روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 4802 - 2015 / 5 / 10 - 00:06
المحور:
الادب والفن
قبل تحية الوداع
من بوابة قصرها
وأنا مكبل الشفتين
دفعتني الحماقة
لطبع قبلة متخلية
على أسوار مدينتي
نهرني الحارس قائلاً :
خدودها كوردة الصباح
تبتسم
لمن يعزف لحن العشق
وكل عابر ..
ينثر من رذاذ معسل
في سماء قهقهاتها
أما أنت ..
تحمل في حقيبتك قلباً
لم يبتسم إلا
حين دخلت أول مرة
في وهم العاشقين
حذارِ من اللهو على إيقاعات
لم تكن يوماً
صدى قرقعاتها
إليك بكتاب
لتقرأ في الوفاء سفراً
وربما ..
بعد جولة الفرسان في حلبات التناطح
ستجد المقصلة تلوك قصة
تهزأ منك
وأنت بطل الهلوسات
9/5/2015
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟