرائحه المثقفة عموماً واليسارية منها خصوصاً؛ لذا وجد المشروع قبولاً مدمراً على الأرض سيحتاج الى بعض الوقت لوأده.
ومع هذا، ترنح ذلك المشروع الطائفي أمام خط الصد الذي شكلته الجماهير المستهدفة لتورطه بإرهاب غير مسبوق من حيث الفعل الاجرامي والفكر الأكثر إجراماً بإسم الإسلام. وبدأ الحبل يضيق حول رقبتي النظام السعودي والمذهب الوهابي اللذين هما وجهان لعملة واحدة.
شعر النظام السعودي ووراءه حلفاؤه الخليجيون (عدا سلطنة عمان)، شعر أن إدارة أوباما (وليس ممثلو الاحتكارات الكبرى وإسرائيل) غير مستعدة بل لا تستطيع إنقاذ النظام السعودي من هذه الورطة المصيرية. إنه محق لأن أمريكا، ببساطة، لا تمتلك السلاح اللازم لحماية النظام السعودي حيال هكذا نوع من تهديدات عابرة للحدود وسلاحها الجماهير بضمنها الجماهير السعودية والخليجية المتململة. السلاح الذي تريده السعودية من أمريكا هو عبارة عن استراتيجية باهضة الثمن جداً قد تقود الى حرب عالمية بعد أن فشلت استراتيجية أمريكا في العراق وسوريا مما أفقدها القدرة على التحكم في شؤون المنطقة بقدر مطلق ومن ثم توظيفهما في إسعاف النظام السعودي من هذه الأخطار العابرة للحدود والتي أسماها ذلك النظام بـ"التمدد الإيراني".
من هذا خرج حكام السعودية على سياستهم التقليدية المعهودة والمستندة الى الدبلوماسية الهادئة وتقديم الرشى بمال النفط المنهوب الوفير الكسول والتبشير بالتعاليم الوهابية الطائفية المتطرفة ودعم المجموعات الإرهابية، وتم كل ذلك تحت مظلة المصالح الامبريالية العالمية والصهيونية – خرجوا من المعهود ودخلوا في مرحلة المغامرات العسكرية المكشوفة لحماية النظام السعودي وتوابعه بقيادة حلف طائفي عالمي يعتمد استراتيجية "خير وسيلة للدفاع هو الهجوم" وهي استراتيجية أتوقعها أن تؤدي الى دمار النظام السعودي نفسه حيث نأت كثير من الدول العربية والإسلامية بنفسها عنها.

وكان شن حرب الإبادة على اليمن أول خطوة على هذا الطريق الوعر وقد يأتي دور سوريا ثم العراق وإيران من بعد، إذا نجحت السعودية في اليمن، ربما معوِّلة ومراهِنة على وصول رئيس أمريكي جمهوري جديد من الصقور ينقض سياسة أوباما ويستجيب للمطالب السعودية المغامرة من شدة اليأس.
غير أن هذه المحاولات اليائسة محكوم عليها بالفشل وتشي بزوال النظام الوهابي الذي ستسهم أمريكا نفسها بزواله ولكن في إطار سيناريو لا يدع مجالاً لإنتفاع العرب والمسلمين من زواله، وذلك بعد أن إستنزفته الإمبريالية منذ عقود طويلة دينياً وأخلاقياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأصبح عوداً يابساً ونحن في عصر العولمة الذي يتطلب عملاء للإمبريالية من طراز جديد إما نظماً ديمقراطية وفق النمط الغربي أو عصابات إرهابية كتنظيم القاعدة والنصرة وداعش وما شاكلها.
كل هذا يحتاج الى كثير من التوضيحات والتفاصيل في الحلقات القادمة.



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يريد العثمانيون الجدد من العراق؟
- أسعفوا صباح كرحوت الخلبوسي بجرعة وطنية وكرامة!!
- كنتُ على وشك المطالبة بمحاكمة الفريق عبد الوهاب الساعدي!!
- القوميون المزيفون كشفتهم فلسطين وسوريا واليمن
- أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متح ...
- أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متح ...
- أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متح ...
- النائب مطشر السامرائي يكشف حقيقة الموقف من الحشد الشعبي
- أمريكا وداعش والطغمويون سأموا الحصار فقُتل الجنابي وحُطم متح ...
- تحذير من جرّ العراق إلى المساهمة في تدمير سوريا
- أمريكا هي الأعلى والعراق هو الأسفل!!!
- أمريكا والعراق وداعش والملف النووي الإيراني
- كم أنتم شرفاء يا أهل العراق!!!
- مستشارة رئيس مجلس النواب تدس السم في العسل
- إلى أنظار اللجنة التحقيقية البرلمانية الخاصة بسقوط الموصل
- ملامح المخطط العام لأمريكا في المنطقة
- لماذا يقع رئيس الجمهورية بفخ الفساد ؟
- لا أحد يعلو على العدالة والقضاء ولو كان العلواني!!!!
- أمريكا وحلفُها المشبوه يقتضيان الطردَ من العراق
- رفض إنفصال كردستان والمخطط الأمريكي لمحاربة داعش


المزيد.....




- تزامنًا مع زيارة ترامب إلى الصين.. دعم عسكري من أمريكا لتايو ...
- زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - الوهابية في خطر وأمريكا لا تمتلك السلاح لحمايتها6/1!!!